دخول

الكذب و الايمان هل يجتمعان ؟

السؤال
أرجو أن تفيدوني في المسألة التالية؛ التي أخشى أن تكون
سببًا في تنفير بعض الناس عن الإسلام، حينما يرون التناقض
بين تعاليم الإسلام وبين أفعال وسلوكيات البعض من أتباع
الإسلام، وسؤالي هو:
هل يمكن أن يجمع شخص مسلم، بين خصلة الكذب وحقيقة
الإيمان، فقد وجدنا بعض المسلمين يؤدي جميع فرائض
الإسلام، ومع ذلك لا يتورع عن الكذب،
فهل يُعتبر هذا الشخص من المؤمنين؟
وهل هناك كذب أبيض وآخر أسود؟!!
وما هي أشنع أنواع الكذب؟
وما هي عقوبة الكاذب في الدنيا والآخرة؟

ممكن يجتمعان فى ثلاث اشياء الكذب على الزوجة وذلك لتفادى المشاكل بينهما والكذب فى التصالح بين اثنين والكذب فى الحروب فالكذب فى هذة الحالات الثلاثة من الايمان .
شكرا لكى

ليس هناك كذب ابيض وكذب اسود ولكن هناك كذب مباح وكذب غير مباح كما ذكرنا سابقا .
الكذب فى الدين اشد انواع الكذب وذلك لانة يتعلق بالعقيدة والتوحيد والذى يسلك سلوك الكذب يكون منافقا وهم فى الدرك الاسفل من النار .
والكذب ليس له عقوبة فى الدنيا لان الله سبحانة وتعالى يعلم الكاذب هو فقط ولم يذكر القرءان الكريم عقوبة للكاذب فى الدنيا وفى الاخرة طبعا فى النار .
والله اعلم
الكذب خلق قبيح، ليس من أخلاق الصالحين ولا المؤمنين،
وإنما هو من أخلاق المنافقين، والفاسدين، كما قال النبي 
صلى الله عليه وسلم :
"آية المنافق ثلاث، إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا
اؤتمن خان"
رواه الشيخان. 
 
فالكذب ليس من خصال المؤمنين، ولا من شيم الصالحين،
وإنما هو من خصال المنافقين ، وخلال المفسدين ؛ الذين
يكذبون دائمًا، ويؤكدون كذبهم بالحلف، حتى في يوم القيامة
يكذبون أمام الله ، ويحلفون له كما كانوا يحلفون للمسلمين
في الدنيا، ويحسبون أنهم على شيء، ألا إنهم هم الكاذبون.
 
ومن أشد الكذب أن يقول الشخص فتوى أو حكمًا ويدعي
أن الله قاله ، أو أحله ، كالذين ينشئون كلمات سخيفة
ويدعون أنها من كلام الله، ولو كان مرادهم الضحك
والمزاح، فهؤلاء كذبوا على الله وقد جاء في القرآن 
الكريم قوله – سبحانه وتعالى-:
(إنما يفتري الكذب الذين لا يؤمنون بآيات الله وأولئك 
هم الكاذبون)
(النحل: 105). 
وكالفتاوى الكاذبة؛ التى تحرض على قتل النفس التى حرم
الله ، و ادعاء أن طرق الجنة تمر من هنا وهناك، ونسبة
ذلك إلى شرع الله تعالى ، وكثير ما يفتري البعض أحاديث
لا صحة لها وينسبونها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذا أيضًا من الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
ولو ادعوا أن فيها تشجيعًا على الخيرات، فإن في صحيح 
كلام رسول الله ما يكفي للترغيب في الخيرات وفعل المبرات،
كقول البعض: إن الرسول قال: من يعمل أو يقل كذا فله كذا
من الحسنات، فقد ورد عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال:
"إن كذبًا عليَّ ليس ككذب على أحد، من كذب عليَّ متعمدًا 
فليتبوأ مقعده من النار"
رواه مسلم،
فليحذر المسلم من التكلم على لسان النبي بغير علم ومعرفة
وتحقق , فإما أن يتعلم الإنسان الأحاديث الصحيحة الثابتة عن
النبي صلى الله عليه وسلم، وإما أن لا يتكلم فيما لا علم له به
 
ومن الكذب المحرم الكذب لإضحاك الناس ولو مازحًا، فعن
ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"إني لأمزح ولا أقول إلا حقّاً"
رواه الطبراني 
وقد ورد "لا يصلح الكذب في جد ولا في هزلٍ"؛ لأن من كذب
مازحًا كذب جادًا ، وربما جر الكذب في المزاح إلى إيذاء أو
غيبة أو انتقاص للغير ، وقد يؤدي إلى إدخال الرعب لقلب 
المكذوب عليه ، وهذا ليس من صفات الأبرار، ولا من فعل
الصادقين، ومن أراد المزاح فليمزح بما لا كذب ولا ضرر فيه،
 
