الكلام

الكلام هو اول إختراعات الانسان. في البداية كان التواصل بين الناس يتم من خلال الحركة والإشارة كوسيلة تخاطب وشيئا فشيئا اكتشف الإنسان الكلمة والتي تعتبر الوسيلة الاعظم للتفاهم والتخاطب فعن طريقها تم حفظ كافة انشطة الانسان أليست هي وعاء الفكر ومستودع الشعوب من ذخائر العلوم والفلسفة والتاريخ والآداب ؟بل وستظل دائما تختزن نتاج الامة الفكري على توالي العصور … واللغة ياسادة تتألف من مجموعة رموز صوتية لغوية يستعملها الناس في الإتصال فيما بينهم فعندما يطلق الكلمات ناطق لابد ان تصل الى سامع حاملة معها رسالة . واللغة كائن حي متطور الفاظ تموت تلك التي لم يعد لنا حاجة اليها والفاظ تولدبسبب الحاجة اليها … كما ان اللغة هي إتصال تلغرافي بين مرسل ومتلقي من خلالها يتحول الواقع الى كلمات فمثلا نكون في غرفة ونسمع كلمة حريق ندرك في التو ان هناك نار مشتعلة في مكان ما وهنا الكلمةبفعلها في اذهننا اثارت صورة معينة فينا … كما انه لولا اللغة ما استطاع احد منا ان يقرأ كتابا او يتعلم في مدرسة او يضيف الى عقله قيما جمعتها البشرية على مر العصور . ومن يعيش منعزلا عن الناس منذ نعومة اظافره لن يتعلم الكلام وبالتالي لن يستفيد من التراكم الثقافي العظيم للبشرية . فاللغة هي وعاء المعرفة وعامل تكوين الوعي واداة التفكير ووسيلة التعبير وفيها تتكثف الرموز وتستنبت الخبرات وينبت ريش اجنحة الخيال وينشط العقل وتُزكى المشاعر وتجلى الرؤى وتتفجر طاقة الابداع . كما ان اللغة هي الشخصية الثقافية للأمة وملامح هويتها وسماتها التي تميزها عن باقي الاوطان والثروة الحقيقية كما يقولون ليست في الحقول وإنما في العقول …ويرى جابر بن حيان ان اللغة منبثقة من النفس وطبيعة اصل الكلمة تدل على طبيعة الشيء المعني . والمبدع الحق هو الذي ينسل الكلمات من نسيجها القديم ويخيطها في نسيج جديد اي يفرغها من شحنتها القديمة بكل دلالاتها ليملؤهابشحنة جديدة بنت العصر الذي يعيشه وبنت همومه ومعاناته وكما يراها هو . وهناك فرق بين الانسان المقلد والانسان المبدع فالمقلد ماهو إلا ظل باهت لغيره ليس له شخصية ابداعية خاصة به كلمة من هنا واخرى من هناك وفكرة من هنا واخرى من هناك تبحث عن سمته الخاصة واسلوبه وبصمته لاتجد من ذلك شيئا .واما المبدع فيمتلك ادواته والتي يصيغها فنا متميزا وهو حين يعبر عن نفسه يعبر عن الناس جميعا كل يجد ذاته في ابداعه … ولغة الشعر ياسادة هي ارقى مظاهر اللغة وذلك لان الشعر طموح يضيف الى اللغة كل يوم جديد دائما يثريها بالدلالات والرموز فتشف بأجواء نفسية تفوق قدراتها الشعر دوما يجدد دماء اللغة وحيويتها فتصبح اكثر قدرة على الحركة والقفز والشاعر الحق هو نبي امته وقال العرب قديما يجوز للشاعر مالا يجوز لسواه …

