اين الطريق

تذهب بنا اللحظات ثم تأخذنا الساعات فتمر الايام لتعد الشهور وها هى السنوات

قد فاتت ولم يتبقى الا القليل

بالامس كنت طفل صغير واليوم اصبحت شاب لاهى وغدا اصبح شيخ كبير

كل ذلك يحدث بسرعه ولم ادركه الا بعد فوات الاوان

لماذا خلقنا الله [هل خلقنا للهو] ان كام كذلك فلنلعب ونلهو ونمرح ولكنه لم يخلقنا لذلك

انه خلقنا لعبادته وتنفيذ اوامره بخلافه الارض وتعميرها

اذا فلماذا نعصيه:- هل نستحمل عذابه فلنجرب [ضع اصبعك على شمعه وانتظر ثوانى

حتى تدرك مدى احتمالك لنار اوقدتها بنفسك .انها جزء من 70 جزء من نار الاخره

ما دمت لا تستطيع التحمل لماذا تظلم نفسك وتتكبر على غيرك وتسرق اخوتك

وانتى لماذا تتركين هؤلاء يهمسون لك وينظرون الى مفاتنك هل عندما قالوا لك كلمات

اعجاب بشعرك الطويل وعودك الرفيع وعيناك الزرقاء كل ذلك ما هو الا صفحات مملؤه

بالسيئات لك فى كتاب ستأخذيه بشمالك ان لم تتوبى وتنقذى نفسك من هلاك محقق

وانا ما هذا الذى افعله اغضب من هذا لانه قال فى حقى كلمه لم تعجبى واغضب من ذاك

لانه لم يعيرنى بعض الاهتمام وازعل من هؤلاء لانهم لم يدركوا قيمتى

انها ايام وسابقى ذكرى وما ينتظرنى اشد واعظم فأين المفر

وانت كيف سولت نفسك وأخذتك شهواتك لحرمات الله وما زلت مصر على معصيته

وتتفاخر بالمعاصى وانت لله عاصى

لقد دخلنا من باب الدنيا ومشينا فى طريق اقرب من نهايته منذ بدأنا اول خطوه وما هى الا

خطوات ان كانت خيرا فخير وان كانت غير ذلك فليرحمنا الذى خلقنا

جمال الرجل خُلقه وجمالك انتِ عفتك فلنحافظ على الحياء لانه مقترن بالايمان

والايمان هو امان من نار الله وطريق الى جناته

فها هو الطريق امامنا فلنخطوا عليه ولا نحيد عنه لانه طريق النجاه.انه محاط بالمكاره

ولكنه سيوصلنا الى ما نحب ونتمنى

[كلمات نفس لوامه تتمنى ان تكون مطمئنه]

شكرا لك اخي مصطفى على الكلمات .

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

(( وما قدروا الله حق قدره والأرضُ جميعاً قبْضته يوم القيامة والسموات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون )) سورة الزمر : 67 .

شكرا جزيلا اخى مصطفى

كل الطرق تؤدي الى روما