المسجد النبوي الآن من علامات الساعة

الذى نثبت به وجود المهدي على قيد الحياة وهو أمارة نبوية تمت بالفعل في المدينة المنورة أسوقها لكم لتعلموا أن نبينا محمد ص من عند الله وأن الله اصطفاه وكشف له من علم الغيب وأراه بأم عينه ما نعيشه اليوم من أحداث كما أنني أتوجه به لكل إنسان وإنسانة على غير دين الإسلام من النصارى واليهود فكل البشر عندى أقارب وأرحام من أمى وأبى آدم وحواء عليهما السلام وأقسم لهم أني أحبهم في الله وأرجو لهم النجاة وأقول لهم بأن محمد نبى وهو خاتم الأنبياء من بعد عيسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام وهل هناك دلائل عقلية أفضل من هذه النبوءات التى أعرضها لكم و تحدث في حياتنا المعاصرة لكي تتأكدوا من نبوته يا من على غير دين الإسلام وقد حدثنا عنها نبينا محمد ص منذ أكثر من 1400 عام على العموم أؤكد لكم جميعا مرة أخرى أن ما يحكيه لنا النبي ص من أمارات وعلامات للساعة بعضا مما رآه بعينه وبنفسه ترى كيف كان ذلك ؟ هذا ما أفصّله لاحقا لكنى سأسوق لكم دليلا نبويا كمثال مبدئي على ذلك وهو الدليل الخامس أيضا فقد روى أحمد في مسنده والحاكم في المستدرك أن رسول الله ص خطب الناس فقال يوم الخلاص وما يوم الخلاص ثلاث مرات فقيل يا رسول الله ما يوم الخلاص فقال يجىء الدجال فيصعد أحد فيطلع فينظر إلى المدينة فيقول لأصحابه ألا ترون إلى هذا القصر الأبيض هذا مسجد أحمد ثم يأتى المدينة فيجد بكل نقب من نقابها ملكا مصلتا فيأتى سبحة الجرف فيضرب رواق المدينة ثلاث رجفات فلا يبقى منافق ولا منافقة ولا محمود ولا فاسقة إلا خرج إليه فتخلص المدينة وذلك يوم الخلاص . حديث صحيح على شرط مسلم . فسبحان الله النبي ص يحكى لنا عن مشهد مستقبلى لمسجده في وقت كان فيه المسجد بناء بدائى ويصف المشهد المعروض في الحديث وصف المشاهدين والسامعين فيحكى عن صعود الدجال جبل أحد ومقولته لرفاقه - وهم اليهود من نصوص أخرى – يقول لهم أترون هذا القصر الأبيض هذا مسجد أحمد ولو فعلنا نفس الأمر الآن وصعدنا جبل أحد لرأينا مسجد النبي ص كالقصرالأبيض بالفعل بل وانظروا إليه اليوم عبر قناة إقرأ وهي تنقل لنا آذان المغرب من المدينة المنورة وانظروا لشكل المسجد النبوى تجدوه كالقصر الأبيض بالفعل ومعلوم أن المهدي يسبق خروجه خروج الدجال إذن فأحد أمارات و علامات خروجه أن يكون المسجد النبوى كالقصر الابيض وهو ما كان بالفعل إذن فالمهدي حي يرزق وقد يكون هذا الدليل غير مباشر لكنى أعدكم إن شاء الله أن أقدم دليلين غير عاديين وفي قمة المباشرة وفي غاية الاهمية وفي غاية الخطورة بل وتحديد أوان الظهور بفضل من الله وتوفيقه وباجتهاد مبني على نصوص و على أن المهدي اقرب ما يكون إلينا بل وانه معاصر لنا بالفعل وسيكون ذلك في حينه إن شاء الله كل ما أرجوه هذه المرة من كل قارىء أوسامع لهذه المقالات عرفت فالتزم وقرر أن تغير حياتك فإننا على موعد مع عصر الصحابة الجدد ترى من تحب أن تكون فيه مثل أبى بكر أم عمر أم عثمان أم على أم طلحة أم الزبير أم بن عوف أم من تحب المهم أن تكون أحدهم جوهرا ومضمونا وإياك أن تكون ممن عاصروهم مثل أبي جهل أوأبي لهب أو مشاهير المشركين والمنافقين . فابدأ من الآن فصاعدا وكن كما تحب المهم أن تشعر براحة الضمير تجاه دينك وتجاه من ندين له بالحب والتقدير إنه رب العالمين الذى خلقنى وهو يهدين وإذا مرضت فهو يشفين والذى يطعمني ويسقين والذي أطمع في رحمته في الدنيا ويوم الدين يوم يقوم الناس لرب العالمين كتبها الله لى ولكم مذكرا إياكم بشعار الصحابة يوم حزنهم بعد غزوة أحد دينك دينك لحمك دمك فهل يهون علينا ديننا أم سنشمر السواعد من الآن فصاعدا قال تعالى وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون قد يقول قائل قد يرى الله عز وجل عملى الذى أنوى عمله وقد يسمع به ويراه المؤمنون فكيف يراه الرسول ص هذا ما أخبركم عنه قبل عرض الدليل السادس ., أقول لكم هذا ما أخبرنا عنه ص وكأنه رأى فيلما تسجيليا لأحداث آخر الزمان ولا عجب فنحن اليوم نعاين الأحداث مسجلة وعلى الهواء مباشرة أفيعجز ربكم عن أن ينقلها للنبي ص مقدما وهذا دليل عقلى فأنا لا أخاطب المسلمين فقد بل إن كلامى كما حددت في كتابي النبواءات النبوية لمصر والعراق وسوريا رسالة للبشرية ولذا أرجو من كل أخ قادر على الترجمة بترجمة