وللننتبه ان هناك كلمات عامة يستخدمها كل الناطقين باللغة وهناك كلمات يستأثرها زيد او عبيد من الناس والاول مرتبط باللغة والثاني مرتبط بالكلام الاول عام والثاني خاص والعام معروف بأنه المشترك للجميع واما الخاص فهو المفردات المحببة لدى هذا الكاتب او ذاك والتي تكون اسلوبه وشخصيته الإبداعية اي بصمته الثقافية التي يعرف من خلالهاوالتي هي ممتزجة بحالته الوجدانية وشعوره وثقافته وتحضره وخبراته إنها لغة وانفعال وتوتر ورؤيا وليس قواعد نحو وثبات … كما ان اللغة التي تستخدم في موقف معين لاتعتمد فقط على القدرة على الكلام وانما ايضا على نوعية هذا الكلام وثرائه الروحي وإستيفائه للشروط الابداعية ومن خلال ذلك نحصل على درجة التقييم المناسبة سواء إستحسان وقبول او استهجان ورفض …والادب الجيدلايهبط الى لغة الناس العادية او مستواهم العقلي وانما يأخذ بأيديهم ويدفع بهم الى رحاب الوعي والثقافة وتحريك النفوس وإيقاظها اي تفاعل بين الكاتب والقاريء الغاية منه الرقي والتحضر والصعود نحو الافضل باستمرار … هذا موجز بسيط عن اللغةوتطورها وعلاقتها بالابداع واما موضوعنا القادم سيكون عن علاقة الابدع بالشعر وشكرا الجنوبي الكلام هو اول إختراعات الانسان. في البداية كان التواصل بين الناس يتم من خلال الحركة والإشارة كوسيلة تخاطب وشيئا فشيئا اكتشف الإنسان الكلمة والتي تعتبر الوسيلة الاعظم للتفاهم والتخاطب فعن طريقها تم حفظ كافة انشطة الانسان أليست هي وعاء الفكر ومستودع الشعوب من ذخائر العلوم والفلسفة والتاريخ والآداب ؟بل وستظل دائما تختزن نتاج الامة الفكري على توالي العصور … واللغة ياسادة تتألف من مجموعة رموز صوتية لغوية يستعملها الناس في الإتصال فيما بينهم فعندما يطلق الكلمات ناطق لابد ان تصل الى سامع حاملة معها رسالة . واللغة كائن حي متطور الفاظ تموت تلك التي لم يعد لنا حاجة اليها والفاظ تولدبسبب الحاجة اليها … كما ان اللغة هي إتصال تلغرافي بين مرسل ومتلقي من خلالها يتحول الواقع الى كلمات فمثلا نكون في غرفة ونسمع كلمة حريق ندرك في التو ان هناك نار مشتعلة في مكان ما وهنا الكلمةبفعلها في اذهننا اثارت صورة معينة فينا … كما انه لولا اللغة ما استطاع احد منا ان يقرأ كتابا او يتعلم في مدرسة او يضيف الى عقله قيما جمعتها البشرية على مر العصور . ومن يعيش منعزلا عن الناس منذ نعومة اظافره لن يتعلم الكلام وبالتالي لن يستفيد من التراكم الثقافي العظيم للبشرية . فاللغة هي وعاء المعرفة وعامل تكوين الوعي واداة التفكير ووسيلة التعبير وفيها تتكثف الرموز وتستنبت الخبرات وينبت ريش اجنحة الخيال وينشط العقل وتُزكى المشاعر وتجلى الرؤى وتتفجر طاقة الابداع . كما ان اللغة هي الشخصية الثقافية للأمة وملامح هويتها وسماتها التي تميزها عن باقي الاوطان والثروة الحقيقية كما يقولون ليست في الحقول وإنما في العقول …ويرى جابر بن حيان ان اللغة منبثقة من النفس وطبيعة اصل الكلمة تدل على طبيعة الشيء المعني . والمبدع الحق هو الذي ينسل الكلمات من نسيجها القديم ويخيطها في نسيج جديد اي يفرغها من شحنتها القديمة بكل دلالاتها ليملؤهابشحنة جديدة بنت العصر الذي يعيشه وبنت همومه ومعاناته وكما يراها هو . وهناك فرق بين الانسان المقلد والانسان المبدع فالمقلد ماهو إلا ظل باهت لغيره ليس له شخصية ابداعية خاصة به كلمة من هنا واخرى من هناك وفكرة من هنا واخرى من هناك تبحث عن سمته الخاصة واسلوبه وبصمته لاتجد من ذلك شيئا .