الكلاب الضالة تسرح وتمرح في مستشفى الطب النفسي في الكويت

الكلاب الضالة تسرح وتمرح في مستشفى الطب النفسي
كلب في «النفسي»
ههههههه
بطني ههههههههههههههههههههههه
في مستشفيات الكويت المترامية الأطراف كل شيء قابل للتصديق، سواء في مسألة تدهور الأوضاع الصحية، أو بيع السجائر على المرضى وانعدام النظافة وحتى اقامة الكلاب الضالة التي تسرح وتمرح وبعضها يحمل أمراضا معدية في أروقة المستشفيات الحكومية.
المواطن (أ.ع) حضر إلى «الراي» وقدم صورا التقطها عن طريق هاتفه النقال، واراد أن «يطلع عليها المسؤولين في وزارة الصحة، ليشاهدوا بأم أعينهم ما يجري في مستشفى الطب النفسي بشكل خاص وبقية المستشفيات بشكل عام».
وذكر (أ.ع) ان «الكلاب الضالة تسرح وتمرح في داخل مستشفى الطب النفسي، خصوصا عند الحدائق المخصصة لاستراحة المرضى الذين يخرجون لها عند زيارة ذويهم»، مشيرا إلى ان «بعض هذه الكلاب الضالة تحمل امراضا معدية وبعضها الآخر مسعور، ومن الممكن ان تهاجم اي شخص وتصيبه بأذى، إذا ما تركت بهذا الشكل تصول وتجول داخل مبنى حكومي معني بصحة البشر!».
وأكد ان «مايجري في مستشفى الطب النفسي أمور خطيرة لا يمكن السكوت عنها ولابد من نفض هذا المستشفى الذي يغسل ملابس المرضى مع بعضها البعض في غسالة واحدة، اضافة إلى ان المرضى لا توجد لهم ملابس مخصصة، فالحصول على دشداشة مهترئة بعد انتهاء الغسيل يكون بشكل عشوائي بمعنى ان المريض لا يتعجب إذا ما شاهد دشداشته التي كان يرتديها قبل أيام يلبسها شخص آخر!».
واضاف (أ.ع): «اما في ما يتعلق بالنظافة فحدث ولا حرج سواء نظافة الأكل أو نظافة دورات المياه أو غرف المرضى»، مشيرا إلى ان «الداخل إلى مستشفى الطب النفسي، يشعر منذ تعديه البوابة الرئيسية بأنه في طريقه إلى سجن وليس مستشفى حكوميا، فالقمامة في كل مكان على اليمين واليسار والكلاب تستقبل الداخلين والخارجين من المستشفى وتتجول عند الاجنحة المخصصة للمرضى، ومن يلاحظ كثرتها (الكلاب) يعتقد بأنه في حديقة حيوان!».
ولفت (أ.ع) إلى انه «أبلغ بعض المسؤولين قبل ستة اشهر تقريبا عن موضوع الكلاب الضالة لكن... لا حياة لمن تنادي».
وقال (أ.ع) ان «الأكل الذي يقدم للمرضى في مستشفى الطب النفسي غير نظيف، وربما تعف عن تناوله حتى الكلاب الضالة، والمرضى المساكين يأكلون مرغمين، واقسم بالله لو دخل أي مسؤول في وزارة الصحة إلى اجنحة المرضى بشكل مفاجئ فسيعتقد انه في احد مستشفيات بنغلاديش أو ادغال افريقيا!».
وتساءل «كيف يسمح للباعة المتجولين بالدخول إلى اجنحة النساء وبيع المستلزمات التي تضر بصحتهن، وانا شاهد على دخول بائع آسيوي إلى جناح النساء وبحوزته انواع باكيتات السجائر ويبيعها على المريضات المغلوبات على أمرهن، حتى أنه يدخل الجناح من دون احم ولا دستور ويشاهد عوراتهن!».
وختم (أ.ع) كلامه لـ«الراي» بالقول «رحم الله أيام المرحوم الشيخ فهد السالم الذي كان يتفقد المستشفيات في انصاف الليالي عندما كان وزيرا للصحة!».

حسبي الله ونعمه الوكيل في كل مهمل لعمله

يمكن كمان الكلاب مرضانة،لا حول ولا قوة الا بالله،هذا بيصير فالكويت اغنى دولة خليجية،ياترى احنا شو الي بيصير فمتشفياتنا.

حسبي الله ونعمه الوكيل في كل مهمل لعمله

كويس إنها بتسرح بس … المهم … بلاش تدبحوهم … و تكلوهم … ولا تقتلوهم زي مصر … و تجيلكم الأمورة برجيت تهددكم بالضرب بالطيران لو عملتوا في الكلاب حاحة … حاحة