اليوم تصبحا ساشا وماليا أوباما ابنتا الرئيس الأمريكي

في الوقت الذي يستعد فيه باراك أوباما لأداء اليمين أمام الشعب الأمريكي ليصبح الرئيس الرابع والأربعين للولايات المتحدة، تستعد أسرته، زوجته ميشيل، وأبنتية، إلى الانتقال للعيش في البيت الأبيض، الذي يضم حوض سباحة كبير، وصالة للبولينغ، وقاعة كبيرة لعرض الأفلام.



الفتاتان، ساشا وماليا، يستعدان ليس فقط لأن تكونا تحت أنظار القوات الأمنية الخاصة أثناء إستمتاعهما في مرافق البيت الأبيض، بل تحت أنظار وسائل الإعلام أيضا.



المؤرخ دوغ ويد، يقول في هذا الشأن: " لاب أن تقوم ساشا أو ماليا بشيء ما خلال فترة وجودهما في البيت الأبيض، ولن ينساه العالم أبدا."



وكان ويد قد ألف كتبا حول حياة الأطفال في البيت الأبيض، منها All the President’s Children.



فعلى سبيل المثال، كان أبناء الرئيس الأمريكي السابق روزفلت يرمون بالونات معبأة بالمياه على الضيوف الأجانب، ويطلقون الأفاعي في أرجاء البيت الأبيض.



أما جون كينيدي الابن، فكان يعرف بالاختباء تحت مكتب والده في المكتب البيضاوي، بينما كانت شقيقته كارولين، تطلق حصانها الصغير في البيت الأبيض.



وكان الابن الأصغر لأبراهام لينكولن يبهر الجميع بدق جميع الأجراس في البيت الأبيض مرة واحدة.



إلا أن كل هذا المرح تقابله حياة أخرى من الضغوطات، كما يقول نوح ماكولوغ، صاحب كتاب The First Kids.



وشضيف ماكولوغ: “عانى أبناء الرئيس الأمريكي جون كوينسي أدامز من الإدمان على الكحول، والمخدرات، لأنهم لم يستطيعوا العيش وفقا لمنظور والديهم.”



إلا أن ميشيل أوباما، على الجانب الآخر، تطمح بأن تبقى العامل النشيط في حياة ابنتيها خلال وجودهم كأشرة في البيت الأبيض.



فبينما كان باراك أوباما منشغلا بحملته الانتخابية، كانت ميشيل تجلس على مدرجات كرة القدم، تشجع ابنتيها وهما تلعبان في فريق كرة القدم.



وتقول ميشيل أوباما: “أنا أم في المقام الأول، كما أنني دائما ما أشارك في مؤتمرات المعلمين والآباء… وسأتواجد في أي مكان ترغب ابنتي في أن أكون فيه، ولن أضيع أي شيء.”



وبالتشاور مع باراك أوباما، ستقرر ميشيل المدرسة المناسبة لابنتيها في واشنطن.



وحول هذه المسألة، يقول ويد: “إذا أرسل باراك وميشيل ابنتيهما إلى مدرسة خاصة، فسوف يتهمان بخيانة النظام الحكومي التعليمي.”



فعلى سبيل المثال، لم ترغب جاكلين كينيدي في تعرض ابنتها كارولين لعدسات المصورين، فقامت بتدريسها في البيت الأبيض، بحضور مجموعة من زملائها في الصف.



ولن تكون ساشا وماليا وحيدتان في البيت الأبيض، بل سيكونان برفقة كلبهما، الذي وعد والدهما باراك أوباما بأن يقتنيه لهما بعد إعلان فوزه بالانتخابات في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي



الثلاثاء, 20 يناير, 2009 11:44