المدارس بانجلترا تحصل على حق حظر النقاب!

قال مسؤولون إن الطالبات في المدارس بانجلترا قد يمنعن من ارتداء النقاب لأسباب أمنية أو تعليمية تماشيا مع الارشادات الحكومية التي ستنشر اليوم الثلاثاء.

وقال متحدث باسم إدارة التعليم والمهارات إن الصحيفة الإرشادية التي ستصدرها الإدارة ستترك الأمر لمديري المدارس لكي يتخذ كل منهم قراره بخصوص ما سيسمح للطالبات بارتدائه في الفصل وما لن يسمح به.

وتابع إذا شعروا أن أي ثوب يثقل على قدرة الطالبة على التعليم أو يمثل مسألة متعلقة بالسلامة أو الأمن فيمكن أن يحظر. وتأتي الارشادات الجديدة للمدارس بعد أن خسرت فتاة بريطانية معركتها القانونية قبل عام لكي يسمح لها بارتداء النقاب في المدرسة. وجرى تشبيه قضية شابينا بيجوم بخلاف اندلع في فرنسا من جراء حظر الحجاب في المدارس الحكومية.

وكان رئيس الوزراء البريطاني وصف النقاب العام الماضي بأنه علامة على الانفصال. وتتهم بعض الجماعات الإسلامية الحكومة البريطانية بخلق مناخ يسوده الخوف من الإسلام. وقالت إدارة التعليم والمهارات إن ارشاداتها ستوصي المعلمين بأن يضعوا في اعتبارهم المتطلبات الدينية لبعض الطلبة بارتداء ثياب معينة مثل العمامة.

وأضاف المتحدث عليهم (المعلمون) وضع الديانات المختلفة في الاعتبار ومحاولة استيعابها كلما أمكن... ولكن ما نقوله في الارشادات هو أن السلامة والأمن والقدرة على التعلم أمور في غاية الأهمية. وتابع في إشارة إلى النقاب بعض المعلمين يقولون إن من الصعب قراءة تعبيرات التلميذات أو فهم ما يقال.

وتقول الارشادات إنه يجب على المدارس التشاور بشكل موسع مع أولياء الأمور وحكام المناطق ومجموعات تمثل السكان المحليين بخصوص السياسة المتعلقة بالزي قبل اتخاذ أي قرارات. وسترسل نسخ من صحيفة الارشادات إلى المدارس وستنشر على موقع الادارة على الانترنت. وقال المتحدث إنه ستجرى مناقشتها بعد ذلك وستنشر نسخة نهائية في الشهور المقبلة.

وقالت راجنارا أختر رئيسة جماعة حماية الحجاب البريطانية إنه من المعقول أن تطلب المدارس من الفتيات خلع النقاب في الفصل. وتابعت أعتقد أن على من ترغبن في ارتداء النقاب التحلي بدرجة من المرونة... هذا ليس في انجلترا فقط. هناك دول إٍسلامية في شتى أنحاء العالم تفرض نفس المتطلبات. ولكنها قالت إنه سيكون من الخطأ أن يمنع مديرو المدارس الفتيات من ارتداء النقاب في أي مكان في فناء المدرسة.

وسلطت أيضا العديد من الحوادث الأمنية الضوء على الزي الاسلامي ففي فبراير شباط قال الادعاء لمحكمة تحاكم ستة رجال متهمين بالتآمر لشن تفجيرات انتحارية في لندن في 21 يوليو تموز عام 2005 إن أحد المشتبه بهم فرا متنكرا في زي امرأة منقبة بعد الهجمات الفاشلة. وقبل شهرين قالت الشرطة إن رجلا مطلوب استجوابه في جريمة قتل ضابطة شرطة ربما فر من البلاد في زي امرأة منقبة.

مواضيع مقترحة


رجــلٌ قلبه معلق بالمساجد : صورة مؤثرة
فلسطين عربية وليست يهودية
عاوزين نتمتع بالله عليكوا ادخلو مش هتندموا
أكتب انت بتحب مين؟؟
كن صريحاً هل فكرت
فضل الصدقه