ومن مظاهر الكذب المتعددة الكذب والتملق لأرباب الثراء 
وأصحاب المناصب، فمن الناس من يتزلف لهؤلاء ويمدحهم
بما ليس فيهم، ويخلع عليهم صفات لا يستحقونها ، بل
وينشئون فيهم الأشعار والقصائد ، مع علمه بأنهم أقل
من ذلك، وأنهم لا يستحقون ما أُضفِي عليهم. 
 
وقد سئل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم :
"أيكون المؤمن جبانًا؟، قال: نعم، قيل: أيكون بخيلًا؟،
قال: نعم، قيل: أيكون كذابًا؟، قال: لا"
رواه مالك
 
هاتان الصفتان قد تكونان في الجبلة والطبع, ولكن الكذب
لا يكون إلا مكتسبًا، وهذا الذي يحاسب عليه الإسلام، 
ويشدد فيه، أبلغ ما يكون التشديد. 
 
وقد قال صلى الله عليه وسلم :
"عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر
يهدي إلى الجنة، ولا يزال الرجل يصدق، ويتحرى الصدق
حتى يكتب عند الله صديقًا، وإياكم والكذب؛ فإن الكذب يهدي
إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، ولا يزال الرجل
يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا"
متفق عليه 
 
فالصدق فضيلة تكتسب بالتحري، وبالمجاهدة وبالرياضة
وبالتعود، وعلى المسلم أن يعود أبناءه منذ نعومة أظافرهم
على الصدق، وينهاهم عن الكذب. 
ومن مظاهر الكذب البشعة:
 
الكذب على الأولاد، فكثيرًا ما يكذب الوالدان على أولادهما 
الصغار رغبة في التخلص منهم أو تخويفًا لهم كي يكفوا عن
العبث واللعب أو غير ذلك، وكثيرًا ما يطلقون كلمات خبيثة
في الكذب، كقولهم: إن فعلت كذا الله يخنقك أو يعذبك، وهو
تكذيب للشريعة أيضًا، إذ إن المقرر عند المسلمين أن الولد
الذي دون البلوغ غير مكلف، ولا عذاب عليه فيما يعمله
قبل البلوغ، ولا شك أن هذه صورة سيئة، وقدوة أسوأ، 
وإهمال في التربية والتوجيه، فينشأ الولد على ذلك، وقد 
تلقن الكذب من أمه وأبيه ثم يطالب أن يكون صادقًا!!. 
 
حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم سمع أحد الآباء يقول
لابنه مرة: سأعطيك كذا وكذا، فقال له:
"هل تنوي أن تعطيه؟، قال: لا، قال: إما أن تعطيه وإما أن
تَصْدُقََه؛ فإن الله نهى عن الكذب، قال: يا رسول الله، أهذا
من الكذب؟، قال: "نعم، إن كل شيء يكتب، الكذبة تكتب
كذبة، والكذيبة تكتب كذيبة"
رواه أحمد وابن أبي الدنيا 
 
وزد على ذلك: ما اشتهر من الكذب في البيوع والعقود وما
يتعلق بالأموال،، وأبشع من قول الكذب إستحلاله، والظن أنه
يسامح فيه في الهزل، أو في أول شهر نيسان؛ لأن من يدعي
حل الكذب على الإطلاق، أو في يوم معين كأول نيسان، فقد
أحل أمرًا حرمه الله، ومعلومة حرمته بين الناس، فمستحل 
الحرام كمحرم الحلال. 
 
ونص الفقهاء: أن من أحل حرامًا معلومًا من الدين بالضرورة
أي لايخفي علمه على عامة الناس وعلمائهم فقد كذب الشرع،
ومن كذب الشرع فقد كفر، فليحذر من هذه العادة القبيحة التى
انتشرت بين الناس، وليعلم أن الكذب في مثل ما ذكرنا كله
قبيح، وليس هناك كذب أبيض وكذب أسود، كما يهون ويلون
البعض الكذب، بأن هناك كذبة بيضاء، ومتى كان الكذب أبيض
وهو الذي يتبرء منه ويتهرب منه من هو فيه، لو قلت للكذاب
أنت كذاب لقال لا!! يكفي خزيًا في الكذب أن يتهرب من كان
فيه منه، وأن لا يوسم بالكذب إلا الأراذل من الناس؛ ولذلك
نزه الله تعالى وعصم أنبياءه الكرام عن الكذب؛ ليكونوا أسوة
لغيرهم - صلوات الله عليهم أجمعين. 
 
