حوار مع إمرأة ساقطة

حوار مع بائعة الهوي


في ليلة شتوية أجتمع رجل يبحث عن اللذة مع إمرأة جميلة لم يتبقي لها من

أنوثتها


سوي الجمال فهي أعين الجميع ساقطة باعت أغلي ماتملك إنسانيتها من أجل


ثلاث ورقات أمضي ليلته معها من دون أن يمسها بعد أن تقاضت أجرها رحلت

وهي تقول


في داخلها ماهذا الرجل الاحمق لكن لايهم المهم نلت مرادي


في الليلة الثانية كرر ما فعل لكن هذه المرة أثار إنتباهها


وكذلك الليلة الثالثة مما جعلها تشعر بإحساس لم تعرفه من قبل شئ يقال له

الإحترام


بعد فترة من الزمن قابلت نفس الرجل كان لقاء حميم تركت كل شئ من أجل

الجلوس مع


هذا الرجل ألغت مواعيد ليلية ضحت بالمال من أجله وهي لا تدري لماذا


في نهاية المقابلة والإستغراب يقتلها فهو لم يدعوها بعد للذهاب معه تهورت دون

أن تنتبه


قالت ألن تدعوني للذهاب معك إبتسم وأجاب أتمني ولكن للأسف لا أملك المال

الكافي


كان يملك المال فعلا لكنه يخبئ في رأسه شئ


تهورت أيضا وبضحكة مصطنعة قالت لايهم هذه المرة مجانا


ذهبت معه إلي شقته والحيرة تكاد تقتلها ماذا يريد هذا الرجل


تكرر ماحدث في الليالي السابقة مما جعلها تبادره لتكتشف سره قالت إليك جسدي


رفض قالت هل تعاني من مرض قال لا قالت لماذا لاتفعل كما يفعل الرجال


صعقها بالجواب قائلا الحب لا يؤخذ بالمال كذلك المرأة لم تخلق للتسلية


إنفجرت باكية فلأول مرة تجد إحترامها مع رجل قالت ماذا تريد مني


أجاب بجواب كالرصاص أريد أن أجعل منك إمرأة قبل أن ترحل قدم لها المال الذي

إدعي أنه


لايملكه لكنها رفضت لأول مرة ترفض لم يحزن بل أبتسم وقال الأن أنت إمرأة


-


لماذا تبيع المرأة أغلي ماتملك من أجل المال ؟


هل الساقطات يملكن أحاسيس ومشاعر ؟


هل العلاقة بين الرجل والمرأة من أجل المال تختلف عن العلاقة من أجل الحب ؟؟


هل للساقطة توبة ؟؟


أم المجتمع لايرحم هفوتها بالرغم أن الرجل مغفورة كل ذنوبه


والسؤال الكبير هل المرأة إذا فقدت كرامتها تتحول إلى جماد

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

المرأة اذا فقدت كرامتها تصبح بلا احساس لا روح لها … والله غفور رحيم تواب غافر الذنب يقبل التوبه من الجميع الا من شرك به ولم يفرق في الثواب والعقاب ما بين الراجل والمراة ولكن نظرة المجتمع تبيح للرجال كل الحق والمغفرة له …

فعلا المراه اذا فقدت كرامتها تتحول الي جماد
لان هناك الكثيرات التي تمع الفلوس من اجل المتعه وتريد المزيد
ان المجتمع لايرجم
والكل يريد التسليه وليس الحب فالحب لا ينشرى بالمال
وان دوما ابواب الله مفتوحه لعباده الصادقين
الههم ارحمنا برحمتك واغفر لنا ذنوبنا جميعا
واحفظ بنات المسلمين
شكرا

علاقتك بذاتك هي أساس علاقتك بالآخرين . وبمقدار حبك السوي لنفسك تكون إمكانية تقديمك الحب للناس .

لا تستطيع جذب الآخرين إليك ، ما لم تكن أنت منجذباً إلى نفسك .

أبحث عمن يمنحني ما لم أمنحه لنفسي من الحب ، وهذا مستوى ( حب الاحتياج ) . وصاحبه لا يكاد يشبع ، لأنه يبحث عند الآخرين عما لم يجده في نفسه !!

والثاني : أن أبحث عمن يمنحني ما أمنحه لنفسي من الحب ، وهذا مستوى ( التواصل المتكامل ) . حيث ليس في العلاقة فقير وغني ، سائل ومتكرم .. وإنما هي علاقة تواصل بين ناضجين متكاملين .


من المهم أن يفهم كل طرف توقعات الطرف الآخر عن العلاقة ، وأن يستوعب كل من الرجل والمرأة طبيعة إدراك وشعور الطرف الآخر.