واما المبدع فيمتلك ادواته والتي يصيغها فنا متميزا وهو حين يعبر عن نفسه يعبر عن الناس جميعا كل يجد ذاته في ابداعه … ولغة الشعر ياسادة هي ارقى مظاهر اللغة وذلك لان الشعر طموح يضيف الى اللغة كل يوم جديد دائما يثريها بالدلالات والرموز فتشف بأجواء نفسية تفوق قدراتها الشعر دوما يجدد دماء اللغة وحيويتها فتصبح اكثر قدرة على الحركة والقفز والشاعر الحق هو نبي امته وقال العرب قديما يجوز للشاعر مالا يجوز لسواه …

وللننتبه ان هناك كلمات عامة يستخدمها كل الناطقين باللغة وهناك كلمات يستأثرها زيد او عبيد من الناس والاول مرتبط باللغة والثاني مرتبط بالكلام الاول عام والثاني خاص والعام معروف بأنه المشترك للجميع واما الخاص فهو المفردات المحببة لدى هذا الكاتب او ذاك والتي تكون اسلوبه وشخصيته الإبداعية اي بصمته الثقافية التي يعرف من خلالهاوالتي هي ممتزجة بحالته الوجدانية وشعوره وثقافته وتحضره وخبراته إنها لغة وانفعال وتوتر ورؤيا وليس قواعد نحو وثبات … كما ان اللغة التي تستخدم في موقف معين لاتعتمد فقط على القدرة على الكلام وانما ايضا على نوعية هذا الكلام وثرائه الروحي وإستيفائه للشروط الابداعية ومن خلال ذلك نحصل على درجة التقييم المناسبة سواء إستحسان وقبول او استهجان ورفض …والادب الجيدلايهبط الى لغة الناس العادية او مستواهم العقلي وانما يأخذ بأيديهم ويدفع بهم الى رحاب الوعي والثقافة وتحريك النفوس وإيقاظها اي تفاعل بين الكاتب والقاريء الغاية منه الرقي والتحضر والصعود نحو الافضل باستمرار … هذا موجز بسيط عن اللغةوتطورها وعلاقتها بالابداع واما موضوعنا القادم سيكون عن علاقة الابدع بالشعر وشكرا الجنوبي الكلام هو اول إختراعات الانسان. في البداية كان التواصل بين الناس يتم من خلال الحركة والإشارة كوسيلة تخاطب وشيئا فشيئا اكتشف الإنسان الكلمة والتي تعتبر الوسيلة الاعظم للتفاهم والتخاطب فعن طريقها تم حفظ كافة انشطة الانسان أليست هي وعاء الفكر ومستودع الشعوب من ذخائر العلوم والفلسفة والتاريخ والآداب ؟بل وستظل دائما تختزن نتاج الامة الفكري على توالي العصور … واللغة ياسادة تتألف من مجموعة رموز صوتية لغوية يستعملها الناس في الإتصال فيما بينهم فعندما يطلق الكلمات ناطق لابد ان تصل الى سامع حاملة معها رسالة . واللغة كائن حي متطور الفاظ تموت تلك التي لم يعد لنا حاجة اليها والفاظ تولدبسبب الحاجة اليها … كما ان اللغة هي إتصال تلغرافي بين مرسل ومتلقي من خلالها يتحول الواقع الى كلمات فمثلا نكون في غرفة ونسمع كلمة حريق ندرك في التو ان هناك نار مشتعلة في مكان ما وهنا الكلمةبفعلها في اذهننا اثارت صورة معينة فينا … كما انه