والكذب يتفاوت قطعًا، فكلما كان ضرره أشد كان النهي عنه 
أعظم، والإثم فيه أكبر، وهناك كذب يُعتبر من الصغائر، وكذب
يُعتبر من الكبائر.
يقول النبي صلى الله عليه وسلم:
" ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم
عذاب أليم: شيخ زانٍ، وملك كذَّاب، وعائل مستكبر"
رواه مسلم.
 
وهؤلاء المذكورون في الحديث يرتكبون المعصية دون
حاجة إليها. 
عايزة بس أعرف مين اللي قال ان الثلاث حالات دول فيهم الكذب حلال أو مباح أو اي مسمى ثاني؟
أكيد راجل عايز يعيش حياته من غير وجع دماغ هو الي قال الكذب على الزوجة حلال. الي حلال انك ممكن تجاملها ولو كنت مش مقتنع بالمجاملة دي. يعني مجاملة شكلية.
و انت لو حد كذب عليك عشان يصالحك مع حد تاني وكنت زعلان منه أوي في حاجة كبييرة أو غلطة بشعة غلطها في حقك وخبوا عليك باقي غلطاته او نكروها عنه وكذبوا عليك، يعني اتضحك عليك، هاتقبل الخيانة دي او الخداع دا؟
وبعدين الحرب خدعة ، يعني ذكاء ، مش كذب ولا خيانة أبداااااااااااااااااااً
بلاش نسمع من كل مالذ وطاب الي يجي على هوانا عشان يبرر تصرفاتنا قدام البشر وننسى ان قدام ربنا مافيش حد هايبررلنا،
حتى لسانا هايشهد علينا... اتقوا الله يابشر.

قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
الكذب كله على ابن ادم حرام الا فى ثلاث خصال : رجل كذب على امرأته ليرضيها ، ورجل كذب فى الحرب فأن الحرب خدعة ، ورجل كذب بين مسلمين ليصلح بينهما .
رواه احمد

