تأخر نطق الطفل لا يدل على قلة الذكاء

يبدأ معظم الأطفال في إطلاق بعض أصوات ذات معنى عندما تتقرب سنهم من العام الأول ولكنّ هنالك أطفالاً عاديين طبيعيين يتأخرون عن هذا الموعد لعدة شهور ويبدو أن المسألة مسألة مزاج.فمن الطبيعي أن يحب الطفل الودود منبسط الأسارير النطق مبكر, أما الطفل الهادئ فيبدو أنه يؤثر أن يمضي وقتاً أطول في مراقبة العالم قبل أن تكون لديه رغبته في النطق بأي شيء.

العامل الأكبر يعود إلى البيئة التي ينشؤون فيها , والطريقة التي يُعامل بها أهميتها أيضاً ,فإذا كانت أم الطفل تلتزم الصمت باستمرار عندما تكون معه, فمن الطبيعي أن يتأخر في النطق ويستشعر الوحدة.ومن الناحية الأخرى إذا كان الأفراد الكبار من أعضاء الأسرة يبالغون في مداعبة الطفل والتحدث إليه وتوجيهه وإرشاده فقد يشعر بعدم الارتياح وتقل استجابته للآخرين.

وكثيراً ما يقال إن طفلاً مالم يتعلم النطق والحديث لأن جميع أفراد الأسرة يضعون أنفسهم في خدمته ويقدمون إليه كل ما يحتاج إليه قبل أن تتاح له الفرصة كي يفكر أنه محتاج إلى ذلك.

إن هذا النوع من الخدمة قد يؤدي إلى إبطاء تعلم الطفل ألفاظاً جديدة ولكن لا يعتقد أنه يجعله صامتاً ما لم تكن الأسرة تلاحقه وتمنع انطلاقة الذاتي.كما لا يدل تأخر النطق على بطء في التطور العقلي فإنه أول ما يخطر ببال الوالدين ويؤلمهما.

والصحيح أن بعض الأطفال المتخلفين عقلياً يتأخرون في تعلم النطق والحديث ولكنّ الكثيرين منهم أيضاً ينطقون بالألفاظ في وقتها المعتاد.ومما لا شك فيه أن الأم تستطيع مساعدة طفلها حال تأخره في الحديث.

ووفقاً للخبراء فإن أول ما عليها عمله هو أن تتجنب التوتر وألا تسارع إلى الاستنتاج بأن طفلها بليد الذهن وأن تبدي له الكثير من العطف والمودة ,مع تفادي المبالغة في توجيهه والسيطرة عليه وأن تمنحه الفرصة إن أمكن للاختلاط بالأطفال الآخرين كي يشق طريقة بينهم وأن تتحدث إليه بلغة سهلة مبسطة وبصورة ودودة.

وتشجعه على الاستفسار عن الأمور من خلال تسميتها بأسمائها وألا تلح عليه وتغضب عندما لا يلفظ الكلمات بطريقة صحيحة.

هل هناك أطعمة تزيد من ذكاء الطفل؟

هذا السؤال أجاب عنه مجموعة من الباحثين البريطانيين في دراسة حديثة اثبتت ان الحليب كامل الدسم والغني بالأحماض الدهنية والكولسترول يجعل الأطفال أكثر ذكاء‏ ,خاصة اذا تم اعطاؤه لهم قبل بلوغهم عامهم الثاني وأشارت هذه الدراسة الى أن الكوليسترول ضروري للأطفال في هذه المرحلة لدوره المهم في بناء وتنشيط الخلايا العصبية والدماغية‏.

‏ومن ناحية أخرى أكدت مؤلفة كتاب تغذية الأطفال أهمية البيض في تغذية الصغار لاحتوائه أيضا على نسبة عالية من الكوليسترول والبروتينات والعناصر الغذائية الضرورية للنمو وتحسين الذاكرة والقدرة على التعلم‏.‏
كما يندرج السمك تحت قائمة الأطعمة المنشطة للذكاء خاصة اسماك التونة‏.