لولا اللغة ما استطاع احد منا ان يقرأ كتابا او يتعلم في مدرسة او يضيف الى عقله قيما جمعتها البشرية على مر العصور . ومن يعيش منعزلا عن الناس منذ نعومة اظافره لن يتعلم الكلام وبالتالي لن يستفيد من التراكم الثقافي العظيم للبشرية . فاللغة هي وعاء المعرفة وعامل تكوين الوعي واداة التفكير ووسيلة التعبير وفيها تتكثف الرموز وتستنبت الخبرات وينبت ريش اجنحة الخيال وينشط العقل وتُزكى المشاعر وتجلى الرؤى وتتفجر طاقة الابداع . كما ان اللغة هي الشخصية الثقافية للأمة وملامح هويتها وسماتها التي تميزها عن باقي الاوطان والثروة الحقيقية كما يقولون ليست في الحقول وإنما في العقول …ويرى جابر بن حيان ان اللغة منبثقة من النفس وطبيعة اصل الكلمة تدل على طبيعة الشيء المعني . والمبدع الحق هو الذي ينسل الكلمات من نسيجها القديم ويخيطها في نسيج جديد اي يفرغها من شحنتها القديمة بكل دلالاتها ليملؤهابشحنة جديدة بنت العصر الذي يعيشه وبنت همومه ومعاناته وكما يراها هو . وهناك فرق بين الانسان المقلد والانسان المبدع فالمقلد ماهو إلا ظل باهت لغيره ليس له شخصية ابداعية خاصة به كلمة من هنا واخرى من هناك وفكرة من هنا واخرى من هناك تبحث عن سمته الخاصة واسلوبه وبصمته لاتجد من ذلك شيئا .واما المبدع فيمتلك ادواته والتي يصيغها فنا متميزا وهو حين يعبر عن نفسه يعبر عن الناس جميعا كل يجد ذاته في ابداعه … ولغة الشعر ياسادة هي ارقى مظاهر اللغة وذلك لان الشعر طموح يضيف الى اللغة كل يوم جديد دائما يثريها بالدلالات والرموز فتشف بأجواء نفسية تفوق قدراتها الشعر دوما يجدد دماء اللغة وحيويتها فتصبح اكثر قدرة على الحركة والقفز والشاعر الحق هو نبي امته وقال العرب قديما يجوز للشاعر مالا يجوز لسواه …

وللننتبه ان هناك كلمات عامة يستخدمها كل الناطقين باللغة وهناك كلمات يستأثرها زيد او عبيد من الناس والاول مرتبط باللغة والثاني مرتبط بالكلام الاول عام والثاني خاص والعام معروف بأنه المشترك للجميع واما الخاص فهو المفردات المحببة لدى هذا الكاتب او ذاك والتي تكون اسلوبه وشخصيته الإبداعية اي بصمته الثقافية التي يعرف من خلالهاوالتي هي ممتزجة بحالته الوجدانية وشعوره وثقافته وتحضره وخبراته إنها لغة وانفعال وتوتر ورؤيا وليس قواعد نحو وثبات … كما ان اللغة التي تستخدم في موقف معين لاتعتمد فقط على القدرة على الكلام وانما ايضا على نوعية هذا الكلام وثرائه الروحي وإستيفائه للشروط الابداعية ومن خلال ذلك نحصل على درجة التقييم المناسبة سواء إستحسان وقبول او استهجان ورفض …والادب الجيدلايهبط الى لغة الناس العادية او مستواهم العقلي وانما يأخذ بأيديهم ويدفع بهم الى رحاب الوعي والثقافة وتحريك النفوس وإيقاظها اي تفاعل بين الكاتب والقاريء الغاية منه الرقي والتحضر والصعود نحو الافضل باستمرار … هذا موجز بسيط عن اللغةوتطورها وعلاقتها بالابداع واما موضوعنا القادم سيكون عن علاقة الابدع بالشعر وشكرا الجنوبي