حــــريـــق فــي قـــلــب الأســــمــــاء

أسماء
شروق
سارة


وحريق في قلب أسماء
وأم أسماء
وفي قلب كل الأسماء

......................

يضعون (بناتهم)
في علب مدرسية ساخنة
كل صباح ..يضعونهم
في عهدة المدرسة ليستلمون
(بناتهم)
جثثا متكــدسة

..................

هل أصبحت المدارس (حريقا)
يأكل الأرواح ويحصد الأرباح

؟؟؟؟؟

................

حقيبة أسماء كانت أصغر قليلا من فتحة السلالم
لذلك اعذروها إن داست على واحدة..
واستبدت أقدامها بالأخرى واندثرت بين أكوام الطالبات في نهاية الأمر

فأفلامنا العربية دائما نهاياتها مفرطة الإشراق
وأفلامنا الحياتية ليست سوى أبا يلتقي ابنته
على هواء الظهيرة مكسورة
ترصد ذاكرتها أهوال زلازل الرعب التي ابتلعتها
ترصد أفواج الهاربات من الموت إلى الموت.

......................

علمونا أن نكون إنسانيين
في الكتب طبعا
على أسئلة الورق
على سبورات سوداء
في محاضرات
كل أربعاء
عندما يصفوننا بانتظام
ويحرموننا من مقاصف
لائقة بحبات الخوف
من فواجع الاختبارات

علمونا على الورق فقط كيف نحفظ المبادىء
ونرددها في كل بيت وقصيدة
وعندما شبت النار
كان أول الفرار
لصاحبة الفخامة
السيدة المديرة
وأرجوكم
(سلمولي على الإنسانية)

..................

تحذير صحي : فضلا لا تصحب أطفالك للمدارس و إن فعلت فجهز أنوار العزاء
للاحتياط فقط للاحتياط ..
وأرجوك أيها الأب الكريم لا تلق باللوم على جهاز الإنذار
فالخلل يكمن فيك
وفينا
إلا في جهاز الإنذار
فهو جيد ولكنه كسول اليوم
لا نعلم لماذا
لن نخفض من الاعتناء به شيئا
ولكن خيره في غيره
ألا يوجد لك أطفال آخرين
(خلاص ) لا توجد مشكلة