هذا الكلام وهذه المقالات لكل لغات العالم وكل واحد على قدر استطاعته فقد قدرت على اللغة العربية وعلي غيرى ما يتقنه أوليس من الممكن أن نكون في هذا الزمن فاللهم قد بلغت اللهم فاشهد أما عن الأدلة النبوية ففي صحيحي البخارى ومسلم عن عمر وعن حذيفة أن النبي ص صلى الفجر يوما ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضرت الظهر فنزل ثم صلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى حضر العصر ثم نزل فصلى ثم صعد المنبر فخطبنا حتى غربت الشمس فأخبرنا بما كان وبما سيكون وبما هو كائن فأعلمنا أحفظنا . وفي حديث أشد صراحة واللفظ للبخارى عن حذيفة قال لقد خطبنا النبي ص خطبة ما ترك فيها شيئا إلى قيام الساعة إلا ذكره . وروى مسلم قال ص إن الله زوى لي الأرض فرأيت مشارقها ومغاربها وإن ملك أمتى سيبلغ ما زوى لي منها … وزوى بمعنى جمع بل في رواية عند الطبراني قال ص كأنما أنظر إلي كفي هذا وهو يتحدث عن الفتن من بعده. ودليل آخر رواه الحاكم في المستدرك يحكي عن كسوف للشمس في عهد النبي ص وصلاته للكسوف وبعدها خطب فيهم قائلا والله لقد رأيت منذ قمت أصلى ما أنتم لاقون في دنياكم وآخرتكم وإنه والله لا تقوم الساعة حتى يخرج ثلاثون كذابا آخرهم الأعور الدجال ممسوح العين اليسرى وإنه متى خرج فإنه يزعم أنه الله فمن آمن به وصدقه واتبعه فليس ينفعه صالح من عمله سلف ومن كفر به وكذبه فليس يعاقب بشىء من عمله سلف وإنه سيظهر على الأرض كلهاإلا الحرم وبيت المقدس وإنه يحصر المؤمنين في بيت المقدس فيتزلزلون زلزالا فيصبح فيهم عيسى بن مريم فيهزمه الله وجنوده حتى إن الحائط والشجر لينادى بالمؤمن هذا كافر يستتر بي فتعال فاقتله قال ص فلن يكون ذلك حتى ترون أمورا يتفاقم شأنها في أنفسكم تساءلون بينكم هل كان نبيكم ص ذكر لكم منها ذكرا صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه صدقت يا رسول الله ص والله إننا لنرى العجب العجاب فى هذه الأيام واكتملت أمارات الساعة الصغرى كما يجمع على ذلك معظم أهل العلم وصرنا قاب قوسين أو أدنى من آخر علامة صغرى وهى المهدي المنتظر فهو حلقة الوصل بين علامات الساعة الصغرى والكبرى يعقبه الدجال بسبع سنوات كما وضحت لكم فى مقال سابق فالنبي ص عاين الفتن بعينه وكان يحكي لنا مما رآه بل إنه يعاين أعمالنا ونصرتنا للإسلام فلا يستصغرن أحدكم عملا قال الإمام أحمد 164/3 عن أنس ض قال قال ص إن أعمالكم تعرض على أرحامكم وعشائركم من الأموات فإن كان خيرا استبشروا به وإن كان غير ذلك قالوا اللهم لا تمتهم حتى تهديهم كما هديتنا فالعمل يعرض على الأهل وكذلك يعرض على رسول الله ص وتعرض عليه صلواتنا عليه اللهم صل وسلم عليه حتى أنه قال ذات مرة للصحابة إنى اشتقت إلى أحبابى قالوا نحن أحبابك يا رسول الله قال لا أنتم أصحابى إن أحبابى قوم يأتون بعدى آمنوا بى ولم يرونى .ولكنه ص يعرف أحبابه فاللهم اجعلنا منهم ويطلعه الله على أعمالهم وأسوق لكم قصة واقعية مستأنسا بها في هذا الاجتهاد قبل معركة تل حارم التى لقي فيها المسلمون الصليبيين انفرد قائد المسلمين محمود الدين زنكى تحت تل حارم وسجد لربه في تذلل قائلا اللهم انصر دينك ولا تنصر محمودا من هو محمود الكلب حتى ينصر واستجاب الله دعائه وانتصر المسلمون وحدث بعدها أن احتل الفرنجة دمياط فأصابه غم شديد إلى أن رأى شيخه ليلة رحيل الفرنجة عن دمياط فى منامه رسول الله ص فقال له ص أعلم محمود أن الفرنجة رحلوا عن دمياط الليلة فقال الشيخ يا رسول الله ربما لا يصدقنى فاذكر لي علامة فقال قل له بعلامة سجودك يوم تل حارم وقلت انصر دينك ولا تنصر محمود من هو محمود الكلب حتى ينصر قال فانتبهت من نومى ونزلت إلى المسجد فوجدت محمود وأخبرته بالمنام وذكرت له العلامة إلا أنى لم أذكر لفظة الكلب فقال لي أذكر العلامة كلها وألح على ّ فقلتها فبكى رحمه الله وصدق الرؤيا فأرخت تلك الليلة فجاء الخبر برحيل الفرنجة فيها محل الشاهد إخوانى وأخواتى فى الله ؛ الله يتابع جهدكم ورسول الله ص أيضا فماذا أنتم فاعلون فأروا الله من أنفسكم خيراوالآن مع

مواضيع مقترحة


16 نصيحة لتحل البركة في بيوتكم خصوصا في الشهر الكريم
فضل شهر رمضان
القرآن الكريم بالفلاش
ماهو الشىء الذى لايعلمه الله؟!
السعودية تمنع إرغام النساء على الزواج
القلب المريض في القرآن الكريم