دول اوربية تدفع المال لتشجع مواطنيها على إنجاب الأطفال خوفا من الشيخوخة والانقراض

<span style=font-family: verdana; font-size: 16px; color: rgb(0, 0, 102);>

قال رئيس الوزراء الفرنسي دومينيك دو فيلبان يوم الخميس ان فرنسا ستمنح المزيد من الأموال للأسر التي لديها ثلاثة أطفال في مسعى لتشجيع الفرنسيين ليكون لديهم عدد أكبر من الأطفال.

وأضاف دو فيلبان أنه حين يتوقف أحد الأبوين عن العمل ليرعى طفله الثالث فسيحصل على 750 يورو (915.6 دولار) شهريا لمدة عام وهو ما يزيد بحوالي 50 في المئة عن المبلغ الشهري الذي تحصل عليه الأُسر التي لديها طفلان لمدة ثلاث سنوات.

وقالت مصادر حكومية ان تقصير الفترة الزمنية وزيادة المبلغ يرميان الى مساعدة الأمهات على العودة الى أعمالهن بسرعة بعد الولادة والحيلولة دون تعرضهن لأضرار وظيفية.

وقال دو فيلبان في مؤتمر قومي عن الأسرة معدل المواليد ما زال غير كاف في بلدنا.

ومضى يقول اذا وصل عدد الأُسر التي لديها ثلاثة أطفال الى المثلين سيكون إحلال الأجيال مضمونا مضيفا ان تكلفة الاجراء الجديد ستكون 140 مليون يورو سنويا.

ويبلغ معدل المواليد في فرنسا التي لديها بالفعل نظام سخي لرعاية الاطفال 1.9 طفل لكل امرأة وهي نسبة أعلى الى حد ما عن المتوسط في الاتحاد الاوروبي البالغ حوالي 1.5. وفي دول مثل ايطاليا واسبانيا والمانيا وبولندا تظهر البيانات ان المعدل منخفض الى حد يبلغ 1.3.

وقال دو فيلبان ايضا ان فرنسا ستنشيء 15000 دار جديدة للحضانة وستضاعف الائتمانات الضريبية المخصصة لبعض تكاليف رعاية الاطفال الى المثلين وتحسن الظروف المالية للابوين اللذين يعتنيان بطفل مريض.

واردف قائلا ستسمح هذه الاجراءات لنا بالتقدم في اتجاهين. اعطاء الفرنسيين القدرة على ان يكون لديهم العدد الذي يريدونه من الاطفال ودعم الاباء لتوفير حماية افضل لاطفالهم ضد التهديدات الجديدة في المجتمع.

وفيما تقترب نسبة البطالة من عشرة في المئة وتثقل اسعار النفط المرتفعة كاهل المستهلكين تتعرض الحكومة المحافظة في فرنسا لضغوط لتتخذ مزيد من الاجراءات لمساعدة الأُسر التي تعاني من نقص الموارد المالية.

لكن فرنسا تتعرض أيضا لضغوط من بروكسل لخفض العجز في الميزانية العامة الى أقل من السقف الذي حدده الاتحاد الاوروبي والبالغ ثلاثة في المئة من الناتج المحلي الاجمالي.

وتتخطى باريس هذا السقف كل عام منذ 2002 وأبلغت المفوضية الاوروبية ان مستوى العجز لديها سيصبح ثلاثة في المئة من الناتج المحلي الاجمالي هذا العام.

بدورها قررت السلطات اليونانية إغراء الأمهات اللواتي لديهن أكثر من طفلين بحوافز نقدية لإنجاب المزيد في محاولة لرفع معدلات المواليد في الدولة التي تشيخ بخطى متسارعة.

وبحسب مسودة القانون الذي تقدمت به الحكومة في مطلع العام الحالي، ستتلقى الأمهات مبلغ مالي غير خاضع للضرائب يصل إلى 2،444 دولاراً مع كل مولود بعد الطفل الثاني، بحسب ما نقلت وكالة الأسوشيتد برس عن وزارة المالية.

وسيرتفع الحافز المادي إلى 3،055 دولاراً مع حلول العام 2007.

وقالت الوزارة إن دعم الأسر التي لديها ثلاثة أطفال من سياسة الحكومة الأساسية.. هذه المساعدة الاقتصادية ستساعد في تغطية نفقات استقبال مولود إضافي.

ومن الحوافز المادية التي تغري بها الحكومة اليونانية العائلات التي لديها ثلاثة أطفال دفع ضرائب أقل عند شراء سيارة جديدة.

وتأمل الحكومة، التي تقدم في الوقت الراهن الكثير من الحوافز للعائلات الكبيرة من بينها ضرائب مخفضة وخصومات في وسائل النقل العام، معالجة أزمة شيخوخة المجتمع.

وتقدر معدلات المواليد الجدد في الوقت الراهن في اليونان بـ9.72 لكل ألف من السكان مقابل نسب وفيات تصل إلى 10.15 لكل ألف