المراة على مر العصور،)الحمد لله الذي اعزنا بالاسلام






اقدم لكم بحث عن ( المرأة على مر العصور )

وكيف كانت صورة المرأة عند الحضارات الغابرة ؟ .
ومن صفحات العار على البشرية
أن تعامل المرأة على أنها ليست من البشر
لم تمر حضارة من الحضارات الغابرة
إلا وسقت هذه المرأة ألوان العذاب ، وأصناف الظلم والقهر.



والحق أن هذه المرأة عانت معاناة كثيرة ، بل كانت ضحية كل نظام ،
وحسرة كل زمان ، صفحات الحرمان ، ومنابع الأحزان ،
ظلمت ظلماً ، وهضمت هضماً ، لم تشهد البشرية مثله أبداً



• ๑۩ صــفــحــــات مـن الــــعـــــار ۩๑


1- عند الإغريقيين قالوا عنها :-

شجرة مسمومة ، وقالوا هي رجس من عمل الشيطان ، وتباع كأي سلعة متاع


2- وعند الرومان قالوا عنها :-

ليس لها روح ، وكان من صور عذابها أن يصب عليها الزيت الحار ، وتسحب بالخيول حتى الموت

3- وعند الصينيين قالوا عنها :-

مياه مؤلمة تغسل السعادة ، وللصيني الحق أن يدفن زوجته حية ، وإذا مات حُق لأهله أن يرثوه فيها

4- وعند الهنود قالوا عنها :-

ليس الموت ، والجحيم ، والسم ، والأفاعي ، والنار ، أسوأ من المرأة ،
بل وليس للمرأة الحق عند الهنود أن تعيش بعد ممات زوجها ، بل يجب أن تحرق معه

5- وعند الفرس :-

أباحوا الزواج من المحرمات دون استثناء ، ويجوز للفارسي أن يحكم على زوجته بالموت

6- وعند اليهود :-

قالوا عنها : لعنة لأنها سبب الغواية ، ونجسة في حال حيضها ، ويجوز لأبيها بيعها

7- وعند النصارى :-

عقد الفرنسيون في عام 586م مؤتمراً للبحث: هل تعد المرأة إنساناً أم غير إنسان؟ !
وهل لها روح أم ليست لها روح؟ وإذا كانت لها روح فهل هي روح حيوانية أم روح إنسانية؟
وإذا كانت روحاً إنسانية فهل هي على مستوى روح الرجل أم أدنى منها؟
وأخيراً قرروا أنَّها إنسان ، ولكنها خلقت لخدمة الرجل فحسب.
وأصدر البرلمان الإنجليزي قراراً في عصر هنري الثامن ملك إنجلترا
يحظر على المرأة أن تقرأ كتاب (العهد الجديد) أي الإنجيل(المحرف)؛ لأنَّها تعتبر نجسة
وعند ولادة المرأة تقول الكنيسة دعهن يتألمن وهيا نساعد الرب فى الانتقام منهن


8- وعند العرب قبل الإسلام : -

تبغض بغض الموت ، بل يؤدي الحال إلى وأدها
أي دفنها حية أو قذفها في بئر بصورة تذيب القلوب الميتة




๑۩ بعد كل هذه الاهانات وصفحات العار ۩๑

• ๑۩ جاء الاسلام المحرر الحقيقى للمرأة ۩๑ ( الله اكبر )
جاءت رحمة الله المهداة إلى البشرية جمعاء
بصفات غيرت وجه التاريخ القبيح ، لتخلق حياة لم تعهدها البشرية في حضاراتها أبداً


( جاء الإسلام ليقول )
((وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْ__ــرُوف))


جاء الإسلام ليقول
((ٍوَعَاشِ__رُوهُــن بِالْمَعْ__ــرُوف))

جاء الإسلام ليقول

((فَـــلا تَعْضُ_ــلـُ_ــــ ـــــــنَّ))


جاء الإسلام ليقول

((وَمَتِّعُوهُنَّ عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ وَعَلَى الْمُقْتِرِ قَـدَرُهُ))

جاء الإسلام ليقول

((أَسْكِنُوهُنَّ مِنْ حَيْــثُ سَكَنْتُــمْ مِنْ وُجْدِكُ_ــمْ ))


جاء الإسلام ليقول

((وَلا تُضَ_ارُّوهُنَّ لِتُضــــَيِّقُــوا عَلَيْهِ_ــنَّ))

جاء الإسلام ليقول

((فَآتُـــوهُنَّ أُجُـــــورَهُنَّ فَــرِيضَ__ــــــ))

جاء الإسلام ليقول

((وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُــــونَ))

جاء الإسلام ليقول

((وَلِلنِّسَــــاءِ نَصِيــــــبٌ مِمَّا اكْتَسَبْ__ـنَ))

جاء الإسلام ليقول

((وَآتُوهُـــــمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِي آتَاكُ__ــم))

جاء الإسلام ليقول

((وَأَنْتُ_ــــمْ لِبَ__اسٌ لَهُ__ـنّ ))

جاء الإسلام ليقول

((هَـــــؤُلاءِ بَنَـــــاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُ__ــــمْ))

جاء الإسلام ليقول

(( فَلا تَبْغُ_ـوا عَلَيْهِــــنَّ سَبِي__ــــــلاً ))

جاء الإسلام ليقول

((لا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْه__ـــاً))

جاء الإسلام ليقول

((وَلا تَعْضُلُوهُنَّ لِتَذْهَبُوا بِبَعْضِ مَا آتَيْتُمُوهُــــن ))

جاء الإسلام ليقول


((ِفَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيــــحٌ بِإِحْسَ_ــانٍ))


• ๑۩ وجاء الرسول الكريم ليبين لنا مكانة المرأة ۩๑

فسئل صلى الله عليه وسلم من أحب الناس إليك ؟ قال : عائشة
وكان يؤتى صلى الله عليه وسلم بالهدية ، فيقول : اذهبوا بها على فلانة ، فإنها كانت صديقة لخديجة

وهو القائل : (( استوص_ــــــوابالنســـــ خي___راً ))
وهو القائل : (( لا يفرك مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقا رضى منها آخـر ))
وهو القائل : (( إنما النـس_ـــاء شق_ـــائق الرج__ــــــال ))
وهو القائل : (( خيركم خيركم لأهــــــله وأنا خيرك_ــــم لأه_ــلي ))
وهو القائل : (( ولهن عليـــكم رزقهــــن وكسوتهـــــن بالمع_ــروف ))
وهو القائل : (( أعظمها أجرا الدينـار الذي تنفقــــــه عل_ـــى أهــــلك ))
وهو القائل : (( من سع_ــادة بن آدم الم_ــرأة الصــالح_ـــــة ))
ومن هديه : ((عن عائشة قالت كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ))
وهو القائل : (( وإنك مهما أنفقت من نفقة فإنها صدقة حتى اللقمة التي ترفعها إلى في امرأتك ))

وهناك الكثير والكثير من الأدلة والبراهين على أن الإسلام هو المحرر الحقيقي لعبودية المرأة
وحتى يُعلم هذا الأمر بصورة أو ضح
سأبين حفظ حقوق المرأة في الإسلام وهيجنين في بطن أمها إلى أن تنزل قبرها


ومع ذلك كله يتهم الاسلام بأنه اهان المرأة
وغصب حقها وظلمها ولكن هذه الحقيقه كما تشاهدون