ثواب المصائب والصبر عليها

ثواب المصائب والصبر عليها

دخول الجنة : قال تعالى: { والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلامٌ عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدَّار } [ الرعد : 24 , 23 ]
وقال عليه الصلاة والسلام : « يقول الله عز وجلَ: ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيّه من أهل الدنيا ثم احتسبه إلا الجنة » رواه البخاري .
وصفيّه هو الحبيب المصافي كالولد والأخ وكل من يحبه الإنسان ، والمراد بـ (احتسبه) : صبر على فقده راجياً الأجر من الله على ذلك ، وفي الحديث القدسي ، قال الله عز وجل: « ابن آدم إن صبرت عند الصدمة الأولى لم أرض لك ثواباً دون الجنة » رواه ابن ماجه. وصحح سنده البوصيري.
2- إن الصابرين يوَفَّوْن أجورهم بغير حساب. قال تعالى: { قُلْ ياعبادِ الذين آمنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنةٌ وأرض الله واسعةٌ إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب } [ الزمر:10]
قال الأوزاعي : ليس يوزن لهم ولا يُكال ، إنما يُغرف لهم غَرْفاً.
3- معيّة الله لهم . وهي المعيّة الخاصة المقتضية للمعونة والنصرة والتوفيق . قال تعالى: { إنّ الله مع الصَّابرين } .
4- محبته لهم . قال تعالى: { والله يحب الصَّابرين }
5- تكفير السيئات . قال عليه الصلاة والسلام : « ما يصيب المسلم من نصب ولا وَصَب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشَّوْكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه » متفق عليه. والنَّصَب : التعب ، والوَصَب : المرض .
وقال عليه الصلاة والسلام : « ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله وماعليه خطيئة » رواه الترميذي وقال : حسن صحيح .
6- حصول الصلوات والرحمة من الله والهداية . قال تعالى : { وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنَّا لله وإنَّا إليه راجعون أولئك عليهم صلواتٌ من ربهم و رحمة وأولئك هُمُ المهتدون } [ البقرة : 155 - 157 ]
قال بعض السلف - وقد عُزّي على مصيبة نالته : ( مالي لا أصبر وقد وعدني الله على الصبر ثلاث خصال كل خصلة منها خير من الدنيا وماعليها ) يعني الخصال المذكورة في هذه الآية .
7- رفع منزلة المصاب . قال عليه الصلاة والسلام : « إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة لم يبلغها بعمله ابتلاه الله في جسده أو في ماله أو في ولده ثم صبّره على ذلك حتى يبلّغه المنزلة التي سبقت له من الله تعالى » رواه أبو داود ، وصححه الألباني .
ولهذا قال بعضهم : التهنئة بآجل الثواب أولى من التعزية بعاجل المصيبة .