اهم النصائح للحصول على غرفة هادئة

هذه أهم النصائح من المهندس المعماري ومصمم الديكور نسيم خالدي، للحصول على غرفة نوم هادئة ودافئة:
غالبا ما تفتقر غرفة النوم إلى المساحة الكافية. لذا ينصح بوضع لائحة للمتطلبات والوظائف المتوقعة من هذه المساحة.
ومن المستحسن العمل على تأمين متنفس لمختلف الوظائف الأساسية للغرفة، إيجاد دور عملي لكل غرض فيها، وعدم إثقالها بمفروشات إضافية لا لزوم لها.
تصميم المساحة بتأن، يؤخذ بعين الاعتبار، حجم المفروشات ولا سيما السرير، مساحه التوضيب، زاوية مكتب إذا كانت ضرورية للعمل، زاوية للجلوس إذا كان صاحب الغرفة من محبي الجلسات الحميمة الخاصة، توزيع الإضاءة في مواقع الحاجة إليها، اختيار الألوان المناسبة، المواد الأصلية، والخطوط النقية.

الألوان
من الحكمة اختيار ألوان ناعمة مهدئه تلطف الأجواء وتدعو إلى الاسترخاء والنوم، منها ألوان الباستيل الحيادية والألوان المندرجة من الأبيض والعاجي... لكن، لطالما كان حب الألوان نسبيا ولكل منه من يتذوقها، وطالما كانت غرفة النوم مساحة معبرة عن الذوق الشخصي، يجوز اللجوء إلى أي لون آخر شرط مراعاة بعض النقاط التالية:
- معروف أن للألوان تأثير مباشر على الإحساس قد لا يكون مناسبا لكل الأوقات والظروف.
- اللون نفسه قد يتفاوت في نظر شخصين مختلفين.
- الألوان قادرة على خلق تفاعلات بصريه.
- الألوان الباهتة ، الباردة، المشتقة من الأزرق والأخضر ومزيجها توسع المساحة.
- الألوان الدافئة، الحارة، المندرجة من الأحمر، البرتقالي والأصفر تضييق المساحة.
- اللون الأبيض هو الأفضل في منح حس بمساحه أوسع.

ديكور البيت
مؤخرا، بتنا نشهد، إقبالا على اختيار أقمشة موحده اللون مقابل جدران معالجة وتقنيات مختلفة.
- الألوان تختلف باختلاف نوع ومصدر الإضاءة ، ويفضل أن يكون لون الغرفة جميلا تحت الضوء الطبيعي أو الاصطناعي.
- التوازن بين مختلف الألوان المستعملة في الغرفة أمر ضروري، يمكننا هنا جمع نماذج من كل الألوان والأقمشة التي تلقي استحساننا، فنقابلها بعضها ببعض قبل اعتماد أي منها.
واضح اليوم التغيير الذي طرأ على غرفنا النوم وهو نابع على الأغلب من إقامتنا في غرف الفنادق، الأكواخ السياحية (تسيمير)، المنتجعات وفنادق البوتيك المختلفة، فأصبح لدينا شوق لنقل هذا الدلال وهذا الهدوء إلى داخل زاويتنا الخاصة والشخصية.