جماعة نيجيرية كانت تخطط لشن هجمات تفجيرية في شهر رمضان

مايدوجوري (نيجيريا) (رويترز) - قال مسؤول كبير بولاية بورنو النيجيرية ان اعضاء بجماعة اسلامية اصولية في شمال نيجيريا القي القبض عليهم وبحوزتهم تجهيزات لصنع القنابل وذلك قبل اسابيع من تمرد قتل فيه زهاء 800 شخص.وقال الحاج امادو ديبال نائب حاكم الولاية ان محمد يوسف الواعظ ذا الشخصية المؤثرة وزعيم جماعة بوكو حرام كان معروفا لدى اجهزة المخابرات منذ عدة اعوام وكان يخطط لشن هجمات تفجيرية تستهدف السلطات المحلية.وابلغ ديبال رويترز في مقابلة مساء يوم الثلاثاء بمقر اقامته في مايدوجوري عاصمة الولاية "محمد يوسف كان يعد لشن هجوم في شهر رمضان الذي سيحل بعد اسبوعين تقريبا."واضاف بعد ان عرض صورا على كمبيوتره المحمول لبراميل محملة بالمواد الكيماوية التي ضبطت خلال مداهمات الشرطة "هذا هو سبب ان معظم التجهيزات التي استخدموها في صنع القنابل كانت جميعها في مرحلة الاعداد."وكان يوسف الذي قتل يوم الخميس الماضي رميا بالرصاص اثناء احتجازه لدى الشرطة معارضا شديدا للمؤسسة الحاكمة. أنشئت بوكو حرام وهي عبارة تعني في لغة الهوسا "التعليم الغربي حرام" على غرار حركة طالبان الافغانية وتريد تطبيقا اشد صرامة للشريعة الاسلامية في انحاء نيجيريا.
وهب اتباع يوسف على مدى خمسة ايام في عدة مدن الاسبوع الماضي وهاجموا المباني التي ينظر اليها على انها رمز للسلطة ومن بينها السجون ومراكز الشرطة والمدارس الابتدائية ومقار الحكم المحلي.وقال ديبال ان التوتر في مايدوجوري طفا الى السطح قبل ستة اسابيع ونجم عن خلاف بشأن قانون جديد يلزم قائدي الدراجات النارية باستخدام خوذات وهو ما رفض اتباعالطائفة الالتزام به. وردت الشرطة باطلاق النار واصابت عددا من اتباع بوكو حرام لمنعهم من القيام باعمال شغب.وبعث يوسف برسائل الى الرئيس عمر يارادوا ونائبه ووزير الدفاع ومسؤولين اخرين بينهم حاكم ولاية بورنو تعهد فيها بالانتقام لما اعتبره هجوما على انصاره.وعرض ديبال لقطات مصورة على هاتفه المحمول ليوسف وهو يقرأ الرسالة عقب صلاة فيما يبدو.