بيع البنزين باستخدام بطاقات خاصة في ايران

ذكرت وكالة أنباء الجمهورية الاسلامية الايرانية أن السائقين الايرانيين لن يتمكنوا من شراء البنزين بدءا من السبت إلا باستخدام بطاقات الكترونية وهو نظام يطبق ضمن خطط لبيع الوقود بالحصص وخفض الاستهلاك المتزايد.

لكن التقرير الذي أوردته الوكالة يوم الاحد لم يذكر متى سيبدأ العمل بنظام الحصص في ايران وهي ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة البلدان المصدرة للبترول (اوبك) بعد ان كان مقررا له يوم 22 مايو ايار. وأُرجع التأجيل آنذاك الى أسباب من بينها أعطال في إصدار البطاقات الذكية للسائقين.

وتفتقر ايران لطاقة التكرير الكافية لتحقيق الاكتفاء الذاتي من البنزين وتعتمد على الواردات لسد حوالي 40 في المئة من حاجتها وهي قضية حساسة في وقت تفرض فيه الامم المتحدة عقوبات عليها بسبب برنامجها النووي.

وفي إطار محاولات الحكومة لخفض الاستهلاك المتزايد للوقود المدعوم رفعت الحكومة بالفعل الاسعار بنسبة 25 في المئة ليصل سعر اللتر الى 1000 ريال (حوالي 11 سنتا امريكيا) الا انه لا يزال ضمن أرخص أسعار الوقود في العالم.

وقالت الوكالة انه بدءا من منتصف الليل يوم الجمعة لن يُباع البنزين في كل محطات الوقود الا بالبطاقات الذكية.

بعد هذا الموعد لن يتسنى بيع البنزين بالوسائل الاخرى بما في ذلك بطاقات الطواريء الذكية التي تبيعها محطات الوقود.

وأُعطيت بطاقات مؤقتة للسائقين الذين ليست لديهم بطاقات.

وأشارت احصاءات نشرتها وزارة النفط في موقعها على الانترنت الى أن استهلاك الوقود الذي قال المسؤولون انه يتزايد بنسبة عشرة في المئة سنويا تراجع بنسبة سبعة في المئة منذ زيادة الاسعار وطرح البطاقات الذكية.

وقال التقرير ان ايران كانت تستهلك 79.3 مليون لتر يوميا قبل تطبيق الاجراءات الاخيرة وتراجعت هذه الكمية الى 73.4 مليون لتر بحلول الاول من يونيو حزيران.

الا أن التقرير نفسه أورد أيضا أرقاما أخرى تشير الى أن التراجع في الاستهلاك أقل من هذا.

ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين لتفسير التعارض لكن مسؤولا قال طالبا عدم نشر اسمه انه لا يزال من السابق لاوانه تقدير تأثير زيادة السعر والعمل بنظام البطاقات الذكية على الاستهلاك.

وقال الارقام لا تزال بلا دلالة لان حوالي مليون (سائق) لم يحصلوا بعد على بطاقاتهم الذكية.