بوش وبوتين يتفقان على الحوار بشأن الدرع الصاروخي الأمريكي

تجربة لصاروخ اعتراضي أمريكي

واشنطن، الولايات المتحدة (CNN) -- أبلغ الرئيس الأمريكي جورج بوش، نظيره الروسي فلاديمير بوتين، بأنه يتطلع للقائه ليناقش معه الخطط الخاصة ببناء الدرع الأمريكي المضاد للصواريخ، والذي قد يشمل عدداً من الدول في وسط وشرق أوروبا، حسبما أكد مسؤول أمريكي رفيع الأربعاء.

وقال غوردون جوندرو، المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي: إنهما (بوش وبوتين) ناقشا أهمية مواصلة الحوار فيما بينهما، بخصوص التهديدات الصاروخية الإيرانية، والوضع في كوسوفو، وبعض القضايا الأخرى، التي تحظى باهتمام البلدين.

وأكد المتحدث الأمريكي، الذي كان يتحدث للصحفيين عن فحوى الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الأمريكي والروسي صباح الأربعاء، أن بوش شدد على أن الدفاعات الصاروخية في أوروبا، تهدف إلى الحماية من التهديد بالصواريخ، الناشئ من الشرق الأوسط، وهو تهديد يخصنا كما يخص أوروبا وروسيا.

من جانبه، أكد الكرملين أن الرئيس بوتين عرض على نظيره الأمريكي أسباب قلق روسيا، بخصوص الخطط الأمريكية، لإنشاء قواعد دفاعية مضادة للصواريخ في وسط أوروبا.

وأضاف قوله في بيان: لقد أبدى الرئيس الأمريكي استعداده لإجراء مناقشة تفصيلية في هذا الموضوع، مع الجانب الروسي، والتعاون من أجل الأمن المشترك، وهو ما قوبل بارتياح من جانب موسكو.

وكان الرئيس الروسي قد اعتبر، في وقت سابق، أن حجج واشنطن لنشر منظومة الدفاع المضاد للصواريخ في أوروبا باطلة، وغير مقنعة، مشدداً على أن الأمر كله يتعلق بروسيا مباشرة، وأنه سيثير رد الفعل المطلوب.

وتعارض روسيا الخطط الأمريكية لإقامة نظام دفاعي صاروخي، وإلغاء معاهدة الحد من الصواريخ الباليستية ABM، الموقعة بين البلدين عام 1972، والتي انسحبت منها واشنطن، حيث تعتبر موسكو هذه المباردة حجر الزاوية لاستتباب الأمن في العالم.

ويطالب المسؤولون الروس بمفاوضات جديدة لاستبدال معاهدة ستارت واحد START1 الموقعة بين الاتحاد السوفيتي سابقاً والولايات المتحدة عام 1991، والتي تنص على خفض الدولتين لترسانتيهما من الرؤوس الحربية والأسلحة.