دخول

الفرق بين التلفزيون الاردني والتلفزيون اللبناني

حين تقلب التلفاز على محطة لبنانية، تستهويك اسماء السياسيين هناك، «السنيورة يهاتف اميل»، او وليد يؤكد على الوحدة اللبنانية واحيانا النائب حمادة، واحيانا اخرى يهاتفون الاستاذة الجامعية «جيزيل».. حتى حين ينهون النشرة يقولون كان معكم: «مارك الزغبي» و«جيل كرموشي».. اول امس سمعت لقاء مع خبيرة تغذية اسمها «فارتوك عويني».. لاحظوا الاسم فارتوك.


... في تلفازنا الصورة مختلفة: «هذا عساف الشوبكي يحييكم ويتمنى لكم امسية جميلة» او مثلا (مزاحم) يفتتح ورشة عمل وفي بعض المرات وبالتحديد على النشرة الرياضية البطل الاردني في رياضة «الاسكواش» «رداد».. يقصي اللاعب الباكستاني من الجولة الاولى.. حتى في برنامج سباق الاغاني الصورة مختلفة ايضا، احيانا تتحدث سيدة كي تطلب اغنية لـ«راغب علامة» فتسألها المذيعة عن اسمها فترد «نوفة».. ويدور الحوار على الشكل التالي:


- نوفة اتفضلي شو بتحبي تسمعي.


- بدي راغب علامة لا تلعب بالنار وبهديها لأخوي عطا الله بمناسبة الزواج ولأختي «حورية» بمناسبة الخطوبة ولصديقتي خديجة بمناسبة التخرج.


- أوكي نوفه.. مع السلامة.


- ماشي خاطركوا..


... القنوات اللبنانية فيها اسماء تتردد بشكل يومي إميل، جيزيل، فارتوك، مايك، وليد، حمادة.. قنواتنا جمعة، ضيف الله، مزاحم، نوفة.


... القصة هي انك تشاهد دلعا على القنوات اللبنانية، دلع يستهويك يجعلك مصرا على متابعة البرنامج او البقاء امام الشاشة، في تلفزيوننا الوطني تشعر انك امام «هوشة» تحتاج «لحجازين» وان ثمة «شباري» مخبأة تحت الطاولة، راقبوا جباه المذيعين «الفشخات» التي تعرضوا اليها في الصغر لم يفلح «المكياج» في اخفائها.. واحيانا تشعر ان هناك «شفرة» مخبأة تحت الربطة وان «بوكس» سيخرج من الشاشة الى عينك اليمنى.. هل افصح بشيء مرات اشك ان هناك «دبشة» تحت الطاولة.


... احيانا يلفت انتباهي منظر احد المذيعين لدرجة انك تشعر بأنه جاء الى التلفزيون «بقلاب» حتى الخلفية الزجاجية التي تفصل ما بين الاستديو والتحرير تجزم ان ثمة «صبة» خلف الاستديو مباشرة، ومجموعة من عمال المياومة.


... الرقة ليست مصيبة، نحتاج لرقة في الاداء ولجمال في الطلة.. بعبارة اخرى وجه جيزيل خوري يمسح كل الاخطاء، وخبر عن «أميل» يمسح رتابة الشاشة..


... بصراحة النموذج اللبناني، رائع لدرجة اني اريد ان اغير مقالاتي على الطريقة اللبنانية.. اريد ان اصبح «يوري» وعنوان الزاوية بدلا من «إجبد».. تتحول الى «تئبر ألبي» الاصل «تقبر قلبي».. ويقول الناس في الشوارع «شفتو شو كتب يوري (بتئبر البي» اليوم».

منقول /رم


والله هو فرق كبييييييييير بس كمان كتير ضلمتو للتلفزيون الاردني حرام عليك

مواضيع مقترحة


رسالة ام محششة لابنها
انااااااااااااااااااااا
شاب بالجامعه حاااااامل يادي الفضيحه
بشروا ولا تنفروا
معجزة تحدث بنسبة واحد في المليون
فن التعامل مع بعضنا البعض في المنتدى
استخدم التطبيق