الملكة رانيا ترعى فعاليات ليلة الكنوز الأردنية في باريس

تمشيا مع جهودها الرامية إلى ترويج الأردن ثقافيا وسياحيا رعت جلالة الملكة رانيا العبدالله في باريس مساء أمس فعاليات ليلة الكنوز الأردنية والتقت جلالتها عددا من سفراء اليونسكو للنوايا الحسنة المتواجدين هناك للمشاركة في اجتماعهم الذي تعقده اليونسكو سنويا.


وفي كلمة قبل بدء فعاليات الليلة الأردنية قالت جلالتها أننا اليوم وفي هذا الوقت الذي يشهد غالبا تصادمات إنسانية بدلا من الاتصال، نحتاج إلى تعزيز لغة عالمية والى تراث غير قابل للتجزئة.


وعلى صعيد المساهمة في تعزيز لغة الثقافة العالمية شارك عدد من الفنانين الأردنيين في تقديم نماذج رائعة من التراث والفنون. وامام حشد من المدعوين وسفراء اليونسكو للنوايا الحسنه تابعت جلالة الملكة كلمتها بالقول انه من اجل فهم الثقافات المختلفة لبعضها البعض، عليها الدخول إلى ديار أحداها للأخر، والتعرف على الأمور بشكل مباشر، مشيرة إلى أن مثل هذه الليالي الثقافية تعتبر فرصة للأفراد من الثقافات المختلفة في التعرف أكثر على ثقافية الأردن.


وخلال حديثها عن الأردن قالت جلالتها موقعنا نحن في الأردن على مفترق الطرق بين الشرق والغرب وكمنطقة هي مهد الأديان الكبرى للبشرية منحنا القدرة لقطع أشواط خاصة كحلقة وصل بين المناطق والثقافات، ونحن تواقون إلى جذب العالم للأردن ووضع الأردن على خريطة العالم، ونمتلك بيئة مناسبة في أرضنا للأصالة والحداثة تساعد على ذلك.


وضمن جهودها في تطوير التعليم لمرحلة الطفولة المبكرة وبصفتها مؤسس ورئيس مؤسسة نهر الأردن شهدت جلالة الملكة رانيا العبد الله مساء أمس في باريس التوقيع على اتفاقية تعاون بين مؤسسة نهر الأردن ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو). ومن جهة أخرى التقت جلالة الملكة رانيا مع المدير العام لليونسكو السيد كويشير و ماتسورا وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون بين الأردن واليونسكو الذي بدأ منذ تاريخ انضمام الأردن للمنظمة عام.