اعتاد الرجل عبر التاريخ على أن يكون \" جالب المال \" ، وهو يعبر للمرأة عن حبه بتوفيره لها سبل العيش.
الآن لا تجد المرأة مشكلة في توفير المال لأنها أصبحت \" امرأة عاملة \" ، وأصبح التعبير عن الحب يأخذ صوراً جديدة.
يرى الرجل أن الحب الحقيقي لا يستلزم محاولة تغيير شخصيته ، إنه يحب المرأة \" المناسبة \" كما هي ، ويريد أن يظل كما هو.
تحب المرأة الرجل الذي يشعرها بحسنها ، ويداعب شعورها بذاتها . وهي ترى أنها قادرة على \" تغييره \" إلى الصورة التي تريد.
تريد المرأة المشاركة . ويريد الرجل مساحةً خاصة به.
تريد المرأة تقديم السرور والبهجة ، بينما يحتاج الرجل إلى التقدير.

المرأة قادرة على أن تعطي للعلاقة أكثر من الرجل بصورة مضاعفة . ولكنها تنتظر أن تجد رد فعل من طرف الرجل.

في المجتمع المعاصر خرجت المرأة إلى الحياة ، وهي تريد المواجهة ، مما جعلها تميل إلى بعض الصفات الذكرية ، وأصبح بعض الرجال يظهرون النعومة الزائدة – بقصد ادعاء التحضر -
النساء ينتشرن – بإثارة المواضيع ، وكثرة الحديث - ، والرجال ينكمشون – بالتركيز على الهدف من الحديث ، وتحديد الكلمات - .
حين يكون الرجل تحت الضغط – في عمل أو علاقات أو تحقيق هدف – يكون تركيزه عليه ، فتشعر المرأة أنه أناني يركز على ذاته ، ولا يهتم بها. بينما تكون المرأة منفتحة على مشاعر الآخرين أثناء شعورها بالضغط .
عندما يزيد لدى الرجل شعور الانكماش على الذات يبدو أنانياً ، وعندما تزيد طاقة المرأة الأنثوية يتزايد اهتمامها بالآخرين ، ويقل اهتمامها بنفسها ، وكثيراً ما تضحي بنفسها من أجل الآخرين .

الزواج : علاقة يبحث فيها كل طرف على إيجاد التوازن في حياته ، بين الجانب الذكري والأنثوي . ولذة الزواج قائمة على الاختلاف بين سمات الرجل والمرأة. وعندما لا يحترم الطرفان الاختلاف يفقد التجاذب قيمته.

الرجل يميل إلى التركيز على شيء واحد يوجه إليه انتباهه ، بينما تميل المرأة إلى الانتشار ، ولذا فهي لا ترى غضاضة في أن تتحدث إلى الرجل وهو يعمل .. بينما يرى في هذا تشتيتاً لانتباهه يمكن أن يؤدي إلى المشاحنات .

الرجل يميل إلى الانكفاء على نفسه ، ولا يكثر الحديث ، ويقبع داخل كهفه .
المرأة تستريح بكثرة الحديث عن مشكلاتها ، وإنصات الآخر لها.
حين تتحدث المرأة عن مشكلاتها ، يحاول الرجل أن يقدم لها الحلول ( وهذا متفق مع نظرة الرجل : أن الإنسان لا يتحدث عن مشكلة إلا للوصول إلى حل ) ، ولكن المرأة تبحث عن \" التعاطف \" وليس \"الحل\".

حين ترى المرأة الرجل في مأزق تميل إلى أن تنصحه وتوجهه ، وكثيراً ما يفسر الرجل النصيحة في هذا الموقف باعتباره انتقاصاً من قيمته .

يميل الرجل إلى تغيير العالم الخارجي للتخلص من الضغوط ، بينما تركز المرأة على عالمها الداخلي وتغيير مشاعرها .

حين يتزايد شعور المرأة بالضغط تشعر بالقهر ، وتبالغ في ردود الأفعال ، وتحس بالإنهاك . بينما يميز الرجل : الانسحاب ، والشعور بالسخط ، والانغلاق .

احتياجات الرجل الأساسية : الحب ، القبول ، التقدير ، الثقة .
احتياجات المرأة الأساسية : الحب ، الاهتمام ، التفاهم ، الاحترام.

هناك نماذج أربعة رئيسية لا تتناغم مع الاختلافات الطبيعية بين الرجل والمرأة :
الرجل النفور : - ذكر يقاوم أنثى -
المرأة الضحية المعذبة : - أنثى تقاوم ذكراً -
الرجل الحساس : - أنوثة متطورة ، وذكورة مكبوتة -
المرأة المستقلة : - ذكورة نامية ، وأنوثة مكبوتة -.