المعركة بين محمد رمضان ورحمة بكل الاسلحة الممكنة

نادى محمد رمضان رحمة بينما كانت تتحدث مع بدرية وميرال في خصوص البرايم وتوزيع الاغاني، فرفضت رحمة تلبية النداء لتبدأ حلقة جديدة من الكارتون الشهير “Tom & Gerry” وقرر محمد معاقبتها برشقها ببالون من الماء، وحاولت زميلتيها منعه ولكن باءت مساعيهما بالفشل.

واخذ الصبايا الثلاث نصيبهم من الضرب والماء وكانت اكثر المتضررات رحمة بالطبع، بعد ان اصبحت المبارزة فردية بين رحمة ومحمد رمضان الذي لم يكتفي ببالون واحد من الماء فقد قرر ان يبلل رحمة من رأسها حتى قدميها وطاردها حتى المسبح حيث استسلمت الضحية برمي نفسها فيه،

وفي كل مرة تحاول الخروج، كان محمد يجبرها على رمي نفسها وهكذا إلى أن كفرت رحمة عن ذنوبها وغفر لها محمد، والجدير ذكره أن بدرية شاركت رحمة مأساتها فرمت هي الأخرى بنفسها في المسبح.

محمد رمضان يأخذ رحمة اسيرة بعد المعركة

وفي معركة اخرى اخذت رحمة تمازح محمد على طريقتها الصبيانية فتضربه تارة، وتهدده بسلاح زائف سرقته من الشبان طورًا، ولما طفح كيل الأول هب عليها واخذها إلى غرفة الملابس حيث ساعده زملاؤه في توثيقها برباط وإسكاتها بواسطة شريط لاصق.

حاولت الاستنجاد بزميلاتها ولكنها فشلت اذ نزلت الى قاعة الرياضة حيث لا احد يستطيع مؤازرتها، ولما نال محمد مبتغاه وعلمها الدرس جيدًا، اخلى سبيلها، وسمح لاسمى ان تساعدها في تفكيك قيودها.

ومن ناحية اخرى استمرت حملة الازعاج التي اطلقتها الصبايا ضد الطلاب؛ ولكن هذه المرة انتقلت إلى مرحلة متقدمة حيث لم تقتصر على الصريخ والطبل والزمير بل شملت الضرب ودرجات اعلى من الازعاج النفسي والجسدي،
وما كان امام الشباب سوى المحافظة على هدوئهم الى ان فقدوا الصبر فانهالوا على الصبايا بالضرب الخفيف والمزاح الثقيل ، إلى أن رفعت البنات اياديهن استسلاما.