المـراة لاتـستـحق المـغـامـره

ربما يظن البعض ان مثل هذا الموضوع لا يهم الشباب
لاكن انا اعتقد انه من اكبر المواضيع التي تحتاج للمداخلة علينا ان نقف عند لا تستحق المغامرة من هي تللك
انها المراة اياك ان تؤمن لامراة فهي لا تحب الا الكذب ولا تستنشق الى الرياء ولا تبكي الا الوباء ففي اول المقابلة
انا لا احب الكذب وهو غذائها
انا احب الانسان المتفهم المتحضر
فعندما تقول ذلك فتاكد انها لا تتحدث عنك تتحدث عن الكذبة الاخرى بحياتها
انتابني احد المواقف عند الباص المخصص للجامعة الهاشمية كان هناك زحمة كبيرة وتدافع فكانت فتاة تقول للاخرى لا تدفشيهم ولا عبالك هلا بنطلع وبقوم كلب بقعدنا وسمعها احد الشباب وعجبني موقفه عندما قال للشباب ما حدث
ربما يظن البعض انه تعميم متسرع لاكن للاسف كل كلامهن عن الكذب مع اني من اكبر مدافع عن حقوق المراة بما يتوازن مع ديننا وقيمنا وعاداتنا
لنقف عند موضوع العمل تجد كل ما يطلب فتاة للعمل
مطلوب فتاة للعمل
بالفعل وهي ضريبة التحرر الاعمى التي دفعها الطرفان معا اعني هنا الرجل والامراة بحيث لو كان العمل مقتصرا على الرجل لكان تقلص عدد الرجال العاطلين عن العمل وامكنهم ذلك من الزواج وبهذا الامر تقل نسبة العنوسة التي كثرت في هذه الاونة بشكل كبير وللاسف مثل هذه الامور تدعو كلا الجنسين الى البحث عن اساليب اخرى لاشباع رغباتهم
ربما بدات بالمراة لاني ابدا بشيئ يستحق البدء به