بعض أسرار الحدث السوري: الجيش السوري شل أجهزة الاتصالات الفائقة التطور قبل مداهمة أوكار الإرهابيين..؟

حين اعترف ضابط مخابرات أمريكي عريق، أن الجيش العربي السوري نفّذ –بداية الأحداث- عملية أرعبت العالم في دقتها من خلال إبعاد سفينة ألمانية كانت تدير العصابات المسلحة في بانياس، وبناء جدار إلكتروني سيطرت عبره أجهزة الأمن على الاتصالات، ثم دفعت بالعصابات إلى كمائن قُبض فيها على كل المجرمين وقادتهم، خصوصاً وأن منهم من يحمل جنسيات عربية، فوجئ الكثير من خبراء الاتصالات والمحللين العسكريين والأمنيين بالمقدرة العالية التي يملكها الجيش السوري، وكيف استطاع شلّ غرفة التحكّم اللاسلكي في السفينة الألمانية. والذهول ذاته أصابهم وهم يرون كيف اخترقت وحدات وخبراء سلاح الإشارة في الجيش السوري أحدث الأجهزة والتقنيات اللاسلكية الحديثة، وأخطرها الفرنسية والأمريكية والإسرائيلية التي كانت بحوزة بعض قادة الجماعات الإرهابية المسلحة وخاصة في بابا عمرو، وتنصتت على كل محادثاتهم ومكالماتهم واتصالاتهم، بل وقادت بعضهم إلى كمائن للقبض عليهم.