المراهقات يرفضن النصيحة المباشرة


تفيد دكتورة إنشاد عزالدين أستاذة الاجتماع بآداب المنوفية، بأن الجيل الحالي يرفض النصيحة المباشرة ويحبها بشكل غير مباشر برؤية موقف والتعلم منه، فدائماً تنصح الأم ابنتها بترشيد الاختلاط بالجنس الآخر، وتحكي لها قصص بنات خالفن هذه النصيحة، وماذا حدث لهن حتى تقتنع بها.
وتضيف د. عز الدين أن على الأم توجيه ابنتها بعدم التعود على الأشخاص بسرعة، وعدم الحكم على الأشياء إلا بعد جمع معلومات عنها، وأن تحرص على عدم رفع الكلفة بينها وبين الجنس الآخر، حتى تكون لها شخصيتها المستقلة وخصوصيتها التي لا يخترقها أحد.
وتنبه د.عز الدين أن على الفتاة المراهقة أن تتعلم ألا تعطي سرها لأحد إلا داخل أسرتها حتى لا تتعرض إلى مشكلة ما، فتنعدم ثقتها فيمن حولها.
وتشير د.عز الدين إى أن على الأم أن تعلم ابنتها كيف تضع لنفسها أولويات وتحدد هدفها في الحياة، وأن تعرف قيمة الوقت فلا يسرق عمرها، وألا تكون سلبية، وأن تكون ذات تأثير في الآخرين وناجحة في علاقاتها، وأن تتمتع بالقناعة والرضا بالقضاء والقدر.
أما الدكتور حامد زهران أستاذ الصحة النفسية، فيشير إلى أنه من ضمن الوصايا التي توجهها الأم لفتاتها عند اختيار شريك الحياة: الحكم على الجوهر، قبل المظهر، والأخلاق، والكفاءة والتقارب في المستويات، وأن يكون بينهما قدراً من الحب والاحترام والتقدير والثقة والحفاظ على الكرامة، وأن يتقبل كل منهما الآخر ويرضى كل منهما عن الآخر.