دراسة.. الملل قاتل الزواج الأول!

توصل فريق باحثين أميركيين إلى خلاصة مفادها ان المشاكل لا تؤذي الزواج بينما يمكن للضجر أن يقضي عليه بشكل نهائي.
وقامت آيرين تسابيلاس وآرثر أرون من جامعة ستوني بروك والباحث تيري أوربوش من جامعة ميتشيغان بإجراء مقابلات مع عينة من 123 زوجا وزوجة، متزوجين منذ 7 سنوات، وعادوا وتحدثوا إليهم بعد 9 سنوات و16 سنة من زواجهم.


وسئل الأزواج «خلال الشهر الماضي، كم مرة شعرتم بأن لا شيء يتغير في زواجكم بمعنى انكم تقومون بالشيء نفسه طوال الوقت وقلما تقومون بأمور ممتعة معا؟». ولفت الباحثون إلى ان الاكتشاف الرئيسي في الدراسة، التي نشرت في مجلة «علم النفس»، هي ان درجة الملل عند الأشخاص الذين كان يشعرون بالملل بعد 7 سنوات من زواجهم تضاعفت بشكل كبير بعد 16 سنة، في حين ان من كانوا لا يشعرون بالملل بعد 7 سنوات من زواجهم اختبروا تراجعاً بسيطاً في رضاهم عن حياتهم الزوجية بعد 16 سنة من الزواج.

وقال آرون ان غالبية الأبحاث تركز على التخلص من المشاكل التي تعترض الزواج، لكن بعض الدراسات تشير إلى ان المشكلة الأكبر للزواج هي الملل وغياب الحماسة.


وأوضحت الدراسة ان الشعور بالضجر يقلص من التقارب بين الزوجين مما يقلل بالتالي من نسبة الرضا الزوجي.

والك حسناؤنا بعض النصائح للتخلص من الملل في حياتك الزوجية:

_ إذا كانت لديكِ موهبة فنية أو رياضية أو اجتماعية عودي إليها لكي تستعيدي هذا الجزء من نفسك الذي فقدته بمرور الزمن، لأنك بحاجة إلى الارتباط بالأشياء التي تميزك حتى تفيض نفسك بالحيوية التي تجعل زوجك يغرم بك من جديد.

_ حين يبدأ زوجك بإعادة سرد القصة البطولية التي رواها لك أكثر من مرة، قاومي رغبتك في التعبير عن مللك منها وقومي بدلا من ذلك بنسيان ما يقول وركزي على طريقته في سرد الحكاية، وتخيلي انك تسمعينها لأول مرة.

_ في أول مرة تقابلتما معا كان كل شيء يتعلق بكما جميل وجديد ورائع ، ولاستعادة هذا الإحساس حاولي الاعتراف له بشيء لم تبوحي به من قبل ، فبمرور السنوات أصبح يراك أما لأولاده وزوجة يسكن إليها آخر اليوم، وسيرى فيك فجأة جانباً نسي انه موجود وسينشغل فكره بك مرة أخرى.

_ اصطحبي الأبناء واذهبي معه وهو يمارس صيد السمك أو يلعب الكرة مع أصدقائه صباح يوم الإجازة أو أثناء أداء الأعمال اليدوية في الإصلاحات المنزلية أو الدهانات، لأن رؤية الزوج وهو يقوم بأعمال يتقنها، مهما كان نوعها، سيؤثر في داخلك بعبارات من قبل هذا البارع لي وحدي.

_ تذكري حين كنتما تتحدثان لساعات طوال عن أحلامكما وطموحاتكما ورغباتكما الدفينة، في حين تنحصر أحاديثكما الآن حول مشكلات الصغار ، فلماذا لا تحلمان أحلاما كبيرة معا كزوجين؟

_ للحفاظ على حيوية الحياة الجنسية كأساس لعلاقة زوجية شيقة، جربي تغيير المكان المعتاد لممارسة الحب داخل المنزل وذلك باستغلال غياب الأولاد وخلو المنزل، لأن الالتزام بمكان واحد يقيدكما بحالة مزاجية واحدة.

أما التغيير من آن إلى آخر فيشعل نار الشوق ويزيد الرغبة ويعيد الثقة مرة أخرى إلى العلاقة الزوجية المقدسة.



الأحد, 19 ابريل, 2009 10:58