راي العلماء بالابراج

تطالعنا بعض الصحف والمجلات العربية بصفحات أسمتها الأبراج تتحدث عن الأبراج الحمل- والثور- والجوزاء... إلخ، وتقول: إن المواليد القادمين في ظهور هذه الأبراج يخشى عليهم من النفور الدائم، حيث يتغير مزاجهم، وذلك بسبب- كما تقول المجلة- أن دائرة الأفلاك تكاد تصطدم من شدة التناقض! إلى آخر ما جاء في هذه الصفحة والتي يتابعها بعض شباب المسلمين!! والمرفقة لكم مع هذه الرسالة، فنرجو تبيين الحكم الشرعي في هذا العمل الأبراج، وما نصيحتكم للمسلمين وللقائمين على مثل هذه المجلات؟.

الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده... وبعد: فقد اطلعت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء على ما ورد إلى سماحة المفتي العام من المستفتي - إبراهيم الشتري والمحال إلى اللجنة من الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (717) وتاريخ 11-2-1416ه. وقد سأل المستفتي سوالاً هذا نصه: تطالعنا بعض الصحف والمجلات العربية بصفحات أسمتها الأبراج تتحدث عن الأبراج الحمل- والثور- والجوزاء... إلخ، وتقول: إن المواليد القادمين في ظهور هذه الأبراج يخشى عليهم من النفور الدائم، حيث يتغير مزاجهم، وذلك بسبب- كما تقول المجلة- أن دائرة الأفلاك تكاد تصطدم من شدة التناقض! إلى آخر ما جاء في هذه الصفحة والتي يتابعها بعض شباب المسلمين!! والمرفقة لكم مع هذه الرسالة، فنرجو تبيين الحكم الشرعي في هذا العمل الأبراج، وما نصيحتكم للمسلمين وللقائمين على مثل هذه المجلات؟. وبعد دراسة اللجنة للاستفتاء أجابت بأن هذا من التنجيم الذي يعلق عليه المنجمون السعود، والنحوس، والتفاؤل والتشاؤم، وهو فكر ومعتقد جاهلي محرم لا يجوز عمله ولا تعاطيه ونشره، وفي نشره في الصحف وغيرها زيادة في التضليل وإفساد معتقد المسلمين وادعاء لعلم الغيب مما هو من خصائص الله سبحانه وتعالى، قال تعالى: قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون أيان يبعثون {النمل: 65}، وقال تعالى: وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين {الأنعام: 59}، وقد نفى الله على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم دعوى علم الغيب، فقال تعالى: قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك إن أتبع إلا ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون {الأنعام: 50}، وقال تعالى: ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أقول للذين تزدري أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إني إذا لمن الظالمين {هود: 31}، وقال النبي صلى الله عليه وسلم : من اقتبس شعبة من النجوم فقد اقتبس شعبة من السحر زاد ما زاد. والآيات والأحاديث في هذا كثيرة، وهذا الحكم مما أجمع عليه المسلمون، وعلم تحريمه من الدين بالضرورة، فعلى كل مسلم ناصح لنفسه وأمته أن يبتعد عن هذا النوع من التلاعب بالعقول، والعبث بالمعتقد، وأن يتقي الله في نفسه وأمته، وأن لا ينشر هذا التضليل بينهم، وعلى ولاة الأمر وفقهم الله أن يمنعوا ويعاقبوا عليه ناشره بما يستحقه شرعًا. وبالله التوفيق، وصلى

منقول للفائده

الله المستعان على ما أصبحنا نرى الأبراج في الجرائد والكتب لا والتلفاز أيضا لم يكتفوا بنشر الفساد عن طريق الأفلام والأغاني وغيرها لا يريدون نشرة الشرك عن طريق الأبراج وبرامج السحر

الله المستعان

جزاكم الله خير وجعله في ميزان حسناتكم