تبرئة ضابط شرطة مصري من تهمة تعذيب مواطن حتى الموت

برأت محكمة جنايات القاهرة الثلاثاء 4-9-2007، ضابط شرطة اتُهم بتعذيب احد المواطنين حتى الموت عام 2003, حسب ما ذكر مصدر قضائي. ويفترض أن تصدر المحكمة حيثيات حكمها ببراءة الضابط في جهاز أمن الدولة أشرف مصطفى صفوت خلال 45 يوماً.



ويعود تاريخ الواقعة التي بُرِّئ منها الضابط إلى 16 سبتمبر/ أيلول 2003، حين استدعى ضابط أمن الدولة صفوت، الشاب محمد عبد القادر وأخاه إلى مركز شرطة في القاهرة، لكن محمد ما لبث أن توفي بعد أسبوع من التحقيق معه.

ولم يتم الكشف عن الحادثة إلا مطلع عام 2007، من خلال إحدى المدوّنات المصرية على شبكة الانترنت، التي نشرت صورا للضحية، ومقتطفات من تقرير الطب الشرعي الذي تولى تشريح جثته.

ويشير التقرير إلى وجود أدلة على تعرض الجانبين الايمن والايسر من الصدر والعضو الذكري لدرجة حرارة مرتفعة، لافتاً إلى أن الآثار الموجودة تبدو كما لو كانت ناتجة عن صدمات بكابل كهربائي. كما أوضح أن محمد اصيب بهذه الاصابات قبل وفاته بعدة ساعات.

وتدين المنظمات الحقوقية والدولية بشكل منتظم التعذيب في اقسام الشرطة في مصر، فيما تؤكد المنظمة المصرية لحقوق الانسان انها احصت 167 حالة وفاة نتيجة التعذيب منذ العام 1993

غيرو الوزير حرام عليكم راح يحسبكم ربنا