جيهان عبد العظيم "ما فيّ عيش من دون حبّ" وأحلم بالغناء

كشفت جيهان عبد العظيم أنّ حلم الغناء لا يزال يراودها، وقد تفكر قريباً في اقتحام هذا المجال وإصدار أغنيات وتصوير "كليب"، إضافةً إلى التمثيل الذي لن تستغني عنه أبداً. تحدثت عن تفاؤلها بحال الدراما السورية رغم كل شيء.
ما تقييمكِ لوضع الدراما السورية خلال هذه الفترة؟ يمكن وصف وضع الدراما السورية وتحديداً في هذا الشهر بـ "البارد". وأعتقد أنّ السوق الدرامية ستتحرّك خلال الأيام القليلة القادمة، خصوصاً أنّ الدراما السورية مطلوبة جداً ولها جماهيريتها في العالم العربي. ورغم بدء تصوير عملين فقط، إلا أنني أتامل خيراً، وسأكون حزينة جداً في حال مرّ الموسم المقبل بخمسة أو عشرة أعمال فقط، خصوصاً أننا اعتدنا أن يصل الإنتاج الدرامي سنوياً إلى ثلاثين مسلسلاً.
ما توقعاتكِ لمستقبل الدراما السورية، خصوصاً بعد العقوبات الاقتصادية التي أقرتها جامعة الدول العربية على سوريا؟ ليست لديّ أي توقعات، سيما أنّنا نعيش أحداثاً متسارعة وغريبة. كما أننا نفاجأ كل يوم بخبر جديد لا يمكن توقعه، ويجب أن نُسلّم أمرنا لله.
أين تجدين نفسك أكثر في الأعمال الاجتماعية أم الكوميدية أو البيئة الشامية؟ بالنسبة إلى مسلسلات البيئة الشامية، حظيت هذه النوعية خلال السنوات الماضية بالنسبة الأكبر من كعكة المشاهدة والحضور على الشاشات العربية. وأعتقد أنه من الواجب أيضاً أن تتوجه الأنظار إلى البيئات الأخرى كالحلبية والحمصية والحموية، لأنها غنية جداً بالأحداث التاريخية، وخصوصاً الحلبية. وكوني من حلب، أعلم جيداً أن هناك قصصاً وحكايات وأحداثاً تاريخية قد تُطرح في الدراما في عشرات المسلسلات. أما بالنسبة إلى الأعمال التي أحب المشاركة فيها، فأنا أميل إلى المسلسلات الاجتماعية أو الكوميدية الخفيفة أي "لايت كوميدي" خصوصاً الهادفة، طبعاً وليس كوميديا التهريج. كما أحب المشاركة في الأعمال التاريخية. أضف إلى ذلك أنّني "مغرومة" بمتابعة الأفلام التاريخية العالمية، خصوصاً تلك التي تتناول حقبة القرن السادس عشر والسابع عشر.
كوننا نتحدث عن السينما، ما هي أفلامك المفضلة؟ هناك العديد من الأفلام العالمية التي أحبها منها "اليزابيث"، و"غلادييتر". كما أن هناك فيلماً يتناول نشأة الولايات المتحدة بعنوان "أبوكاليبتو" من إخراج ميل غيبسون.
لنعد إلى مسلسلات الموسم الفائت، ما رأيكِ بتصريح الفنان أيمن رضا حول فشل مسلسل "صايعين ضايعين" الذي أديت بطولته إلى جانب العديد من الفنانين السوريين والمصريين؟ أنا أحترم رأي الفنان أيمن رضا كثيراً، علماً أنّه يملك باعاً طويلاً في الدراما السورية. لكن أنا أحببت العمل وشعرت أنه "مهضوم" ونال حصة في المتابعة. والدليل أنه عند دخولي أي مكان، يناديني البعض بـ"دلولتي" نسبةً إلى الشخصية التي جسدتها، وأعتقد أنه ليس ضرورياً أن يكون رأيي في المسلسل كرأي الفنان أيمن رضا.
هل ستشاركين في الجزء الثاني منه؟ طبعاً في حال دعوني للمشاركة. من المؤكد أنني سأوافق.
شاركتِ في العديد من المسلسلات في الخليج العربي. كيف تصفين هذه التجربة؟ على رغم عملي في الدراما الخليجية من خلال مسلسلين فقط، إلا أنني أعتبر أن تجربتي كانت نقطة تحوّل لأنّها عرّفت الجمهور الخليجي بجيهان.
هل هناك عروض تلقيتها من مصر سواءً في الدراما أو حتى السينما؟ لماذا لم تقدمي على هذه الخطوة؟ كان يُفترض أن أدخل الدراما المصرية في بداية 2011، إلا أن الأحداث التي شهدتها مصر دفعت كل المنتجين إلى تأجيل مسلسلاتهم أو إلغائها. وللأسف ما حصل أنّ المنتج أوقف عمله نهائياً. ولم أعاود التواصل مع أحد من الشركة المنتجة. وأريد هنا أن أوضح أمراً، عندما أكون متواجدة في أي عمل مهما كانت جنسيته، سأكون في مكاني الصحيح وبقيمتي وبكبريائي والقالب الذي يناسبني. ولا أحب أن أقحم نفسي على أي منتج أو مخرج سواءً كان سورياً أم مصرياً أو أي جنسية أخرى.