أستاذة منال :-
كلامك صح الى حد ما
فمن الصعب أن تقولى على انسان كذب أنه كافر أو غير مؤمن
ولو كان الأمر كذلك فتأكدى أننا جميعا سوف ندخل النار لأن لا أحد فينا لم يكذب
وليس معنى كلامى أننى أبرر أو أحلل الكذب أبدا فالكذب صفة ذميمة وهى أصل للعديد من الصفات الخبيثة
ولكن هناك شئ فى الفقه اسمه الضرورات تبيح المحظورات
سوف أعطيكى مثال :-
أتى الرسول شخص قد أسلم ولكن مع تعذيب الكفار له اضطر الى سب الرسول والاسلام ليريح نفسه من العذاب
وكان الرجل حزين مما قاله ولكن سأله الرسول قائلا وماذا كان فى قلبك
رد اللرجل بحب الله ورسوله
فقال له الرسول بما معناه بأن الله يحاسبه بما فى قلبه
فليس كل البشر لديهم قدرة احتمال أو صبر على الاذاء أو القدرة على الشجاعة مثل بعضهم
ولأن الله خالقنا يعلم ذلك فقد أباح لنا فى بعض الضروريات خوفا على أرواحنا أو خوف من العذاب 
أن نكذب وهو سبحانه وتعالى سوف يحاسبنا على مافى قلوبنا
ولكن بشرط أن لايؤدى كذبنا وخداعنا الى ازاء أشخاص غيرنا ونكون متعمدين ذلك فهذا لايمكن أن يكون له أى مبرر
والكذب بصفة عامة هو امر مرفوض فى الاسلام ولكن اذا كانت هناك ضرورة وهذه الضرورة لن تضر أحد بل سوف يكون بها الخير على الأخرين فلامانع منها
مثلا :-
اذا تخاصم اثنان وتشاحنا فما هو الأفضل من وجهة نظرك أن أترك الاثنان على خصامهم وتشاحنهم لأنى لا احب أن اكذب أم أكذب عليهما بأن أخبر كل طرف أن الطرف الأخر قال كلام عنه جيد فأنا بذلك أصلح بين المسلمين وهذا خير عند الله من التخاصم والتشاحن والذى يمكن ان يتطور فى يوم ما الى تقاتل
ما أريد قوله أن الأمور لاتحسب هكذا بل تحسب بأن تقارنى بين نتيجة الفعلين ومن سيحقق الخير الأكثر
مثله مثل الطلاق فالطلاق أبغض الحلال ولكن أحله الله لأن عدم الطلاق سوف يؤدى الى أضرار أكثر من الطلاق نفسه ويمكن أن يؤدى الى القتل والزنا
ولكن كما قلت لكى سابقا من المهم ألا يكون هذا الكذب سببا فى اذاء غيرنا ولكن الكذب يكون حماية للنفس من شر سوف يقع عليه أو يكون نتيجته خير للمسلمين
ولكن مع ذلك أعتقد أنه لايجب أن نكذب فى شئ يمكن أن يؤدى الى ضياع حقوق الغير حتى  ولو كان هذا سوف يؤدى الى ضرر لنا
وفى النهاية الله أعلم
أستاذة منال :- 
بأكدلك مرة أخرى أن كلامى السابق ليس تبريرا للكذب
ولكنى أردت ان أشرح لكى لماذا أباح الاسلام الكذب فى الضروريات فقط
أما غير ذلك فالكذب حرام
والأكثر جرما منه هو القسم بالله كذبا
فمن يفعل ذلك هو يستهزء بكلمة الله والعياذوبالله
كما أنه يتسبب فى ضياع حقوق الأخرين اذا فعل ذلك أمام القضاء فهو شاهد زور
وشكرا على سؤالك
أشكركم على ردودكم و متفهمة ان قصدكم انه يجوز الكذب في أضيق الحدود لإنقاذ وضح يستحق الإنقاذ ويعطي نتائج تمنحنا حسنات فيما بعد كالصلح بين مؤمنين أو مودة الرجل لأهل بيته...
ولكن لي تعقيب و اسمحوا لي انه لن يكون باللغة العربية الفصحى... 
كذب على امرأته ليرضيها معناها مجاملة ، مثلا لما تكون زوجته مش حلوة وهو شايفها مش حلوة بس هو بيحبها وحابب يرضيها ويسعدها يقول لها انتي جميلة، يعني المجاملة حتى لو بالكذب ، وطبعاً للزوجة فقط مش لكل من هب ودب.
لكن ماتقوليش انه مصاحب زميلته في الشغل وفي علاقة بينهم ومرة اتصلت بيه على الموبايل او بعتتله مسج ومراته تقوله من مين؟ او مين اللي اتصل ؟ فيقول لها دا المدير بتاعي عشان يرضيها.
دي اسمها خيانة ، والكذب في الحالة دي مستحيل يكون حلال.
وزي ما أنا شايفة انت بنفسك كتبت ان الحرب خدعة، مش خيانة ولا نفاق.
أما الرجل  اللي كذب ليصلح بين اثنين مسلمين ، دا لازم يكون له شروط كتير أوي وضوابط أكتر لأن الناس معندهاش ضوابط  على نفسها وبتستغل الأحاديث و الآيات عشان تبرر تصرفاتها الغلط مع الأسف ، يعني مثلا ماتقوليش ان دا ممكن يحصل بين اتنين واحد منهم خاين أو حاقد على التاني و ممكن يأذيه لو رجعت العلاقة بينهم تاني. وقتها يبقى كذب الراجل الي أصلح بينهم دا ذنب في حق واحد فيهم خاصة لو كان الأذى شديد. لأنه تسبب في أذى لشخص كل ذنبه انه مسالم وحب يتصالح وصدق كذبته. يعني اتعرض للخيانة.
صدقني مش باقول لك الكلام دا من تأليفي لكن دي تجارب بتحصل حواليا و حوالينا كلنا وبنشوفها كل يوم.
وبالرغم من إن في ناس كتير مابتكذبش لأنها في الأصل مش بتخاف من البشر الي زيهم زيه ، بتخاف بس من ربها، لأنها بتبص للموقف على انه ارضاء للرب في سبيل غضب العبد أو العكس يعني أرضي العبد الي قدامي بس أغضب ربي و العياذ بالله.
إلا إن الكذابين أكثر بكتير والكارثة انهم بيكذبوا بسبب ومن غير سبب. وكأن دا الطبيعي الي كل الناس بتعمله ويقول لنفسه ان اشمعنى الناس بتكذب وهو لأ؟ فيكذب ويحكي حاجات بالكذب عشان يعمل لنفسه برستيج قدام صحابه ويداري عيوبه أو يغطي على غلط أبشع .. والكارثة انه لو كان يريد أن يكون كذوبا فليكون ذكوراً ، لكن الناس بتنسى مع الوقت كذبها ويجي عليها يوم وتحكي الحقيقة وهي ناسية وبتتعرض لمواقف سخيفة. دا غير ان مافيش كذبة بتتستر ابدا، لازم يجيلها يوم وتتكشف. لأن الكذبة عشان تداريها لازم تغطيها بمليون كذبة تانية ومليون غلط تاني .
ربنا يهدي الجميع و يقتنعوا ان محدش من كل اللي حواليهم هايزيده نفع أو هايزيده ضرر. العمر و الصحة و الرزق بيد الله وحده ، ولما هنموت محدش هايحاسبنا منالناس الي كذبنا عليهم، الي هايحاسبنا ربنا وبس.
 
