انهيار مبيعات السيارات فى رمضان

أكد عدد من خبراء السيارات، تراجع مبيعات السيارات فى شهر رمضان بنسبة 100%، لافتين إلى وجود حالة عزوف من المستهلكين عن شراء السيارات، بالإضافة إلى الآثار السلبية الناجمة عن الأزمة المالية العالمية.



وقال عفت عبد العاطى رئيس الشعبة العامة للسيارات إن مبيعات السيارات تراجعت بشكل ملحوظ خلال نهاية شهر شعبان وبداية رمضان، مضيفا أن سوق السيارات يمر بأسوأ حالاته الآن حيث تراجعت مبيعات السيارات بنسبة تقترب من الـ40% خلال النصف الأول من العام الجارى، إلا أنه توقع عودة المبيعات إلى معدلاتها الطبيعية بعد شهر رمضان والعيد.



وأكد طلال كمبان، مدير تسويق بشركة “جيلى” للسيارات، أن تراجع المبيعات فى شهر رمضان كان متوقعا حيث يعزف المستهلكون عن شراء السيارات فى شهر رمضان من كل عام ولكنها تعود بقوة بعد العيد، متوقعا وجود انتعاشة فى مبيعات السيارات بعد عيد الفطر.



وقال كمبان إن إنشاء شركات متخصصة فى إقراض عمليات شراء السيارات، ساعد خلال الفترة الماضية على زيادة حجم المبيعات بنسب معقولة، حيث لم يكن هناك بديل أمام الشركات والوكلاء والموزعين، إلا إنشاء شركات للإقراض، خاصة بعد عزوف البنوك عن عمليات الإقراض

وأكد كمبان أن حوالى70% من مبيعات السيارات خلال الفترة الماضية، كان يعتمد على الاقتراض من البنوك، حيث وصلت معدلات البيع إلى نحو 180 ألف سيارة.



يذكر أن عددا من شركات السيارات أسست شركات متخصصة فى عمليات إقراض السيارات، منها الشركة المصرية العالمية للتجارة والتوكيلات وكيل “كيا” فى مصر، والشركة العالمية للسيارات “أى.أى.إم” وكيل “رينو”، كما أن حجم مبيعات السيارات العام الماضى لم يتعد 200 ألف سيارة، مع توقعات بتراجعها هذا العام إلى 120 ألف سيارة.