الكويتية أم التوائم الخمسة

لم تعد حياة الكويتية أم حسين بعدما رزقها الله خمسة توائم دفعة واحدة اصبحوا اخوة لاثنين قبلهم، كما كانت عليه قبل ان يأتي اليها فلذات اكبادها الجدد.
فالشقة التي تقطنها مع زوجها حتما غدت صغيرة على اسرة يتكون افرادها من 9 اشخاص حفظهم الله، لكن أم حسين ترى ان الانتقال الى شقة اوسع يتطلب مضاعفة الايجار، وهو امر اصبح صعبا في ظل قيمة حليب وحفاظات تصل شهريا الى ما يزيد على 300 دينار.
بل ان الامر اصبح صعبا في ظل احتياج واحدة من هؤلاء التوائم الى تمريض خاص لأنها ولدت معاقة تحتاج الى عمليات جراحية ربما تعيد اليها بعضا من صحتها، لكنها حتما ستعيش متسائلة: «لماذا اعيش ليس كغيري».
بيد ان ابرز ما تعانيه أم حسين ان «لا خادمة تستطيع البقاء في بيتي تراعي اطفالي، فالمهمة اصبحت صعبة، بل ان خادمات سابقات يعملن لديَّ هجمن عليَّ واشبعنني رفسا ولكما قبل ان يغادرن منزلي غير راغبات في العمل، ولم ارغب في تصعيد امر مقاضاتهن فكان الحل الودي.. وحتى ابحث عن خادمة». لكن أم حسين موظفة، ولا ترغب اطلاقا في مغادرة عملها على الرغم من انها تعيش اجازة «اشكر مقر عملي والعاملين فيه لأنهم يتفهمون ظروفي الصحية والاجتماعية».
والحل لذلك، ترى أم حسين «ان اطفالي اوزعهم على امي حتى اصبح قادرة على التعايش مع ظرفي الجديد، وادرّس ابني الكبيرين».
أم حسين.. بين حياتها قبل الخمسة التوائم وبعدها.. تعيش فصولا جديدة.. يوميا مسلسلا جديدا من الاحداث.