انتحرت بعد ان تزوج صديقها بمالها!


ألقت خادمة أثيوبية (20 عاما) بنفسها من الطابق الخامس من المنزل الذي تعمل فيه، وهو لرجل أعمال كبير في حي الأميركان بوسط مدينةاللاذقية (على الساحل السوري) بعد أن علمت بأن صديقها في أثيوبيا قد تزوج بالمال الذي كانت ترسله له لتحضير عش الزوجية تمهيدا لزواجهما ولكن غربتها وشقاءها ذهب هباء، (ومن العشق ما قتل).

ويقول مراسل فرفش في سورية أن ظاهرة تشغيل واستقدام الخادمات الاجنبيات للعمل في سورية تفاقمت خلال السنوات الأخيرة ،وهنالك عدة مكاتب خاصة تعمل على احضار الفتيات خاصة صغار السن للعمل كخادمات (او لفايات حسب اللهجة الدارجة في سورية).


وعندما تبحث العائلة عن خادمة تتصل عادة بإحد هذه المكاتب وتحصل على صور لعدة فتيات ومعلومات مفصلة عنهن تتضمن الطول والوزن والعمر والتعليم والديانة. وهكذا تختار العائلة الخادمة المناسبة التي يتراوح راتبها بين 100- 150 دولار.

وتقيم الخادمة في منزل الأسرة التي تكون غالبا ميسورة الحال للمساعدة في عمل البيت، طهي الطعام ,تربية الاولاد ,تنظيف البيت، الخ. وتستطيع العائلة تغيير الخادمة عدة مرات اذا لم تعجبها، أما مكتب التخديم فياخذ عادة راتب ثلاثة اشهر كعمولة.

وقد أشارت أبحاث كثيرة ومقالات نشرت حول الخادمات الاجنبيات في الدول العربية بشكل عام الى ان بعضهن يعملن لدى اسر محترمة بظروف جيده، بينما يعمل البعض الآخر بظروف سيئة جداً حيث يعملن ساعات طويلة دون استراحة كافية مع عدم مراعاة حقوقهن، ويتعرضن لمعاملة مهينة وضرب ، واحيانا لاستغلال جنسي.

بينما من الناحية الاخرى هنالك حالات قامت بها الخادمات بتعذيب الاطفال في البيوت التي يعملن بها او السرقة او حتى اغواء صاحب المنزل او الاولاد المراهقين.

وهنالك حالات عديدة تقوم بها الخادمات بالهروب من المنزل وأحيانا العمل بالدعارة، وغالبا يكون السبب المعاملة السئة المهينة، او التحرش الجنسي، او عدم الحصول على أي اجر او مقابل.

من الناحية الاخرى هنالك حالات تقوم بها الخادمة بمحاولة انهاء حياتها أما للهرب من ظروف الحياة الصعبة، او لظروف خاصة مثل الحالة التي ذكرناها في مقدمة هذا الخبرعن الخادمة التي انتحرت في اللاذقية. عمليات الانتحارغالبا قليلة وهي تجلب مشاكل عديدة للعائلة التي تعمل لديها ولمكتب التخديم.

مواضيع مقترحة


واسلااااااااااااااااااا
"النواب الأمريكي" يتبنى مشروع قانون للانسحاب من العراق
التطور الطبيعى للرجل
إسرائيل تعتقل ناشطاً بورتوريكياً رفع العلم الفلسطيني
زمن الشرفاء
ماذا يجري في تماسينة المغربية