حكايات نسائية طريفة


`·.¸¸.·¯`··._.· (حكايات نسائية طريفة ) `·.¸¸.·¯`··._.·


قال الجاحظ : رأيتُ بالعسكر امرأة طويلة القامة جداً ،
ونحن على طعام ، فأردتُ أن امازحها ،
فقلتُ : انزلي حتى تأكلي معنا .
قالت : وأنت ، فاصعدْ حتى ترى الدنيا .
~~~~~~~~~~
قيل لأعرابية ظريفة : مابال شفتيكِ متشققة ؟
فقالت : إن التين إذا حلا تشقق ، والورد يتشقّق إذا مسّه الندى .
~~~~~~~~~~
خاصمت امرأة زوجها في تضييقه عليها ،
فقالت : والله مايقيمُ الفأر في بيتك إلاّ لحب الوطن !!
وإلاّ فهو يسترزق من بيوت الجيران !!
~~~~~~~~~~
كان سقراط جالساً إلى مكتبه ، يقرأ ويكتب ،
وكانت امرأته تغسل الثياب ، فراحت تحدثه في أمر ما ، وبلهجة حادة ،
فلم يرد عليها ، وهنا ارتفعت حرارة الغضب عند المرأة ،
فتقدمتْ منه وصبتْ فوق رأسه الماء الساخن من وعاء كبير ،
فقال الفيلسوف على الفور : أبرقتْ ثم أرعدتْ ثم أمطرت .
~~~~~~~~~~
كانت إحدى السيدات مريضة ، فزارتها صديقة لها ،
وقالت : إني لفي غاية الدهشة لمعالجتكِ نفسكِ بطبيب أجنبي
مع وجود زوج ابنتكِ الذي حاز في الطب شهرة فائقة !!
فقالت لها : إنني أثق به من حيث علمه ومهارته ،
ولكني لا أثق به من حيث كونه صهراً لي .. وأنا حماته ؟؟
~~~~~~~~~~
نشب خلاف بين ثلاث سيدات ، انتهى برفع الأمر إلى القضاء ،
فلما طُلبت قضيتهن في اليوم المحدد للنظر فيها ،
اندفعن كلهن نحو منصة القاضي ، ورحن يتكلمن في وقت واحد !!
ولمّا لم تفلح نصائح القاضي لهن بالتريث ليسمع شكوى كل منهن على حدة
قال لهن : فلتتكلم أولاً أكبركن سنّاً فسكتن كلهن على الفور .
~~~~~~~~~~
كانت امرأة تسوق أربعة حمير ،
وإذا بشابين سائرين بجانبها ،
فقالا لها : نهارك سعيد يا أم الحمير !!
فاجابتهما على الفور : نهاركم مبارك ياأولادي !!
~~~~~~~~~~
قدمت الزوجة طلباً للانفصال عن زوجها وقالت : سيدي القاضي ،
لقد كسر زوجي الأطباق الموجودة في المنزل على رأسي ، وكان يعاملني بقسوة بالغة .
فقال القاضي : ألم يعتذر لكِ ، أو يُبدي الأسف على تصرفاته ؟
فقالت : كلا ياسيدي ، لقد نقلته سيارة الإسعاف قبل أن يقول لي كلمة واحدة .
~~~~~~~~~~~
سأل برنارد شو حماته مرة ، وكانت آنذاك تبلغ الثمانين عاماً : في أي سن تفقد المرأة حبها لرجلها ؟
فاقتربتْ الحماةُ وفركتْ أذنه وقالت له : يابني جورج ، وجّه هذا السؤال إلى سيدة أكبر مني سنّاً .
~~~~~~~~~~~
نزل عبدالله بن جعفر إلى خيمة أعرابية وكانت عندها دجاجة ،
وقد أمسى عندها فذبحتها وجاءت بها إليه وقالت له :
ياأبا جعفر ، هذه دجاجة كنت أطعمها من قوتي وألمسها في آناء الليل فكأنما ألمس بنتاً نزلت من كبدي ،
فنذرتُ لله أن أدفنها في أكرم بقعة فلم أجد تلك البقعة المباركة إلاً بطنك .
فضحك عبدالله بن جعفر وأمر لها بخمسمائة درهم .
....................................





الثلاثاء, 17 اغسطس, 2010 12:14