الملائكة



أركان الإيمان هي:الإيمان بالله و ملائكته وكتبه و رسله و اليوم الآخر و القدر خيره
و شره, و لا يتم إيمان أحد إلا إذا آمن بها جميعا على الوجه الذي دل عليه كتاب الله و سنة رسوله صلى الله عليه و سلم. و أما من جحد شيئا منها فقد خرج عن دائرة الإيمان و صار من الكافرين.
المقصود من الإيمان بالملائكةهو الاعتقاد الجازم بأن لله ملائكة موجودين مخلوقين من نور, و أنهم لا يعصون الله ما أمرهم, و أنهم قائمون بوظائفهم التي أمرهم الله القيام بها. وليسوا كما زعم المشركين أنهم بنات الله وهم لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون وكل منهم له عمل موكل به

صفات الملائكة الخِلقية:

أخبرنا الله سبحانه و تعالى في القرآن الكريم بعض صفات الملائكة الخلقية, و منها:

1) أنهم خلقوا قبل آدم, و ذلك في قوله تعالى: و إذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها و يسفك الدماء و نحن نسبح بحمدك و نقدس لك قال إني إعلم ما لا تعلمون (البقرة, الآية 30).

2) و أخبرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن الملائكة خلقوا من نور, و ذلك في قوله عليه السلام: خلقت الملائكة من نور, و خلق الجان من مارج من نار, و خلق آدم مما وصف لكم (أخرجه مسلم و أحمد في المسند).

3) و الملائكة لهم القدرة على أن يتمثلوا بصور البشر بإذن الله تعالى, و قد ذكر هذا في القرآن الكريم عن جبريل عليه السلام عندما جاء مريم في صورة بشرية, و أيضا في حديث جبريل المشهور عندما جاء يعلم الصحابة معنى الإسلام و الإيمان و الإحسان و أشراط الساعة.

4) و قد أخبرنا الله أن للملائكة أجنحة في قوله عز و جل: الحمد لله فاطر السماوات والأرض, جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى و ثلاث و رباع, يزيد في الخلق ما يشاء, إن الله على كل شيء قدير (فاطر, الآية 1).



ولا يحصي عدد الملائكة إلا الله عز و جل .. ولكن يجب الإيمان بالملائكة التي وردت أسماؤهم في الكتاب أو في السنة بالتفصيل وهم :

1)جبريل:و هو الملك الموكل بالوحي.

2)ميكائيل:و هو الملك الموكل بالقطر الذي به حياة الأرض و النبات و الحيوان.

3)إسرافيل:و هو الملك الموكل بالنفخ في الصور.

4)مالك:و هو خازن النار.

واشتهر أن اسم ملك الموت عزرائيل ، إلا أنه لم ترد تسمية ملك الموت بهذا الاسم في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية الصحيحة، وإنما ورد ذلك في بعض الآثار والتي قد تكون من الإسرائيليات .
وعلى هذا ، لا ينبغي الجزم بالنفي ولا بالإثبات ، فلا نثبت أن اسم ملك الموت عزرائيل ، ولا ننفي ذلك، بل نفوض الأمر إلى الله تعالى ونسميه بما سماه الله تعالى به ملك الموت
ومن الملائكة من همموكلون بالسياحةفي الأرض ليكتبوا الصلاة على النبي عليه الصلاة و السلام و من الملائكة أيضاًموكلون بنصرة أولياء الله تعالىو قهر أعدائهم و من هؤلاءمن قاتل مع الرسول صلى الله عليه و سلمفي غزوة بدر الكبرى ضد أعداء الله المشركين و من الملائكة من هوموكل بنفخ الروح في الجنينو هو في بطن أمه بأمر الله عز و جل، و يوجد ملائكةيسمون ملائكة الرحمةو هم أصناف فمنهم موكلون بزيارة المؤمنين الصالحين لينفحوهم بنفحات خير ليفرجوا عنهم كروباً أو يعلموهم فائدة دينية أو ينشطوهم على طاعة الله تعالى و من هؤلاء الملائكة الملك رتائيلالذي يسل الحزن من صدور المؤمنين. و الملك المسمى الرعد مخراقيضرب به السحابفينقل السحاب من أرض إلى أرض. والملائكة الذينيسألون الميت في قبره تلك الأسئلة الثلاثةهم أيضاً يتصرفون بأمر الله تبارك وتعالى وهناك الملائكة التي تسجل حسنات وسيئات الناس
ومن الأعمال الصالحة التي تشهدها الملائكة
تسجيلهم للذين يحضرون لصلاة الجمعة
تسجيلهم للأقوال الطيبة
تنزلهم عند قراءة القرآن
حضورهم مجالس العلم والذكر
شهودهم لصلاتي الفجر والعصر
إظلالهم للشهيد بأجنحتهم
شهودهم لجنازة الصالحين
تأمين الملائكة على تأمين الإمام
حمايتهم لمكة والمدينة من دخول الدجال
تؤمن على من دعا لأخيه بظهر الغيب
يبشرون المؤمنين
تنزل بعيسى عليه السلام آخر الزمان ليكسر الصليب ويُحرم الخنزير ويضع الجزية