بوش يصف زوجته بالساقطة!

العربية

قال ضابط سابق في وكالة الأمن القومي الأمريكية إن الرئيس الأمريكي جورج بوش وصف زوجته لورا بوش بـ الساقطة، واستخدم كلمات أخرى أسوأ من هذه الكلمة، وهو بحالة سكر، أثناء حديثه لصحفيين على هامش إحدى رحلاته في أيام عطلته.

وأضاف وين مادسن، الضابط السابق في وكالة الأمن القومي الأمريكي والصحفي المتخصص الآن في شؤون الاستخبارات، في تصريحه للعربية: لقد استخدم بوش كلمة مسيئة جدا مثل الساقطة وكلمات أخرى هي أسوا كلمات في اللغة الإنجليزية يمكن أن تُستخدم ضد امرأة، خاصة إذا كانت ضد السيدة الأولى. وقد حذفت الكلمة من موقعي الإخباري ووضعتها بدلا منها حروفا تشير إليها.


متصدقيش يا لورا

وكان مادسن نشر على موقعه الإخباري، المتخصص في نشر أخبار استخباراتية، يوم 13 آذار نقلا عما أسماها مصادره الصحفية داخل البيت الأبيض أنها شهدت وصف بوش للسيدة الأولى بكلمات إباحية نابية كانت من بين عبارات أخرى أطلقها لا تقل بذاءة عما تحدث به عن زوجته، وأشار إلى أن سكر جورج بوش من وقت لآخر أمر معروف جيدا في أروقة البيت الأبيض. وزعم مادسن أيضا نقلا عن مصادره أن السيدة كانت تترك البيت الأبيض وتخرج لقضاء الليل في فندق مايفلور في الوقت الذي يشرب فيه زوجها ويسكر.

وقال مادسن: بعد نشر التقرير على موقعي تلقيت اتصالا من سيدة جمهورية قريبة من السيدة بوش وقالت إن هذا الخبر تطفل على خصوصية السيدة بوش. فقلت لها إذا كان ذلك لماذا اختار بوش أن يتحدث عنها بأسوأ الكلمات أمام الناس ولم يكن حينها في غرفة نومها، ولم تنف ذلك. إلا أني قمت بحذف الكلمة السيئة التي قالها بوش وأبقيت على حرف فيها، ولم أحذف المادة.

وتابع لقد وصفها بالساقطة وحتى أنه استخدم أسوأ من كلمة ساقطة، وقلت للسيدة التي اتصلت بي هذه ليست كلمتي، وإنما هي كلمة بوش التي لا يمكن أن تستخدم حتى في شركة غير نظيفة. كلام بوش لبعض الصحفيين كان خلال إحدى جولاته في عطلته حيث اقترب منه الصحفيون فحدثهم وهو بحالة سكر ببعض الكلام ومنها إشاراته بيده باتجاه زوجته ووصفها بالكلمات النابية.

يذكر أن الضابط السابق وين مادسن، كان في مكتب الأمن القومي، و عمل في القوات البحرية الأمريكية ووكالة الأمن في عهد الرئيس ريغان. كما عمل ضابطا مسؤولا عن تنظيم معلومات القوى البحرية الأمريكية ووزارة الخارجية، وله خبرة 20 سنة في أنظمة أمن المعلومات. وبعد تقاعده، انتقل للعمل الصحفي وعمل على تغطية الدفاع والأمن القومي والاستخبارات. وتتهمه وزارة الخارجية الأمريكية بأنه كذب حول تقارير عديدة سابقة وقد أصدرت على موقعها بيانا حول ذلك.