برنامج الفرصة من غير رخصة ( الفرصة أم الخدعة )!

تستمر مهازل برامج و سهرات رمضان على القنوات الفضائية دون رقيب او رخصة من مشاهدين هذه القنوات ، أحدى هذه المهازل برنامج يطلق عليه اسم الفرصة يبث مباشرة على قناة الأردنية و قناة new tv ، برنامج الفرصة لا هدف و لا معنى سوى التجارة الربحيّة من المصوتين .



لا أريد أن اتحدث عن البرنامج و الأخطاء التقنية التي حدثت في الحلقات الأولى ، و لا أريد التحدث عن التفاهات التي قامت بها هيفاء وهبي عندما وضعت أحمر الشفاه على مغلف الأسئلة و قام طوني خليفة مقدم البرنامج بالتغزّل علنّا و مباشرة على الهواء بالفنانة الاستعراضية هيفاء و هبي ، و لا أريد التحدث عن سخافة النكتة التي قالتها مريم نور في نهاية البرنامج التي لا تقال في حمام السوق .


لا أريد التحدث عن تكلفة البرنامج التي تقدر بــ مليون 852 الف دولار و دفعها التلفزيون الأردني و تلفزيون new tv مناصفة ، و لا أريد التساؤل لماذا المذيع لبناني و كم يقبض ثمن الحلقة الواحدة ! و لا أريد التساؤل كم يقبض الضيف الواحد عن الحلقة ! و لا أريد التحدث عن الهدف الرّبحي من برنامج الفرصة الذي أعلنه فيصل الشبول مدير التلفزيون الأردني بقوله اتوقع ان نسترد مبلغ الإنتاج ونبدأ في جني الارباح من الايام الاولى لعرض البرنامج .


كل الذي ذكرته لا يهم و لكن الأهم هو السموم التي تبث من خلال قناتنا الأردنية عبر برنامج الفرصة ، الذي لا يستحق أن يوضع على قناتنا التي هي ضيفة كل البيوت الأردنية ، متى كنّا نأخذ شهادة الحياة من كفاح راقصة شرقيّة ، كلنا نعلم كيف تكون مسيرة الراقصة في البارات فأين الكفاح في ذلك ؟ هل تريدون منّا أن نربي أبنائنا على هزات وسط نجوى فؤاد .


هيفاء وهبي و شيرين و مريم نور و نجوى فؤاد ، أصبحنا نحصل على الحكم منهم ، فهم حكيمات و خبيرات في أمور الحياة ، ماذا تريدون أن نتعلم منهم ؟ نفخ الشفايف و ***** و الغنج و الدلع من هيفاء وهبي ، و من شيرين نتعلم تمثيل دور بخيت و عديلة في الحياة ، و الجرأة الغير مطلوبة و الوقاحة من مريم نور ، و الرقص على جراحنا و الطموح و الكفاح من نجوى فؤاد .


يريدون ان نتعلّم من نجوى فؤاد و غيرها إن عند اليأس يصبح الإنتحار حلال ، و تعلمنا منها تجاربها العديدة مع الرجال ، فالراقصة خبرة و متزوجة أكثر من أربع مرات ، يستخفون بعقولنا و لا يقدرون قدراتنا على كشف الخبث و السموم في مثل هذه البرامج !


حتى جمهور الاستوديو في برنامج الفرصة تجد عدده قليل و أغلبهم يشعر بالملل من الخدعة التي تعرض لها ، و حتى لو حصل على جوائز هو غير راضي عن الحلقة الذي جاء يشاهدها من داخل الاستوديو .


إستقبلنا و غصب عنا دون رخصة بالدخول الى بيوتنا برنامج الفرصة عبر قناتنا الأردنية ، أين الفرصة ، و هل هناك أحد يستحق الفرصة في برنامج الفرصة ؟ و جميع المشاركين يبدوا عليهم النعمّة !


في الأردن هناك أشخاص يستحقون فرصة تخفيض الأسعار و زيادة الرواتب ، فبدل أن نمنح الفرصة لطالب يريد أن يعمل مشروع للطاقة الذي يقدر بالملايين الأفضل أن نمنح الفرصة للفقراء و المحتاجين في قرى و مدن بلدنا الأردن .


في مصر هناك أشخاص بحاجة ماسّة للمال أكثر من المشاركين في برنامج الفرصة ، فبدل أن نمنح الفرصة للمشارك محمد من مصر الذي يريد أن يعمل مشروع مركز بناء العضلات الأفضل أن نمنح الفرصة للمواطن محمد من مصر الذي يسكن الشارع و يبحث عن لقمة ليأكلها ، هناك الفقر و التشرد في مصر هم بحاجة الى الفرصة .


في لبنان هناك من هم بحاجة الى الفرصة ، فبدل أن نمنح الفرصة لفتاة لبنانية تريد ان تسترد طفلها أو لفتاة لبنانية تريد ان تمثل و تغني و ترقص الأفضل أن نمنح الفرصة لأهل مخيم نهر البارد النازحون من أجل أن يستردوا مخيمهم المدمر ، و تخفيف حجم المعاناة التي يتعرض لها النازحون ، و تأمين الحياة الكريمة لهم .


هناك فقراء و محتاجين يقطنون في بيوت ترابية آيلة للسقوط ، و آطفال يمشون حفاة عراة ، و عائلات تسكن في كهوف و خيم ، إمنحوا الفرصة لمن يستحقها .


ملاحظة للمسؤولين عن التلفزيون الأردني هناك اختلاف كبير بين عادات و تقاليد الشعب الأردني و عادات و تقاليد الشعب اللبناني ، هناك اختلاف كبير بين عاصمة الثقافة العربية الأردن و بين باريس العرب لبنان .


لا يوجد لديكم رخصة للدخول الى منازلنا ، فأنتم غير مؤهلين لقيادة و تقديم البرامج على التلفزيون الأردني ، فأنتم لستم الفرصة بل أنتم الخدعة .


و قسما بالله إنها مسخرة و خدعة و غصّة بالحلق .

والله يا اخى تسلم يمينك

على هذا الكلام الرائع

ولكن لى عندك سؤال؟

الا يوجد فى التليفزيون الاردنى سوا هذه القناه؟

ومتى تعرض ؟ وقت صلاة العشاء ام القيام ؟

ولماذا تجلس ؟ لتحرق دمك؟ وهل تتخيل

انهم سوف يعرضون صور الفقر عندنا او عندكم انهم يقولون الحياه ورديه فلا تجلس اخى


شكرا لك كلامك صحيح بارك الله بيك؟