ذباب ذباب ... ذباب ...!

ذهب حسن لعيادة طبيب الأسنان وفي الطريق مر بجانب بيت أحمد فسأله الى أين ؟؟؟ فقال أحمد : الى الصيدلية لشراء بيف باف وبطاريات وأنت ؟ فقال حسن : الى طبيب الأسنان لأن سني يؤلمني . فقال أحمد انتظر حتى أشتري ما أريد وأذهب معك . فقال حسن : أفضل أن أسبقك فالألم لا يطاق ... أحمد : كما تريد , ذهب حسن الى الطبيب وأحمد الى الصيدلية كل باتجاه متعاكس .. وبعد أن اشترى أحمد حاجياته انطلق فوراً الى طبيب الأسنان .. وصل أحمد الى العيادة فلم يجد أحداً فيها سوى السكرتيرة فسلم عليها وسألها هل أتى حسن ؟ فقالت : نعم انه بالداخل عند الطبيب . فقرر أحمد أن ينتظر في الغرفة حتى يخرج حسن , جلس أحمد يتأمل الأشياء التي اشتراها , وفجأة دخلت ذبابة ووقفت على مرآة كانت على الحائط , فقال أحمد للسكرتيرة : ما رأيك أن أجرب هذا البيف باف على هذه الذبابة الأنثى !!!!؟ فقالت السكرتيرة : وما أدراك أنها أنثى ؟ فقال أحمد : لأنها بكل بساطة تقف على المرآة , ضحكت السكرتيرة وقالت لا بأس , أمسك أحمد البيف باف ووجهه الى الذبابة وقرب يده للذبابة حتى كادت تصل لها محاولاً ألا تراه وضغط الزر فوقعت الذبابة على الأرض بدون حراك وهنا خرج حسن وهو ممتعض الوجه لقد قلع له الطبيب سنه , وأشار لأحمد بالخروج , شكر أحمد السكرتيرة وانطلق مع حسن وفي الطريق قال أحمد لحسن أعرف أنك لاتستطيع الكلام لأن فمك محشو بالقطن , هز حسن رأسه موافقاً ,فقال أحمد : لقد اشتريت مبيداً فعالاً للذباب من هذه الصيدلية وأشار أحمد الى الصيدلية وهو يقول : أنصحك بشراء مثله , رفع حسن رأسه الى الأعلى دليل أنه لا يرغب بذلك فقال أحمد : كما تريد يبدو أنك تحب الذباب , وعندما وصلا الى بيت أحمد قال أحمد : انتظر حتى أضع هذه الأشياء وآتي معك , وهنا أخرج حسن قطعة الشاش من فمه وصاح : ما أصعب ألا يستطيع الانسان الكلام , أنا عندي عمل مستعجل لن أنتظرك الى اللقاء , فقال أحمد الى اللقاء .