المسجد الأحمر (يغرق) بالدماء ويمتلئ بالجثث

اقتحمت قوات باكستانية مجمع مسجد في العاصمة اسلام اباد أمس وقتلت ما يصل الى 60 متشدداً وهي تشق طريقها الى مدرسة دينية حيث يخشى ان يكون النساء والاطفال يختبئون فيها.
وبينما خاض المتشددون آخر مواجهة في الادوار السفلى للمدرسة مازال يتعين على قوات الكوماندوس العثور على أي نساء أو أطفال بعد اخراج أكثر من ثلثي الذي كانوا في المجمع. وقال مسؤول في وزارة الداخلية ان قوات الامن الباكستانية قتلت رجل الدين المتمرد عبد الرشيد غازي امس خلال هجوم على المسجد الاحمر في العاصمة اسلام اباد.
وقال المسؤول مشترطاً عدم الافصاح عن اسمه ''يمكنني ان أؤكد ان غازي قتل. وقد قتل في المرحلة الاخيرة من القتال''.
وخارج المسجد بكى أفراد أسر صبية وفتيات مازلوا محاصرين وهم يرون سحب الدخان تتصاعد من المسجد.
وقال المتحدث العسكري الميجر جنرال وحيد أرشد ان ثلاثة جنود قتلوا واصيب العديد من الاشخاص بينما تم اعتقال 50 متشددا.
لكنه قال ان هذه هي التقارير الاولى عن الاصابات وان الهجوم لانهاء المواجهة التي استمرت اسبوعاً في المسجد الاحمر مازال مستمراً بعد بدايته بثماني ساعات. وسادت مخاوف أن ترتفع المحصلة النهائية للقتلى في عملية اقتحام قوات الامن الباكستانية للمسجد الاحمر بشكل كبير عن التقديرات الاولية وهي 60 قتيلاً بعد طلب المسؤولين في موقع الحدث 300 كفن للجثث.
وأفادت قناة دون الاخبارية أن الطلب تقدم به عبد الستار أضحى الموظف الكبير في الشؤون الاجتماعية الباكستانية وكان من بين المفاوضين الذين حاولوا التوسط لاستسلام المسلحين المتحصنين في المسجد والمعهد الديني الملحق به.
وبعد أكثر من 14 ساعة من بدء العملية العسكرية تواجه القوات المقاومة الاخيرة في نظام المخابئ المقامة تحت المعهد الديني.
ويخشى ان يكون النساء والاطفال في مناطق اخرى من المجمع مازال يتعين على قوات الامن تطهيرها.

يخشى أن يكون النساء والأطفال ، يعني الرجال مش مثل النساء والأطفال ولا مش مخلوقات الله همه كمان ، ولا ما الهم أرواح كمان ، ولا عشان بأثور على الدولة وحكومتها ؟

مواضيع مقترحة


حصريا على دي ون جي ... خرافات الليبرالين العلمانيين العرب (2)!
تثبيت حكم بالإعدام بحق فلبينية ذبحت طفل كفيلها الكويتي
9 ملايين عانس فى مصر و15 مليون فى العلم العربى ؟
استشهد فى مثل هذا اليوم 10/11
صورة سحالي على مدرجات الجامعة عاريات ( اعوذ بالله)
اُمتى