الفتيات السعوديات يطالبن بتأنيث محلات الزهور

ي الوقت الذي برزت فيه مطالبات بتأنيث محال الورود على إثر المهرجان الذي تنظمة هيئة السياحة بمدينة الورد بتبوك هذه الأيام، الذي أظهر مواهب وطاقات نسائية شابة أذهلت الزوار بجمال تنسيقها للزهور متفوقات على عمل المصانع الكبرى، أكد مدير مكتب العمل بتبوك منصور الشريف،

أن مواقع بيع الورود ما زالت غير مهيأة لعمل المرأة من ناحية الخصوصية والأمان اللذين يشترطان في محال النساء، موضحا أن هنالك شروطا تتبعها وزارة العمل في محال النساء من أبرزها ألا يكون المحل في شارع عام أو في مواقع مغلقة.

وأوضح الشريف في تصريح إلى "الوطن"، أن وزارة العمل تسعى جاهدة في توظيف السعوديين بشكل عام دون التمييز في كون الراغبين بالعمل من النساء أو الرجال كلهم أبناء وطن واحد، مشيرا إلى أن التوظيف يتم عن طريق الموارد البشرية ودور العمل ينحصر في متابعة برامج السعودة المطروحة فقط.

وكان عدد من المشاركات بالمهرجان أكدن في حديثهن لـ"الوطن"، على وجود مواهب نسائية في تزيين وتنسيق الورود، وأشرن إلى أن محال الورد هي الأولى بـ"التأنيث" بحكم الطبيعة التي تربط بين المرأة والورد - على حد تعبيرهن.

وأوضحت حنان يوسف، وهي إحدى المنتسبات لجمعية الملك خالد الخيرية، أن المشاركة هذا العام كانت من الأسر المنتجة ومجموعة من الفتيات الموهوبات، مشيرة إلى أن محال الورود هي الأقرب للتأنيث، كونها قريبة لقلوب النساء ويتقن العمل التنسيقي فيها بالفطرة.

وأضافت هذا المهرجان يعتبر بمثابة دورة تدريبية لهؤلاء النسوة اللواتي أدهشن الحضور بروعة الباقات التي قمن بتنسيقها والمشاركة فيها من خلال هذا المهرجان، مؤكدة في الوقت ذاته أن المشاركة في التنسيق في مهرجان الورد هذا العام كان 100% بأيدي نسائية،

معتبرة هذه المشاركة فرصة لتبرز الفتاة السعودية من خلال مواهبها التي لا يجب إهدارها بل استثمارها، والاستفادة منها في تقليص نسبة العطالة لديهن، وفتح مجالات جديدة من خلال تأنيث محال الورود، كون المستهلك الأكبر للورود هن من الإناث - على حد قولها.

فيما ذكرت فاطمة وهي إحدى المشاركات في تنسيق الزهور، أنها استفادت من المهرجان وهذه التجربة التي استمتعت بها كثيرا، مطالبة في الوقت نفسه بتأنيث محال الورود لإعطاء فتيات الوطن الفرصة في سوق العمل، مستغربة عدم وجود دعم لهن في هذا المجال.

الخميس, 23 مايو, 2013 16:34