حياة القلوب في رحاب الذكر

ذكر الله عز وجل قوت للقلوب، وقرة للعيون، وسرور للنفوس، به تُجلب النعم وتُدفع النقم؛ فهو نعمة عظمى ومنحة كبرى، له لذة لا يدركها إلا من ذاقها، عبر عنها أحدهم فقال: والله إنا لفي لذة لو علمها الملوك وأبناء الملوك لجالدونا عليها بالسيوف.



وذكر الله هو أعظم ما فتق عنه لسان وتدبره جنان. فلا بد من اجتماع اللسان والجنان حتى يؤتي الذكر ثماره ويستشعر العبد آثاره. فقد وصف الله تعالى أولي الألباب بأنهم {الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلاً سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} فهم جمعوا بين ذكر الله تعالى في كل أحوالهم ودعائه، والتفكر في خلق السماوات والأرض.



وقال أحد العارفين: لا اعتداد بذكر اللسان ما لم يكن ذلك من ذكر في القلب، وذكره تعالى يكون لعظمته؛ فيتولد منه الهيبة والإجلال، وتارة لقدرته فيتولد منه الخوف والخشية، وتارة لنعمته فيتولد منه الحب والشكر، وتارة لأفضاله الباهرة فيتولد منه التفكير والاعتبار؛ فحق للمؤمن أن لا ينفك أبدا عن ذكره

اذا سجدت فأخبره بأسرارك ولا تسمع من بجوارك ، وناجه بدمع عينك فهو لقلبك مالك… اللهم أهدنا وأهدي بنا وافتح لنا مفاتيح الخير وأغلق علينا مغاليق الشر واجعلنا سببا لمن أهتدى… اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك … سلوا القبور عن سكانها و استخبروا اللحود عن قطانها ، تخبركم بخشونة المضاجع ، و تُعلمكم أن الحسرة قد ملأت المواضع

فعلا استاذ مصطفى كلام جميل قوى مفيش احلى واجمل من ذكر الله عز وجل فعلا بيريح النفس قوى الا بذكر الله تطمان القلوب فعلا ربنا يكرمك يارب ويرزقك استاذ مصطفى ويزيل الكروب عنا جميعا اللهم امين

الحمد لله الذي جعلنا من أمة أشرف الخلق ، الذي علمنا كل شيء وأتمم مكارم الأخلاق ، على فكرة لو طبقنا دينا صح ما رح نتعب ولا وقتها رح نذكر بعض رح يكون كلمنا في امور الفتوحات التي غابت عن هذه الامة لكن الان نريد من يصلحنا من أجل أن نقدر حتى على أن نطبق فرائض ديننا الحنيف ونريد من يبقى يذكرنا باستمرار على أن نتبع سنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام ، آه على زمن ضحكت علينا فيه الشعوب

جزاك الله خيرا

قال الله تعالى الابذكر الله تطمئن القلوب وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم
ألا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم وارفعها فى درجاتكم وخير لكم من انفاق الذهب والفضة
وخير لكم من تلقوا عدوكم فتضربوا اعناقهم ويضربوا اعناقكم قالوا بلى قال ذكر الله تعالى
والاطمئنان بذكر الله اعظم انواع السعادة ولا يتحصل ذلك الا لمن عاش بقلبه وجوارحه مع ذكر الله.
كثير من الناس ينفقون اموالا كثيرة من اجل ان يحققوا السعادة لانفسهم ومع ذلك لا تتحقق لهم السعادة اما العبد المؤمن الذى يعيش وقلبه موصول بالله فانه يسعد سعادة لا تنتهى ابدا الا وهى ذكر الله مش عرفين نشكرك ازاى يامصطفى موضوعات رائعة وجميلة ودائما نشكر الله ونذكره ودعواتك معنا يامصطفى وربنا يبارك لك فى صحتك وموضوعاتك الشيقة

جزيت الجنة … مواضيعك منتقاه بشكل ممتاز أخي مصطفى بارك الله فيك و لك