خاطرة إلى من أهوى

إليك,نعم إليك ترحل الكلمات,يا من صمت سمعها عن صوت كلماتنـــا وأغمضت عينيها عن رؤيتها.يا من كنت أغلى من أكسجين الحياة وأقرب إلى القلب من شغافــــه , يا من كنت تجري في عروقي أكثر من دمي .إليك أنت يا من غيرت لي روتين حياتي و جعلت مني إنسانا آخر عاطفي قليل التفكـــير في أمور القلب,يا من قلبت لي حقيقتي إلى إنسان عاطفي محب عاشــق تسرق لبه و عقله فتاة هي أنت وإليك أنت ترحل كلمات العتاب و الألموالحزن على ما جرى لي و لك.الكلمات كثيرة جدا لكن الدالة منها عما أريد أن أعبر عنه قليلة, فما فيداخلي واسع ضيق كبير صغير يتسع له القلب و يفيض منه البحر,يؤلم
الجسد و يدمي القلب المحب .
لقد كنت حبي الأول , و حتى الآن هو الأخير ولا أعلم إذا كان سيبقــىالأخير إلى الأبد .فأنا أعيــــش ذكرى لقيـــاك بتفاصــــيلها وأحداثــــها المتسارعة بجمالها و قبحها بروعتها و بؤسها بســعادة تلك اللحـــظات السعيدة و حزن اللحظات الأخيرة أبتسم أحيانا و تدمع عيناي أحيانا وأثناء ذلك يكون شريط الذكرى من الصور يعرض في مخيلتي بتفاصيل ولقطات جميلة مثيرة ممتلئة بالحب و العاطفة تشوبها بعض المشاهد المدخلة بفعل فاعل و قد كانت تؤذي الانسياب الجميل المتتالي لصور الذكريات الجميلةالرائعة التي يفوح منها عطر المحبة و عبير الشوق والمودة.ما زال رنين صوتك يدوي في أذناي وكأنك تتكلمين الآن , ما زالت نظراتك حاضرة أمان عيني و كأنها تنظر إلي توا ,مازلت أسمع وقع خطانا في المواقع المختلفة , مازلت أحس بك إلى جانبي في رحلاتي و سفري , فأنت مازلت ملاكي الجميل وحلمي الرائع وقلبي المجروح. والسلام ......

ثانكس حلو كتير