حين تتقمص الخادمات دور الامهات .. الاطفال فـي خطر

ما بين ثقافة الخادمات وتخلي الامهات عن ادوارهن الطبيعية في تربية الابناء بون لا يؤشر مطلقا الى حسن الختام في علاقتنا بفلذات اكبادنا حين نتركهم ضحايا لسلوكات تقارفها الخادمات بعضها عرفناه فشعرنا بالبون وبعضها طي الكتمان .
ويبدو ان ترك الأطفال مع الخادمات أثناء فترة غيابنا عن المنزل من الظواهر التي باتت طبيعية في المجتمع بل أصبح الاعتماد على الخادمة في متابعة شؤون الأطفال بشكل كامل من الأمور التي أصبحت لا تثير الدهشة والاستغراب خاصة وان الطفل يقضي معظم وقته مع الخادمة .
وباتت قصص إلحاق الضرر بالأطفال من قبل الخادمات من خلال إعطائهم ادوية معينة لإسكات بكائهم أو لجعلهم يستغرقون بالنوم فترة طويلة أو إهمالهم قصدا وعدم الاهتمام بهم لاتثير فينا المراجعة والتفكير فيما نقدم عليه طوعا وربما مباهاة في معظم الاحوال .
اهمال الخادمات ادى لسقوط اطفال أثناء اللعب فالحق بهم الضرر و هذه حكايات يسمعها من يهتم بالشأن العام اما الحكايات التي لانسمعها فلانها تخص الجانب النفسي وهو غير المرئي من جبل الجليد ..!
الأمور جمعيها تجعل من قضية ترك الأطفال عند الخادمات من القضايا الهامة التي يجب أن يعاد النظر بها من قبل الأسر خاصة مع انتشارها بشكل كبير في الآونة الأخيرة .

الاخصائيون يحذرون
لبنى كمال - أخصائية تربوية في شؤون الأطفال - تقول: قضية ترك الطفل عند الخادمات من القضايا الاجتماعية التي لم تبتعد يوما عن دائرة الخطر، إلا أن كثيرا من الأسر خاصة التي يعمل بها الزوجان لا تجد وسيلة لوضع أطفالهم سوى عند الخادمة خاصة أولئك الذين لا يرغبون بوضعهم في الحضانات.
وتضيف الطفل مسؤولية الوالدين بالدرجة الأولى وعلى وجه التحديد الام، إلا أن نسبة كبيرة من الأمهات يعملن ويتركن أطفالهن عند الخادمات، مشيرة إلى ضرورة أن تقوم الأمهات بمتابعة الخادمات ومراقبة أطفالهن بعد العودة من المنزل.
وتؤكد لبنى أن الخادمة لن تحل مكان الام في درجة حبها للطفل مهما اعتنت به لهذا فان البعض منهن يرتكبن سلوكات خاطئة بحق هؤلاء الأطفال خاصة إذا كان الطفل لا يزال صغيرا أو بعد انتهاء إجازة الأمومة بهدف إسكات بكائه المستمر كرج الطفل وهزه بعنف مما يلحق الأذى بدماغه كما تشير الدراسات في هذا المجال .
وتشير إلى أن ترك الأطفال عند الخادمات يجب أن يحكم بمعايير تفرضها الام أثناء فترة غيابها بحيث تجد الحلول إذا شعرت أن هناك تجاوزات من قبل الخادمة .
وتشير كمال أن هناك أمثلة لأمهات شاهدن أطفالهن يضربن من قبل الخادمات ولم يفعلن شيئا سوى توبيخ الخادمة وإعادة ترك الطفل عندها في اليوم التالي مؤكدة على أن الاعتماد على الخادمات في كل شيء له سلبيات كثيرة خاصة وان هناك أمهات لا يجدن وقتا لأطفالهن بعد عودتهن من العمل بحجة التعب مما يعني أن يبقى الطفل طوال الوقت مع الخادمة ويبتعد عن أمه التي هي الأساس في حياته.
وطالبت كمال الأهل الذين يتركون أطفالهم عند الخادمات طيلة وجودهم خارج المنزل بمراقبة أبنائهم بعد العودة لتشعر الخادمة بأنها مراقبة من قبل الأهل .
مصادر طبية مختصة أكدت أن عملية رج الطفل بقوة وهو صغير يعرض دماغه للتلف وللإصابة البليغة كالنزف أو العمى وبينت المصادر أن تعرض الأطفال الحديثي الولادة والأطفال قبل العام لمثل هذه الحوادث من الخادمات نتيجة بكائهم الذي يثير غضب الخادمات مما يدفعهن لهزهم بصورة قوية ومتكررة.
القانون الأردني تعامل مع قضية إهمال الأطفال من خلال المادة (289) و التي تنص على انه ( كل من ترك ولدا دون السنتين من عمره دون سبب مشروع أو معقول تؤدي إلى تعريض حياته للخطر ، أو على وجه يحتمل أن يسبب ضررا مستديما لصحته يعاقب بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات.)
إضافة إلى المادة (290) و التي تنص على انه يعاقب بالحبس من شهر إلى سنة كل من: 1-كان والدا أو وليا أو وصيا لولد صغير لا يستطيع إعالة نفسه أو كان معهودا إليه شرعا أمر المحافظة عليه والعناية به، ورفض أو أهمل تزويده بالطعام والكساء والفراش والضروريات الأخرى مع استطاعته القيام بذلك، مسببا بعمله هذا الإضرار بصحته.
ويبقى الطفل مسؤوليتنا نعمة الله سبحانه وتعالى وزينة الدنيا يجب أن تتم المحافظة عليه وعدم التهاون مع كل من يلحق الضرر به فمراقبة الخادمات اللواتي يعتنين بالأطفال طوال فترة غياب الأمهات عن المنزل أمر ضروري قد يمنع ضررا مستقبليا يقع على الطفل .
فالطفل له الألوية الأولى في حياتنا كما يوضح أخصائيون في الطفولة الذين يرون إن على الأسرة اليوم وفي وقتنا الحالي أن تعيد تفكيرها في طرق تربية الأطفال .

هل تعلم ان 99.999999999999 % من اطفال الاردن تحت سن العامين يتحدثون اللغة السيرلانكية والاندونيسية والفلبينية بطلاقة!!!!!!!!!!!!!!!

ه

لأ 99.99 كتير :) , و الله بصرحة مشكلة ’ اللي ما امه بتربيه ولا كل الدنيا حتربيه , لأنه ما حد حيكون حنون قد امه , و اذا ما الام قامت بواجبها خلص , حيضيعوا الولاد , لا حول ولا قوة الا بالله , لا الشغل و لا التلفزيون ولا أي شي لازم يمنع المرة من واجبها الطبيعي , و الخروج عن الفطرة أكيد كله أذى