كلامك أكيد صح فى أشياء كثيرة بس لى ملاحظات على بعضه
أولا:-
فى ناس كثير بتكذب وبتبرر لنفسها كذبها وتحلله
بس لازم نعرف الأول معنى الكذب فالكذب هو أن تقول شئ غير موجود بالحقيقة أو مخالف للحقيقة
يعنى عندما يقول رجل لزوجته أنتى أجمل نساء الأرض أو أن عيونك مثل عيون المها وهكذا وهى على خلاف ذلك تماما
فهذا كذبا وليس مجاملة
فالمجاملة هو أن يكون الشئ له وجود فعلا فأشكر الشخص على هذا الشئ لأنه جعلنى أراه
أو أن أذكر له رأى واعجابى بجمال هذا الشئ
ثانيا :-
اذا تخاصم اثنان وكان أحدهما خائن أو حاقد وكان الطرف الأخر يعلم ذلك عنه ثم جاء شخص ثالث أراد الاصلاح بينهم
فكذب فأدى هذا الى تصالحهم وتعامل الطرف الثانى مع الطرف الخائن كأن شئ لم يحدث وعاد وأصبح يصدقه فى كل شئ ويأمن جانبه مرة أخرى فان الخطأ هنا يقع على الطرق الثانى الذى وافق على الصلح
بالرغم من معرفة خيانة الطرف الأول له قبل ذلك لأنه يعلم جيدا أن من يخون مرة ويحقد يخون ألف مرة
وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام بأنه لايلدغ المؤمن من جحر مرتان
فالخطأ ليس على من أراد الصلح فهو لا يعلم كل شئ أو كل مادار وكل ما أراده هو أن يصلح بين مسلمين
ولكن كان يتوجب على الطرف المخدوع شيئين اما أن يرفض الصلح أو أن يقبله فى ظروف معينة ولكن يتعامل مع الطرف الخائن بحذر وحيطة حتى لايلدغ مرة ثانية وأن يفرض عليه شروطا ينفذها أولا حتى يأمن كذبه وخداعه
وفى النهاية ربنا يبعد عنكى وعن جميع المسلمين الخائنين الخادعين
ويحميكى من كل شر
الحرب خدعة صحيح
الخداع مسموح فى الحرب فقط هل تعلمين لماذا ؟
لأن الخداع فى الحرب ليس غدر
ففى الحرب كل طرف يعلم بعداوة الطرف الأخر له ويتوقع منه أى شئ
لذلك فمن يستخدم عقله وامكانياته لتضليل الطرف الأخر وخداعه ليس اثم لأنه لايغدر
ولكن الخداع غير مسموح فى الحياة العادية بين الناس
لأنه حيناها يصبح غدر
شئ بشع أن يثق فيك شخص ويأمن جانبك فتكذب عليه وتغدر وتخونه
والكذب فى أحيان كثيرة يكون بداية الخداع والغدر
الكذب هو أصل للعديد من الأثام
ولايسمح بالكذب الا فى حدود ضيقة جدا وهى الكذب على الزوجة بذكر محاسنها التى ربما تكون غير موجودة
أو الصلح بين المسلمين وافشاء روح التسامح بينهم أو الخوف من حدوث ضرر حقيقى على النفس فى حالة قول الصدق
مستحيل   --

لا


اذا عرفنا هل هذه صورتك انت ام تتشبهين بها يامنال  ستعرفين الجواب لوحدك

مواضيع مقترحة


من اسماء الله الحسنى ( المهيمن ) فما معنى هذا الاسم ؟
ما هى اقدم المساجد بالاسلام بالمدينه المنوره ؟
في اي معركة استشهد عكرمة بن ابي جهل ؟
ما هو الشئ الذي خلقه الله (سبحانه وتعالى)ونكره ؟
ماذا تسمى رائحة فم الصائم ؟
ما اسم الصحابي الملقب بالباحث عن الحقيقة ؟
استخدم التطبيق