دواووين حتى الثمالة

قصيدة دونجية يعارض بها الدونجي الهمام اسامة عبدالحي قصيدة الشاعر المبجل الاصمعي التي يقول في مطلعها صوت صفير البلبل..ويطرح فيها الافكار والارهاصات الدونجية التي تمر على كل دونجي زرقاوي..

دخَن عليها يا رفيقي تنجل_ـــــي دخَان أنت رفيق_ـــي و الرفيق الأولالقلب مولوع فهات ولعة وسيجارة فايسروي أم أل أم ذاك ليس بمشـكل و أطبق شـــــفاك على الفــــلتر إنه رحــــماك ربي ليــــس بحرير ولا مخـملو اشهق واملأ صدرك بالدخــان واكتم فإن جـــــمال الكتم بوقــــت أط_ـــــولثم ازفر وعبــــق الأجــواء بريح إنها لعمري أطيـــــب عنــــدي من ورد و فــــللوكــم يكــــون الحـــظ أخــــــاه مواتيا إن قيـــل لي في جلــــــسة تعــــال وأرجـــلفالتنب_ــاك عــز و الزغــلول فرحة ناهيـــــك عــــن باقـــــــي أنــواع المعـــــسلرباه لو عـــــــلم الأنـــــام فضــل القهوة لتنـــــاولوها عند اللــــــزوم بمجرود و معولالش_اي ما أدراك ما الشاي أتحف به جليس الطفــــــارى والشبــــاب الهم_ـــلالشدة العب إن تـــــك للنصــــــح باغيـــا تركــــــس أم طرنــــــيب وحتــى البنك_ــلفإن ت_ـك تلع_ــب والدخان شريكك فهيهــــــات أن تلب_س الشيـخ مدبـــــلوسبروس_ـــة عنــــــد القطيعة إنــــها خـــــير إلي_ــــك من البعير الح_ــملوإن أردت لنار الع_شق بم_ـــطفئ فســــــيجارة وإن لم تصـــــدق أخـاه فاسـألأك_ــاد أجزم لو عاصر القدماء سيجارة لغيـــرها ما أطفـئ قلـــب أبو ليــلي المهلهل
مشكور