خفض الوزن وزيادة خصوبة المرأة

أكدت دراسة حديثة أن تناول كميات عالية من الغذاء الذي يحتوي على الدهون الأحادية المشبعة والبروتينات النباتية والغذاء الغني بالألياف والنشويات قليلة السكر تحسن من مستوى الخصوبة عند السيدات اللواتي يعانين من العقم الناتج عن اضطرابات التبويض.

وأشار علماء من جامعة هارفارد بالولايات المتحدة، إلى أنه من المعروف سابقاً أن زيادة وزن الجسم وقلة النشاط الحركي وتناول أنواع معينة من الغذاء مثل المحتوي على الدهون المشبعة والبروتينات ومنتجات الألبان والحديد ترتبط بالعقم بسبب اضطرابات التبويض، ولهذا السبب فإن التعديل الغذائي وتغيير نمط الحياة ربما يحسن الخصوبة، وذلك بتحسين فعالية الأنسولين في الجسم وذلك بالتعديل الغذائي والتحكم في الوزن وزيادة النشاط الحركي.

وأظهرت الدراسة التي أجريت على 17.544 امرأة تم متابعتهم على مدى 8 سنوات أن السيدات اللواتي التزمن بالحمية الغذائية الجيدة تمتعن بنسبة خصوبة عالية وتقلل من الحاجة لاستخدام محفزات التبويض المكلفة مادياً، وربما تساعد الحمية الغذائية من الاستجابة السريعة لمحفزات التبويض وإعطاء نتائج إيجابية للحمل.

إلى ذلك أشار علماء إلى أن خفض الوزن من خلال العمليات الجراحية في الجهاز الهضمي يساهم في تحسين خصوبة المرأة وزيادة احتمالية حملها لاحقاً.

وذكرت تقارير، أن السمنة تؤثر في هرمونات الجسم باعتبار أن الدهون تساهم في تحويل “الاستروجين” هرمون الأنوثة إلى هرمونات أخرى، لذلك فإن وجود دهون زائدة في الجسم قد يتسبب في حدوث خلل هرموني عند النساء المصابات بالبدانة، مما قد يؤدي إلى مواجهة صعوبات في الإنجاب.

ويؤكد العلماء أن خضوع المرأة التي تعاني من البدانة لجراحات خفض الوزن التي تجري في الجهاز الهضمي قد يسرع من احتمالية إنجابها في وقت لاحق.



الثلاثاء, 11 ديسمبر, 2007 11:10