تحذير من آثار مشاكل الزواج السياحي

حذر ناشطون يمنيون من انعكاس مشاكل الزواج السياحي على الوضع الاجتماعي في اليمن، حيث احتل الأزواج السعوديون المرتبة الأولى في عدد الزيجات.

ونقلت تقارير صحفية رسمية في اليمن عن رئيسة الاتحاد العام لنساء اليمن رمزية الإرياني، قولها: “وصلت للاتحاد قضايا كبيرة جداً عن الزواج السياحي ومشاكله فيما بعد الزواج”.

وأشارت الإرياني إلى أنه عادة ما يتم ترك الزوجة من قبل الأزواج السياحيين وهن في سن صغيرة جداً ما بين الخامسة عشرة والثامنة عشرة وهي حامل وتترك من قبل زوج مجهول الهوية.

ولفتت الإرياني إلى أن هذه الظاهرة انتشرت أكثر في محافظتي المحويت وإب وبعض المحافظات الأخرى منذ عام 2003، حيث كانت قبل ذلك مجرد حالات قليلة وعادية ولم تصل إلى مستوى الظاهرة.

يشار هنا إلى أن تقريرا رسميا صادر عن وزارة السياحة اليمنية أخيراً، أكد أن المملكة العربية السعودية، احتلت المرتبة الأولى لقائمة السياح القادمين إلى اليمن، خلال النصف الأول من العام الحالي 2007.

وأوضح التقرير أن العائدات السياحية لليمن ارتفعت خلال الفترة من يناير إلى يونيو 2007 بمقدار 33 مليون دولار، لتصل إلى 178 مليون دولار من 145 مليون دولار في الفترة المقابلة من العام 2006.

وأظهر التقرير، أن السعودية جاءت في المرتبة الأولى من إجمالي عدد السياح الوافدين بنسبة 67 في المائة أي نحو 72.850 ألف سائح، فيما جاءت الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بنسبة 51 في المائة من بين إجمالي عدد السياح القادمين من مختلف دول العالم.

وكان السياح السعوديون قد احتلوا أيضا في العام الماضي المرتبة الأولى بنسبة 55 في المائة بنحو 193 ألف سائح من إجمالي عدد السياح البالغ 355.3 ألف سائح.



الأحد, 04 نوفمبر, 2007 11:07