ما رأيكِ بظاهرة مدراء أعمال الممثلين التي يشهدها الوسط الفني السوري؟ الخطة القادمة التي سأتخذها هي الاستعانة بمديرة أو مدير أعمال يتولى معظم أعمالي ويساعدني في اختيار الأدوار والشخصيات التي تناسبني، وينظم لقاءاتي وإطلالاتي.
لماذا رفضت المشاركة في أعمال الدوبلاج التركية؟ أولاً الدراما التركية لا تتفوق على الدراما السورية كي أقوم بدبلجتها. لكن أتمنى المشاركة في دوبلاج أفلام الرسوم المتحركة كالأفلام العالمية، لكن شرط أن يكون العمل على مستوى من الحرفية.
ما رأيك بأدوار الإغراء؟ هل تقبلين بتجسيد دور يتطلّب منك "قبلة" في أحد المشاهد؟ أنا أشجّع أدوار الإغراء ذات الحدود المقبولة التي تناسب مجتمعنا العربي، لكن بعيداً عن القبل. وفي حال عُرض عليّ دور يحوي قبلةً، حتماً سأرفضه.
أين الحب في حياة جيهان؟ "ما فيّي عيش من دون حب". لدي حبّ للحياة والناس والله. كما أخذت عهداً على نفسي بأن لا أتكلم عن حياتي الخاصة لوسائل الإعلام، خصوصاً في هذا الموضوع.
ما مواصفات الرجل الذي تحلمين أن يكون زوجكِ؟ أهم صفة أن يكون رجلاً وحنوناً وكريماً وأن يضحكني ويشعرني دائماً بالسعادة. والأهم أن أعتمد عليه في كل شيء، وأي مشكلة تحصل معي أو تواجهني.
متى سنراكِ بالفستان الأبيض؟ لا أعرف. قد لا أرتدي الفستان الأبيض نهائياً، وقد يقتصر حفل الزفاف على سهرة بسيطة نسافر بعدها إلى مكانٍ ما، لكن ينتابني إحساس وشعور بأنّ حفل زفافي سيكون "أسطورياً" وربما يكون هذا طلب الطرف الآخر.
ماذا تعني لك الصداقة؟ علماً أن لديك الكثير من الصداقات داخل الوسط الفني وخارجه؟ أعتز بصديقاتي كثيراً، وأفضل صديقات الوسط الفني أكثر من خارجه لأنّ همومنا مشتركة، ونفهم عمل بعض. كما أن حديثنا ونقاشنا يكون مفيداً ومليئاً بمصطلحات ومفردات نعرفها جيداً. أستشيرهن في كل شيء، ومن صديقاتي المقربات جداً شهد برمدا، وليليا الأطرش وروعة ياسين.
هل قد يكون زوج المستقبل من داخل الوسط الفني؟ الزواج مختلف عن الصداقة. وما أتمناه أن يكون زوجي من خارج الوسط وبعيداً كل البعد عن الأضواء والشهرة مهما كان مجال عمله، لأن العلاقة برأيي ستكون جميلة جداً. إذ أنّ كل واحد منا سيكون تواقاً ليكتشف عوالم الآخر خصوصاً إذا كان الطرف الآخر ذكياً وحضارياً ومتفهماً.
هل تؤمنين بالسحر والشعوذة، وأن هناك أحداً قد يقوم بذلك لأذية الآخرين؟ السحر ذُكر في القرآن وأؤمن به. لكن إذا كان إيمان الشخص بالله قوياً وطاقته قوية فلن يصيبه مكروه. أما الشعوذة والأذية فلا أؤمن بهما لأنّني أؤمن بأنّه إذا اجتمع الأنُس والجن لأذيتك ورب العالمين لا يريد، فكل المحاولات ستبوء بالفشل.
هل لك أعداء في الوسط الفني؟ نعم هناك الكثير وأنا أؤمن بالآية الكريمة "رزقكم في السماء وما توعدون".
ما مشاريعك في العام الحالي؟ أحضّر لمسلسل تاريخي هام بعنوان "الصادق" سيخرجه سامي جنادي، إضافةً إلى أنّ هناك أعمالاً قيد التحضير. علماً أن هناك العديد من المنتجين والمخرجين الذين لا يزالون في حال ترقب وحذر لما ستؤول إليه الأمور في البلد.
وماذا عن الغناء؟ لا يزال حلم الغناء يراودني. أفكر جدياً في تقديم مشروع غنائي، وطبعاً سيكون من إنتاجي الخاص. لكن أفكر مبدئياً في تسجيل أغنية "سينغل" وتصويرها على طريقة "الفيديو كليب" لكنني لن أقيم حفلات أبداً.
تردد مؤخراً أنّك تنوين تقديم ألبوم غنائي، هل ستصبح هذه الشائعة حقيقة؟ نعم كما قلت، فلا أزال أفكر في الموضوع. وهذه الخطوة لن تكون في المستقبل القريب لأنني أفكر في تفاصيلها كلها. ومن التجارب التي لفتت انتباهي تجربة صديقتي الممثلة المصرية أميرة فتحي. أحببت تجربتها الغنائية كثيراً وأوجّه لها تحية كبيرة عبر موقعكم الكريم.
من هو المطرب الذي تستمعين إلى أغنياته؟ أحببت كثيراً أغنية فضل شاكر "جيهان" وشعرت أنّها لي (تضحك)، إضافةً إلى إليسا، وفيروز، وأم كلثوم، ونانسي عجرم، وجورج وسوف، وصباح فخري، وعبد الحليم حافظ.
وأصالة؟ صراحةً أنا أحبّ أغنيات أصالة. وما يمكنني قوله الله يسامحها