الــطــيـــور الــمـــهـــاجـــرة


الــطــيـــور الــمـــهـــاجـــرة

نحن في هاذا العصر اصبحنا كا الطيور المهاجرة التي تحلق بالاجواء تارة هنا وتارة هناك بحثآ عن الاستقرار

فتجده تعشعش في كل موطا تجدة 0 لقد سئمت من عدم أستقرارها لعدم وجودها الامان والراحة0

فالصيادون يطاردونها في كل بستان وحديقة 0 هكذا الحال ينطبق علي قلوبنا التي سئمت من الخداع

والخيانة وعدم الوفاء والتزييف فالقلب يهاجر بحثا عن الحب الذي هو مستقرة ومأواه لكي يرتاح

من صيد اهل القلوب المريضة التي لاتعرف للحب والمشاعر معنا 0 يهاجر القلب لكي يكون اكثر آمان

لعله يجد من يخاويه في تلك الهجرة ولكن كيف يجد قلبا مهاجرا فالبحث صعب وقليل من تجدة يهاجر

سئم البحث يريد بستان يجد فيه الزهور والاشجار لايسمع الا صوت العصافر تغرد لعدم وجود صيادين به

ولكن كيف العثور واين نجد هاذا البستان الهادئي الذي لايعرف طريقة احد

تهاجر قلوبا تاركة خلفها كل هموم الصيادين الذين يبحثون عنها لكي يتلذذون بلحمها ويتفننون بتقطيع شويها

دون خوف او رحمه 0 كيف بقلوبنا ان تتخلص منهم 0؟

ومع مرور الايام واذا بي أسير في طريقي

اعاتب الدنيا علي مثل هاذة القلوب فاذا بي ارا بستانن هادي الصوت اشجارة خضراء اقتربت منه

فاذا هو بستان مختلف في زهورة ونباتاته بستان تجد فيه رائحة الاطمئنان

فلما دخلته فاذا بي اجد قلبا اعتقدته ممن لهم هوايه باالصيد 0 ولكني عندما اقتربت منه فاذا هو هادي

الطبع قليل النطق قليل النظر الي حاولت الاقتراب منه فاذا هو متخوف مني علمت بعدها بانه ليس

من اصحاب القلوب المريضة فلما اقتربت منه أكثر وجدته لا هاربا ولا مهاجرا بل مستقر في عزلته بعيدا

عن هموم الحب الذي لم يجد فية سوي غدر الصيادين أصحاب القلوب المريضة التي لا تعشق سوي

التلذذ بقلوب الاخرين 0 كان جالسا بين الزهور فاقتربت منه فاذا هوبشوشا مبتسما لي تحدثت اليه

فاذا هو خجولا في نطقة أسئله فاذا هو يجاوب بمنطقية وعقل طال الجلوس بيننا تحت الاشجار

بين الزهور تحت أصوات تغريد العصافير فاخذت أقلب اسئلتي علية فاذا هو حليما في جوابه بعدها بدات أقسو علية في أسئلتي

فما وجدت منه الا سعة صدرة علمت بعدها باني استطعت ان اجد قلبا مهاجرا يبحث عن الاستقرار

استمرت علاقتي بها فكانت هي من احياء لي الامل في وجود مثل هاذاة القلوب الصادقة التي قلما نجدها

فالبحث عن مثل هاذة القلوب من الصعب ايجاده ولو دفعت مالا

ما أقسي الحياة وهي تدور بك بين جنابات تضاريسها المختلفة ما أصعب ان نعيش مخدوعين بين قلوب

البشر وما اصعب ان تجد من يهاجر اليك بقلبه الصادق

لقد كان للصيادين دور كبير في عدم ايجاد الاستقرار والثقة في فيمن نقترب منهم

ان الحب الذي ننشدة لايوجد بين زهور البساتين ولا الاشجار المخضرة لان الحب لا موطن له فهو مستقر في قلوبنا جميعا

والبحث عنه ليس مستحيل بل بلعكس اصبح موجود متي ما وجد الامان والوفاء فكما تعلمون هناك من جعل للحب هواية

ومنهم من رسم لنفسة أجمل الروايات لكي يتباها بها امام اصحابة لا من أجل الحب انما من اجل التباهي والتسليه

بقلوب الاخرين والعبث بمشاعرهم

لذا ليس من الصعب ان نبحث عن مثل هاذة الطيور المهاجرة التي تود العيش با مان وستقرار

هي تهاجر من أجل العيش ونحن نعيش ونهاجر من أجل الحب الصادق الذي هو أساس أستقرار عيشنا

فالهجرة تحتاج الي تضحية وتحتاج الي قلوب صادقة وتحتاج الي اخلاص ووفاء

فالهجرة هي ان تهاجر بقلبك واحساسك ومشاعرك الي موطن قلب من تحب فتعيش وسط بستان

مليا بالورود لايعرف الا راحة قلب من احبة

تهاجر تاركا اصحاب القلوب المزيفة تركض خلف فريستها التي تعبث بمشاعر غيرها

ما أروع الهجرة الي قلب الحبيب وما اروع الطيور وهي تعطينا دروس في طلب الاستقرار

بهاذة الحياة فالقلوب جميعها صادقة متي ما وجدت موطنها في الهجرة


نحن في هاذا العصر اصبحنا كا الطيور المهاجرة التي تحلق بالاجواء تارة هنا وتارة هناك بحثآ عن الاستقرار

فتجده تعشعش في كل موطا تجدة 0 لقد سئمت من عدم أستقرارها لعدم وجودها الامان والراحة0

فالصيادون يطاردونها في كل بستان وحديقة 0 هكذا الحال ينطبق علي قلوبنا التي سئمت من الخداع

