حسام أبو الفتوح: أشرب الخمور ولا أتاجر فيها ... وصورت دينا بعلمها!

استطاع عمرو أديب أن يحقق نجاحاً باستضافته رجل الأعمال الشهير حسام أبو الفتوح في برنامجه «القاهرة اليوم»، وليس من الغريب ظهور أبو الفتوح علي إحدى الشاشات ليحكي عن معاناته، ولكن الغريب أن يظهر في هذا التوقيت تحديداً حيث اقتراب وقت خروجه من السجن.

تبدأ الحلقة ببداية تقليدية حيث الحديث عن الحياة الشخصية لأبي الفتوح والاطمئنان علي صحته ... والسؤال هنا من الذي يريد أن يطمئن علي صحته غير أسرته؟

بغض النظر عن هذه النقطة تحديداً فهي حالة إنسانية لابد أن نتعامل معها بغض النظر عن أي شيء حيث إنه إنسان لا ينقصه شيء عن الآخرين.

يحكي أبو الفتوح في البداية عن مديونياته التي من المفترض أنها السبب في دخوله السجن، يقول إنه سوي كل التسويات بينه وبين جميع البنوك ماعدا بنك القاهرة الذي أصبح تابعاً لبنك مصر حالياً، وهذه ــ كما يقول ــ مشكلة المشاكل حيث أن المبلغ كما طلبه البنك أكبر من المستحق، فقد كان المبلغ في البداية أقل من 500 مليون جنيه وبعد ذلك طلب البنك مبلغ 980 مليون جنيه، وتم اللجوء إلي جهاز المدعي العام الاشتراكي فتم زيادة المبلغ إلي ما يزيد علي المليار.

يعود عمرو أديب ليسير أغوار الحوار إلي مناطق أخري ... فيسأله: هل أنت مقتنع أن هناك أسباب أخري وراء دخولك السجن غير الديون والتعسر المالي الذي مررت به؟

فتأتي المفاجأة أنه لم يكن لديه أي تعسر حالي ــ علي حد قوله ــ ولكن الأمر من وجهة نظره تصاريف القدر ... وابتلاء من الله سبحانه وتعالي، وعلى حد تعبيره، عشان أفوق.

فيحاول أديب مرة أخري قلب مجريات الحلقة فيسأله ... «تفوق من إيه»؟

ولكن حذر أبو الفتوح يمنعه من الحديث فيما يريده أديب فيتكلم بشكل عام وغامض في بعض الأحيان ... ولكن أديب يفاجئه ... إيه اللي نشر السي دي؟

فلم يري أبو الفتوح أنه لا وسيلة من التحوط في الكلام ... يقول: لم يكن علي سيديهات ولكنه كان مسجلاً علي شريط فيديو ليس بهدف نشره، ولكنها مسائل تخص حياتي الشخصية، وما حدث أن المفتشين كانوا يبحثوا عن خمور بمنزلي ولما وجدوا الحقيبة التي بها الشريط أخذوها ونسخوها علي سي دي ثم فوجئت بعد ذلك أنها انتشرت في مصر بالكامل، ولا أعلم هل كانوا يبحثون عن خمور أم شريط.

أما عن تلك الخمور فقد تم اتهامه أنه يورد خموراً من الخارج غير مدفوعة الجمارك ... يقول أبو الفتوح: أنا كنت أشرب الخمور، ولكني لا أتاجر فيها ثم إن هذه الخمور لا تخصني ولا أعرف عنها شيئاً ... يعود أبو الفتوح ليؤكد أنه لم يصور أحداً بغير علمه.

يتطور الحوار بعد ذلك ليتحدث عن يومه في السجن، يقول: تم استقبالي ومعاملتي بشكل جيد جداً لم أتوقعه إطلاقاً، أما عن يومي العادي فأنا أنجز بعض الأعمال من داخل السجن كل ما في الأمر أن مكتبي الآن أصبح داخل السجن بدلاً من أي مكان آخر، وعدت أمارس هواية الرسم التي كانت قد دفنت من زمن.

ينتهي الحوار بتوجيه نداء من أبو الفتوح لكل رجال الأعمال الهاربين وتقديم النصيحة لهم بأن يعودوا ليسددوا كل مديونياتهم مهما بلغت قيمتها.

المصدر: الميدان – مصطفى حسان

18/02/2008