القضاء والقدر


على الإنسان أن يعيش كل يوم بيومه ، فلا يظل يسبح في عالم الذكريات أو في عالم الأحلام ، ويعمل كل ما بوسعه لإفادة غيره كما أفادوه ويثق بنفسه ولكن ليس لدرجة الغرور ، وعليه أن يؤمن بالقضاء والقدر.
إن الكثير من الناس يظلون فترة طويلة يتحسرون ويندمون على موقف حدث لهم وربما يعوق ذلك قيامهم بأعمالهم المعتادة ، وأحياناً عندما يزيد الندم عن حده فقد يبتعد الإنسان عن دينه ليأسه من رحمة خالقه ، أما في رأيي فإن على الإنسان أن يخطو خطواته في حياته بثقة ، فإن حدث له مالا ينتهي ، فعليه أن يتقبل الأمر بصدر رحب ، ويتخذ مما حدث له درساً لا ينساه، وقد قال الرسول الكريم : المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف وفي كل خير، احرص على ما ينفك ، واستعن بالله ولا تعجز ، وإن أصابك شيء فلا تقل لو فعلت كذا لكان كذا.. فإن لو تفتح عمل الشيطان .
فهل بعد كل هذا يمكن لأحدنا أن يحزن أو يعترض على ما يحدث له، وإذن عليها أن ننظر للأمام بكل ثقة وثبات، فلن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا.