حشيشة لتخفيف الوزن وعلاج الفطريات

3969559


تُستعمَل حشيشة القنفذ منذ قرون في الهند كونها تقوّي جهاز المناعة وتساهم في مواجهة الفيروسات والفطريات وغيرها من الجراثيم.



منافعها



تعزِّز جهاز المناعة



تؤثر هذه العشبة على جهاز المناعة لأنها ترفع عدد الكريات البيضاء وتحفّز نشاط البلاعم. تشكّل تلك الخلايا الكبيرة المسؤولة عن امتصاص الجزيئات الغريبة (مثل الفيروسات والجراثيم) أهم عنصر من الدفاعات الطبيعية. بالتالي، استهلاك هذه العشبة كتدبير وقائي وسيلة مفيدة لمحاربة الزكام.



تخفِّف عوارض الزكام



عام 2007، أظهر تحليل مبنيّ على 14 دراسة علمية أنّ حشيشة القنفذ تساهم في تقليص مدة الزكام، بالإضافة إلى تخفيف حدة العوارض (انسداد الأنف، سيلان الأنف، صداع، شعور بالتراخي والضعف، ارتجاف). لكن يجب استهلاكها بسرعة لضمان فاعليتها، أي منذ ظهور عوارض الزكام الأولى. عليك البدء بشرب كوب إلى ثلاثة أكواب من النقيع الساخن يومياً، خلال خمسة أيام، بمعدل ثلاثة غرامات من العشبة المجفّفة في الكوب. ثم يمكنك الانتقال إلى شرب كوب نقيع يومياً خلال أسبوعين، بمعدل غرام من العشبة المجفّفة في الكوب.



تعالج الالتهابات البوليّة



هذه العشبة فاعلة ضد الالتهابات (فطريات، فيروسات…) في الأذن والأنف والحنجرة. بالإضافة إلى العلاج الذي يصفه الطبيب، تساعد في معالجة الفطريات والالتهابات البولية وداء القوباء في الأعضاء التناسلية. لكن يجب إجراء دراسات إضافية لإثبات فاعليتها.



فاعلة في العلاجات الكيماوية



أحد آثار العلاج الكيماوي والإشعاعي الجانبية، تخفيض معدل الكريات البيضاء. أحياناً، تُستعمل حشيشة القنفذ للحفاظ على ارتفاع هذا المعدل. في هذه الحالة، لا بد من استشارة الطبيب قبل استعمال العشبة.



تسهِّل التئام الجروح



لمداواة الجروح ولدغات الأفاعي، كانت حشيشة القنفذ تُستعمل في العصور القديمة على شكل سائل أو نقيع يُستخرَج من العشبة أو جذورها. اليوم، يمكن الاستفادة من المنافع نفسها من خلال شراء المنتجات الكثيرة المتوافرة في الأسواق.



الثلاثاء, 28 سبتمبر, 2010 06:44