والخيانة وعدم الوفاء والتزييف فالقلب يهاجر بحثا عن الحب الذي هو مستقرة ومأواه لكي يرتاح

من صيد اهل القلوب المريضة التي لاتعرف للحب والمشاعر معنا 0 يهاجر القلب لكي يكون اكثر آمان

لعله يجد من يخاويه في تلك الهجرة ولكن كيف يجد قلبا مهاجرا فالبحث صعب وقليل من تجدة يهاجر

سئم البحث يريد بستان يجد فيه الزهور والاشجار لايسمع الا صوت العصافر تغرد لعدم وجود صيادين به

ولكن كيف العثور واين نجد هاذا البستان الهادئي الذي لايعرف طريقة احد

تهاجر قلوبا تاركة خلفها كل هموم الصيادين الذين يبحثون عنها لكي يتلذذون بلحمها ويتفننون بتقطيع شويها

دون خوف او رحمه 0 كيف بقلوبنا ان تتخلص منهم 0؟

ومع مرور الايام واذا بي أسير في طريقي

اعاتب الدنيا علي مثل هاذة القلوب فاذا بي ارا بستانن هادي الصوت اشجارة خضراء اقتربت منه

فاذا هو بستان مختلف في زهورة ونباتاته بستان تجد فيه رائحة الاطمئنان

فلما دخلته فاذا بي اجد قلبا اعتقدته ممن لهم هوايه باالصيد 0 ولكني عندما اقتربت منه فاذا هو هادي

الطبع قليل النطق قليل النظر الي حاولت الاقتراب منه فاذا هو متخوف مني علمت بعدها بانه ليس

من اصحاب القلوب المريضة فلما اقتربت منه أكثر وجدته لا هاربا ولا مهاجرا بل مستقر في عزلته بعيدا

عن هموم الحب الذي لم يجد فية سوي غدر الصيادين أصحاب القلوب المريضة التي لا تعشق سوي

التلذذ بقلوب الاخرين 0 كان جالسا بين الزهور فاقتربت منه فاذا هوبشوشا مبتسما لي تحدثت اليه

فاذا هو خجولا في نطقة أسئله فاذا هو يجاوب بمنطقية وعقل طال الجلوس بيننا تحت الاشجار

بين الزهور تحت أصوات تغريد العصافير فاخذت أقلب اسئلتي علية فاذا هو حليما في جوابه بعدها بدات أقسو علية في أسئلتي

فما وجدت منه الا سعة صدرة علمت بعدها باني استطعت ان اجد قلبا مهاجرا يبحث عن الاستقرار

استمرت علاقتي بها فكانت هي من احياء لي الامل في وجود مثل هاذاة القلوب الصادقة التي قلما نجدها

فالبحث عن مثل هاذة القلوب من الصعب ايجاده ولو دفعت مالا

ما أقسي الحياة وهي تدور بك بين جنابات تضاريسها المختلفة ما أصعب ان نعيش مخدوعين بين قلوب

البشر وما اصعب ان تجد من يهاجر اليك بقلبه الصادق

لقد كان للصيادين دور كبير في عدم ايجاد الاستقرار والثقة في فيمن نقترب منهم

ان الحب الذي ننشدة لايوجد بين زهور البساتين ولا الاشجار المخضرة لان الحب لا موطن له فهو مستقر في قلوبنا جميعا

والبحث عنه ليس مستحيل بل بلعكس اصبح موجود متي ما وجد الامان والوفاء فكما تعلمون هناك من جعل للحب هواية

ومنهم من رسم لنفسة أجمل الروايات لكي يتباها بها امام اصحابة لا من أجل الحب انما من اجل التباهي والتسليه

بقلوب الاخرين والعبث بمشاعرهم

لذا ليس من الصعب ان نبحث عن مثل هاذة الطيور المهاجرة التي تود العيش با مان وستقرار

هي تهاجر من أجل العيش ونحن نعيش ونهاجر من أجل الحب الصادق الذي هو أساس أستقرار عيشنا

فالهجرة تحتاج الي تضحية وتحتاج الي قلوب صادقة وتحتاج الي اخلاص ووفاء

فالهجرة هي ان تهاجر بقلبك واحساسك ومشاعرك الي موطن قلب من تحب فتعيش وسط بستان

مليا بالورود لايعرف الا راحة قلب من احبة

تهاجر تاركا اصحاب القلوب المزيفة تركض خلف فريستها التي تعبث بمشاعر غيرها

ما أروع الهجرة الي قلب الحبيب وما اروع الطيور وهي تعطينا دروس في طلب الاستقرار

بهاذة الحياة فالقلوب جميعها صادقة متي ما وجدت موطنها في الهجرة

هل اصبحت قلوبنا مهاجره للبحث عن الحب والامان سؤال لم استطيع الاجابه عليه اتركها لكم حبايبي الاجابه؟؟؟

مش محتاجين نهاجر عشان نبحث عن الحب بيبقي ادام عيننا ومش حاسين به… شكرا كريم


هل اصبحت قلوبنا مهاجره للبحث عن الحب والامان سؤال لم استطيع الاجابه عليه اتركها لكم حبايبي الاجابه؟؟؟




الحب ليس بسلعة أو مادة لكى نبحث عنه ونهاجر من أجله ولكنه شعور وإحساس يولد بالفطرة عندما تتلاقى الأرواح على صدق وتقوى من الله عندها يشعر الإنسان بالأمن والامان لأن راحة القلوب فى ذكر الله وفى تقواه ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب ) اللهم آتى نفوسنا تقواها وذكها فأنت خير من ذكاها - شكرا كريم