اللعبة هامة للطفل

الطفل يشغل عضلاته مع اللعب ويقويها، وإذا كان ذلك غير ملحوظاً مع الأطفال الرضع ومع لعبهم البسيطة فستراها واضحة مع الطفل الذي بدأ يركب الدراجة حيث تتضح العضلات التي يستخدمها بممارسته لهذا النشاط المفيد.

- مهارات التنسيق والاتزان هي مهارات يكتسبها الطفل من لعبته إذا كانت اللعبة تتطلب منه ممارسة الحركة .. أو تعلمه السيطرة على حركة العضلات عند تكوين شكل متكامل من أجزاء صغيرة وحرصه على أن تتناسق الأشكال وألا تتعرض للتهدم حتى الانتهاء من الشكل الذي يبدعه بيديه.

- اللعبة تفتح الباب لخيال الطفل وتدعوه أن يستخدمه ويُبدع معه، ولكي تراه وهو يتصرف مع لعبه بإبداع اعطه صندوق كرتوني خاوي ثم لاحظ ماذا سيضع فيه فستجد التالى: قطاره، منزله الصغير، ملعقته ... الخ.

- اللعبة تساعد الطفل على بناء ثقته بنفسه، فهو سيد اللعبة ويأمرها إذا كانت دمية، و يحلها إذا كانت لغز.
ومن هنا يشعر الطفل بصفة جديدة عليه تسمى القوة والتي يترجمها فى العبارة التالية: أنا أستطيع فعل .. انظر إلى وسيجد الآباء أن الطفل دائماً ما يقوم باستعراض كل ما يقومون به فى اللعب بوصفه إنجاز تم التوصل إليه من قبلهم، ولابد وأن يعترف الكبير أمام الطفل بما أحرزه والإطراء عليه.
وهذا الاعتراف أو الانتباه لكل ما يفعله الطفل شيء هام ليس فى اللعب فقط وذلك لبناء قوته وثقته بنفسه التي تتطور وتنمو فى مراحله العمرية المختلفة.

- التعاون، هناك بعض اللعب المصممة خصيصاً للطفل لكي ينشغل بها ولكن فى إطار جماعي أي تتطلب فريق من العمل معه. ومن خلال التعاون مع غيره تقوى رابطة ومفهوم آخر جديد عليه وهو مفهوم العلاقات من الصداقة.
فاللعبة التي تتطلب أكثر من شريك تساعد الطفل على اكتشاف الطرق التي يُفكر بها الغير من أصدقائه، ما هو معنى الرفض أو القبول .. ما هي عواقب قبول مشاركة الآخرين أو عدم مشاركتهم بأخذ اللعبة منهم.

- مع اللعبة يستطيع الطفل استخدام طاقته واكتشاف مشاعره. فالطفل مفعم بالطاقة، ولإخراج هذه الطاقة ليس معناه السماح للطفل بالقفز فى أرجاء المنزل أو ممارسته الجري أو أي نشاط يتطلب الحركة الكثيرة والعنيفة منه .. لكنه من الأفضل أن يُترجم فى صورة ركوب الدراجة على سبيل المثال.
كما أن اللعبة علاج نفسي للطفل إذا كان بداخله صراع أو غضب ومن أبسط اللعب التي تحرره من التوتر العجينأوالصلصال.

واللة معلومات قيمة جزاكاللة خير