الله يوخدك ويريّحني منّك!

معظم القصص بالأردن بتبدأ بنفس الجملة: مرة وأنا بتاكسي.. وهذا حال قصتنا.

مرة وأنا بتاكسي ولّا في بنت زي حالاتي هيك طولها شبر ونص بدها التاكسي يمرّرها، كنّا طالعين من الصويفية ورايحين جهة ال السيفواي، المهم التاكسي وقّفلها عشان تمر مش لانّه محترم لا سمح الله بس لانّه ما خلّتلو مجال. ومرّت المسكينة والحمدلله انّه سمع الانسان محدود. هي مرّت من هون وهو بلّش:

- اطلعي ياختي اطلعي...الله يجعلك ما تطلعي ان شالله يا رب، الله يوخدك ويريّحني منّك

- أنا: ولا كلمة مصدومة

- هدا لبس هاد (عاد البنت مش محجّبة بس لبسها عادي) ؟ الحق على أهلها! مش حرام؟ مش حرام اللي بتعملو بالشباب؟ (والله لونها الحزينة رقّاصة ما بحكي عنها الواحد هيك) السترة حلوة، الجمال موجود عند الشباب والبنات بس بزينو الأخلاق والدين وبالحلال. مش حرام عليها؟

- أنا: الله يهدينا (بقرف)

- الله يصلح الجميع

مزبوط أنا بعرف انّه في ناس هيك بس لمّا الواحد بشوفهم شخصي كتير غير، زي الفنّانين العرب. سواقين التكاسي مع احترامي للجميع كتيرين حكي وعلى حسب مين طالع معهم بغيروا أقوالهم. يعني أنا متأكدة لو أنا مرّيت وواحدة لابسة جلباب ولّا عباية كانت طالعة معه كان حكي عنّي نفس الحكي، ويمكن بس نزلت حكى.

طبعا التاكسيعلى أساس العداد خربان قال ومقرر من قبل ما أطلع معو انّه بدّو دينار وأنا بعرف أنّه مش أكتر من 60 قرش من الصويفيةلشغلي ، هو الدين بس على البنات مش عالرجال ولساناتهم وضميرهم؟