الكويت: موظفة بغرفة عمليات الداخلية ردت على بلاغ كشف عن وفاة شقيقها

كوقع الصاعقة، وقع خبر وفاة شاب على موظفة كويتية في غرفة عمليات وزارة الداخلية.
<span>الموظفة التي كانت على رأس عملها  في تلقي البلاغات واحالة كل منها الى الجهة المختصة، وفي خضم انهماكها تلقت اتصالاً مفاده «ولدنا مات في غرفته»، وعندما استفسرت عن عنوان المتصل فقدت صوابها عندما أبلغها المتصل بـ «عنوان تبين انه لأهلها».</span>
<span>المسكينة التي تلقت خبر وفاة شقيقها، ووفق مصدر أمني «انهارت وغابت عن الوعي من شدة تأثرها من الخبر الصدمة».
وقال المصدر «ان ذوي الشاب البالغ من العمر 18 عاماً (شقيق الموظفة في العمليات) طرقوا باب غرفته أكثر من مرة، وعندما فشلوا في الاجابة، تم فتحه ليبصروا ابنهم دون حراك».</span>
<span>واضاف: «ان العاملين في غرفة عمليات وزارة الداخلية ينهمكون في تلقي البلاغات وتوجيهها في مسارها، ليتم التعامل معها وفق ما هو مطلوب سواء كان حادث سير ام حريقاً او غريقاً او هوشة... وهذا من صلب عملهم».</span>
<span>وتابع «وشاء حظ المتفانية في عملها مثل نظرائها المتأهبين على الدوام والدؤوبين على عدم اغفال اي اتصال بالعمليات، ان تتلقى (الاتصال المميت)، ومن دون ان تعلم ان المتصل احد افراد اسرتها ليبلغها بالخبر المفجع...، وكاد اي موظف اخر في العمليات ان يتلقى الاتصال من دون ان تعلم (الموظفة) ولكن قدرها ان تعرف قدر شقيقها وهي على رأس عملها».</span>


الأثنين, 07 اكتوبر, 2013 02:53